من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 22 أغسطس 2017 09:50 مساءً
منذ ساعه و 49 دقيقه
دعا الصحفي الجنوبي المثير للجدل "فتحي بن لزرق" التحالف العربي  إلى استغلال ما يحدث بصنعاء، لاعادة الوضع إلى نصابه الطبيعي، واستعادة اليمن المختطف دولة وإنسانا، من جماعة "الكهف" وإعادتها إلى سيرتها الأولى، حسب وصفه. وقال بن لزرق في منشور له على الفيسبوك  إن الخلاف بين
منذ ساعه و 53 دقيقه
كشفت مصادر سياسية يمنية لـ"الشرق"، أن تحركات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح الأخيرة في صنعاء، والتحشيد المستمر منذ ثلاثة أشهر لفعالية الخميس القادم 24 أغسطس بذكرى تأسيس حزب المؤتمر الذي يقوده، هي ترجمة عملية للتفاهمات التي قادتها الإمارات لإعادة نظامه إلى السلطة
منذ ساعتان و دقيقه
شهدت إحدى شركات الاتصالات اليمنية في الخمس سنوات الأخيرة تدهورا ملحوظاً وكبيراً في وضعها المالي ، و بالرغم من ان ايراداتها في هذه الفترة تصل الى 60 مليار ريال الا انها ظلت تراكم مديونيتها للجهات الحكومية والدائنين على مر السنين تارةً بتوظيف أبناء المسؤولين في هذه الجهات
منذ ساعتان و 6 دقائق
ال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، الاثنين، إن إيران لا يمكن أن تساهم في حل الأزمة في البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنوات عدة لأنها "سبب الأزمة". وردا على سؤال عما إذا كانت إيران بوسعها المساهمة في حل سياسي في اليمن، قال المخلافي للصحافيين في نيويورك إن "إيران هي سبب
منذ ساعتان و 11 دقيقه
اغتال مسلحون مجهول اليوم الثلاثاء ركن استخبارات اللواء العاشر المرابط بميدي محمدعلي الحسام أثناء خروجه من احد المساجد في مديرية القطن بحضرموت. وقالت المصادر ان المسلحين بعد ارتكاب جريمتهم توجهوا إلى جهة مجهولة فيما نقلت جثة الحسام لإحدى ثلاجات الموتى بمستشفى المدينة.

شركة إتصالات يمنية بين سندان الفساد ومطرقة الانهيار
قبور الحوثيين تملأ مزارع صعدة اليمنية(صور)
لجنة الخبراء في تقرير سري يفضح دور الإمارات المشبوه في اليمن
من ينتصر في معركــة كسر العظم في صنعاء
مقالات
 
 
الأحد 11 يونيو 2017 11:57 مساءً

أزهى عصور الكراهية!

فهمي هويدي

حين ينشر على الملأ أن التعاطف مع قطر بالقول أو الكتابة يعرض صاحبه للسجن 5 سنوات فى بلد "شقيق"، كما أن العقوبة تصل إلى 15 سنة في بلد "شقيق" آخر، ذلك غير غرامة تصل إلى نحو 10 آلاف دولار. 

فمعنى ذلك أن المشاعر باتت تخضع للمحاكمة، وأن الكراهية وحدها صار مسموحا بها ومطلوبة. 

هذا الكلام ليس افتراضا من وحى الخيال، لأنه صار بمثابة أخبار جرى تعميمها عبر القنوات والمنابر الإعلامية الرسمية، ونسبت إلى مسؤولين يعبرون عن وجهة نظر السلطة.

المناسبة معروفة، ذلك أن الصراع الحاصل بين بعض الدول الخليجية وقطر بلغ درجة غير مسبوقة من الحدة والشراسة، وصلت لحد حصار قطر من البر والبحر والجو. وإلى حظر التعامل الإنساني واعتبار التعاطف معها بأي شكل جريمة تعرِّض صاحبها للسجن مع الغرامة الباهظة.

لا أعرف صدى ذلك الإعلان في أوساط الناس العاديين، لكني قرأت أن مواطنا سعوديا آثر السلامة وسارع إلى تغيير اسم ابنه من تميم إلى سلمان (العاهل السعودي). 

وهو معذور في ذلك لا ريب، ذلك لأن تسمية طفل على اسم أمير قطر دليل دامغ يدينه فى ارتكاب جريمة التعاطف التي تضيع صاحبها وتخرب بيته. 

وكنت قد وقعت فى أعقاب اعلان قرار قطع العلاقات على تعليق لأحد الظرفاء تساءل فيه عن انعكاس الأزمة على أسرة المطربة الإماراتية أحلام المتزوجة من قطري، وكيف ستنفذ قرار المقاطعة. 

لكن ما بدا تندرًا تبين أنه مشكلة حقيقية واجهت أسرا عديدة طلب من الزوجات أو الأزواج القطريين فيها مغادرة البلاد "الشقيقة" المنخرطة في المقاطعة على الفور. وهو ما سبق أن حدث في العراق، الذي كان الزواج فيه بين السنة والشيعة أمرا عاديا إلى أن هبت رياح الكراهية على البلد، فقطعت الأواصر وعصفت المرارات بتلك العائلات المختلطة.

إلى عهد قريب، كانت للمجتمعات الخليجية خصوصيتها، التي تمثلت في تداخل القبائل والعشائر واستمرار التجانس بين مكوناتها، واختفاء الصراعات والخصومات في محيطها. 

وهي عوامل ساعدت على احتواء وتسكين الخلافات بما حفظ للبيت الخليجي تسامحه وتماسكه، إلا أن عوامل عدة عصفت بكل ذلك فيما يبدو. وهو ما يحتاج إلى دراسة وتحليل يرصد تأثير العوامل الداخلية، ومنها الوفرة المالية التي عززت الشعور بالقوة وأيقظت طموحات التمدد وتطلعات الزعامة التي تجاوزت الحدود. 

ساعد على ذلك وشجعه الفراغ المخيم على الساحة العربية، جراء تدمير بعض دولها الكبرى أو الأزمات الاقتصادية التي عانت منها دول أخرى جار عليها الزمن، فتحولت من موقع المسؤول إلى موضع السائل.

إذا وسعنا زاوية النظر فسنجد أن تدهور العلاقات البينية في الخليج بمثابة امتداد للحاصل في العالم العربى الذي ما عاد الخلاف يحتمل في أهم دوله. 

إذ نتيجة الغياب الطويل للممارسة الديمقراطية التي تترعرع في ظلها ثقافة التعايش، فإن الاختلاف لم يعد من علامات التنوع والثراء، لكنه صار مصدرا للشقاق والكراهية. 

إذ ضاقت الصدور بحيث أصبح الآخر مرفوضا، وصار الشعار المرفوع هو "إما نحن أو هم"، الأمر الذي روج لثقافة إبادة الآخر أو إخضاعه فى أحسن الفروض. 

وغدا ذلك ميسورا في الأجواء الراهنة التى تكفل فيها مصطلح الإرهاب بحل المشكلة. إذ جرى التوسع التدريجي في تعريفه بحيث أصبح الإرهابي هو "كل من خالفنا"، الأمر الذي يفتح الطريق أمام تقدم كتائب الإبادة السياسية والثقافية، والتصفية الجسدية في حالات أخرى. وتلك مهمة تكفلت بها وسائل الإعلام التى لم تقصر في القيام باللازم من خلال الشيطنة التي تجيدها.

يحفظ تراثنا الأدبي لشاعر أندلسي قوله لمحبوبته: إن قلت ما أذنبت قلت مجيبة -وجودك ذنب لا يقاس له ذنب. إذ إنها تأبَّت عليه ونفرت منه، فلم ترد أن تناقشه فيما إذا كان قد أخطأ أو أصاب، لأنها اعتبرت أن المشكلة تكمن في وجوده على وجه الأرض- هل أصبح الأمر كذلك بالنسبة لقطر التي صار وجودها بما تمثله في الخليج ذنبا غير مغفور؟


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
علي عبدالله صالح ، حكم هذه البلاد مدة زمنية نيفت الثلاثة عقود ، ومع طول الفترة لا يريد الرجل الرحيل الامن الذي
لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
نعبث بأرواحنا وكأنها رخيصة لا قيمة لها ولا ثمن، تاركين بذلك أسىً شديداً يخيم على مجتمعنا، مخلفين حزناً
هأنت الليلة -يا عبدالملك-تعترف بفشلك، وتبحث عن أب غيرك للهزيمة، أيها الأحمق المطاع...! هأنت ذا تتنصل عن مسؤولية
اليوم فقط اعترف الحوثيون بسقوط انقلاب 21 سبتمبر محمد عبدالسلام في كلمته المهمة قبل ساعات يسمّي انقلاب 21
صحوت على رسالة بالواتس من أخي تخبرني بأن أبي مريض فسارعت للاتصال به. جاءني صوته غائرا ضعيفا متهدجا قطع نياط
سرقتم بلادًا وتقطعون يَدَ الجائع والمسكين!  لا فرق بين دواعش القاعدة في المكلا ودواعش الحوثيين في صنعاء
طالعتنا عدن الغد ( الصحيفة) بمقالة في صفحتها الأخيرة بعنوان ( تداركوا المدرسة الأهلية بالتواهي من الضياع. ..)
كان الصيف على أشده في القرية، لا يقي من شموسه الحارة سوى الظل تحت أشجار "العلب" المنتشرة في الوديان، كانت
هذا شعب الجنوب تجهلون تاريخه وصموده وحبه لسيادة ترابه الوطني .. الجنوبيون دفعوا فواتير مكلفة من طرد الاستعمار
اتبعنا على فيسبوك