من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 20 سبتمبر 2017 09:34 مساءً
منذ 6 ساعات و 54 دقيقه
أكد اللواء الركن عادل القميري المفتش العام بالقوات المسلحة تسلم بقية المستحقات المالية من إكرامية الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لشهداء الجيش الوطني. وقال اللواء القميري في تصريح لـ”سبتمبر نت” إن مستحقات الشهداء الذين لم يستلموا الإكرامية في
منذ 6 ساعات و 54 دقيقه
كشفت مصادر صحفية يمنية ، كيفية وصول المدرعات الإماراتية إلى مليشيا الحوثي، وقاموا بالاستعراض بها اليوم في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء. وقال الصحفي "أنيس منصور"، إن الحوثيين حصلوا على المدرعات بعد شرائها من عناصر في الحراك الجنوبي. وأضاف منصور، أن عملية البيع والشراء تمت
منذ 7 ساعات و دقيقه
كشف وزير المالية في الحكومة المشكلة بين جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح (غير معترف بها) صالح شعبان، عن جرعة سعرية جديدة في خدمات الاتصالات والانترنت. ويأتي ذلك الإعلان بالتزامن مع استعدادات جماعة الحوثيين للاحتفال بيوم 21 سبتمبر بميدان السبعين، الذي
منذ 7 ساعات و 3 دقائق
أكدت مصادر مطلعة من داخل اليمن أن الحوثيين رفعوا مستوى الدين الداخلي من أجل التغطية على الأموال التي نهبوها من خزينة الدولة. وأكدت مصادر من داخل اليمن أن محمد علي الحوثي (رئيس اللجان الثورية التي استحدثها التمرد الحوثي الذي يعتبر الحاكم الفعلي على الأرض في المناطق اليمنية
منذ 7 ساعات و 5 دقائق
قالت مصادر في مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة صنعاء إن موظفي المكتب اعلنوا بدء الإضراب الشامل عن العمل حتى عودة صرف رواتبهم المتوقفة منذ عام. واوضحت المصادر موظفي مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة نظموا وقفة احتجاجية الثلاثاء في ساحة المكتب، وأعلنوا بدء الإضراب

في ذكرى تأسيس الإصلاح.. اليدومي يعلن عن مراجعة شاملة داخل الحزب
لماذا اختار عبدالملك الحوثي لقاء صالح عبر "بث تلفزيوني"؟
عودة الإمامة لحكم اليمن !
جنود يشكون اختلاس مبالغ كبيرة من مرتباتهم بعدن
مقالات
 
 
الاثنين 21 أغسطس 2017 01:02 مساءً

السلاح لعبة الموت

أمجد خليفة

نعبث بأرواحنا وكأنها رخيصة لا قيمة لها ولا ثمن، تاركين بذلك أسىً شديداً يخيم على مجتمعنا، مخلفين حزناً وأسفاً يعصران أفئدة أهلينا، ندق ناقوس الموت بين شبابنا ونسائنا وأطفالنا والناس أجمعين بأيدينا، غير مهتمين بالضرر الذي يلتحق بمن يصيبهم سذاجتنا.

سقط الكثيرون وما زالوا يسقطون بسبب تهاوننا في أمور، نبدأها بمزاح أهوج لا يمت إلى الضحك بِصلة، ندّعي خبرتنا وفهمنا وتفاخرنا بمعرفة التعامل مع "السلاح" وكأن المستخدِم له قد بلغ المجد من جوامعه، نُظهر للآخرين قدراتنا التي لا حدود لها ولا متسع في تصفية (المسدس أو الآلي "البندقية") بجانب الكل، معتقدين دهشتهم لصنيعنا الذي لا يأتي به إلا أصحاب القدرات العبقرية الفذة التي لا مثيل لها.

ظاهرة دخيلة على مجتمعنا في عدن اليمنية، التي تتسم بالمدنية منذ الأزل؛ انتشر حمل السلاح بيد الصغير قبل الكبير، والأكثرية من الناس أمست تمتلكه، ولا يغادر أحدهم منزله إلا متوشحاً به كلباسه، فعمدت الموضة الجديدة، التي ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة، إلى قتل الآمنين من المارة أو جرح المؤتمنين من غير سابق إنذار؛ بل وصل إلى القضاء علينا ونحن في بيوتنا ومنازلنا ساكنين.

سُفكت دماءٌ كثيرة، وزهقت أرواحٌ بريئة، وأسباب ذلك تهاوننا بلعبة الموت التي اتخذناها لهواً لجلساتنا وأعراسنا، فلنعلم جميعنا أن كل ذلك لا يمت إلى الشجاعة بِصلة، السلاح الذي أصبح الجميع يحمله وكأنه هاتف جوال، يقضي علينا ونفتك أنفسنا بأنفسنا، فأضحت المناسبات السعيدة وبالاً علينا، كيف لا؟!

وكل مناسبة تمر علينا يتم إطلاق النيران وكأن حرباً قد اندلعت! كل ذلك بقصد الفرحة، وما تلك "الفرحة" بفرحة، فبسبب الكثير من الاحتفالات العائلية التي نشهدها صارت "نقمة" على شخص لا ناقة له ولا جمل بما يجري، سوى أنه كان يوجد في موقع سكون الرصاص (الراجع).

فلنقف تجاه العبث بالسلاح والمزاح والتمازح به، وتنظيفه أمام الآخرين والتي أودت هذه الأعمال بالعديد والعديد من الموتى ولأقرب الناس منا؛ لنمنع كل فعل من هذا القبيل وننهر فاعله دون هوادة أو تعاطف، ولِنعيَ أن نهاية الهراء الأحمق وخيمة ولا فائدة منها؛ بل تنتهي بمأساة سوداء مقيتة.

أفيقوا أيها العابثون واستيقظوا من غفلتكم التي حرمت الأهالي والأصحاب من أحبابهم، فالكثير من الذين نجوا في الحرب التي جرت في البلد قضوا حتفهم بعد ذلك بأيديكم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تهاوى المخلوع سريعاً عقب فعاليته الفاشلة في ميدان السبعين التي كانت الفرصة الأخيرة له للتحرير من إذلال
مايزال البعض في قلبه مرض من  ثورة الشباب الشعبية السلمية ويحملونها مالا تحتمل فنقول لهم تفاءلوا فلقد جاءكم
يُهدّدون أبوظبي لكنهم يقصفون تعز!  الموت لأمريكا بينما يموت اليمن يمنعون المفسبكين لكنهم يسمحون لطائرات
تحل الذكرى السابعة والعشرون لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م، ووطننا يواصل مسيرة
ثمة علامات فارقة في تاريخ الأمم والشعوب ، وما أضحت فارقة إلا لأنها صنعت أثراً ، وأحدثت فرقاً حين قُدِر لها
انفجار الوضع العسكري هو الخيار الذي يفرض نفسه بقوة في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يفرض الانقلابيون سيطرتهم
الصحافة كلمة مسؤولة. ..ومن المعيب أن ترد في مقالة  وعلى صحيفة اليوم الثامن مقدمة انشائية لا تمت للحقيقة بصلة
يصر البعض على ان الحوثيين قد تخلوا عن مذهبهم الهادوي واصبحوا شيعة اثنى عشرية ، وان الامر لم يعد مجرد اعجاب
الترويج لنصف حل يدخل مرحلة جديدة . فبينما تتداعى جبهة الانقلابيين ويتهدد تحالفهم بالتفكك ، تزداد جبهة
في العام ١٩٩٦ كتب الراحل عبد الرحمن البيضاني، أحد الآباء المؤسسين للجمهورية، مقالاً بعنوان "إلى الداخل دُر".
اتبعنا على فيسبوك