من نحن | اتصل بنا | السبت 17 فبراير 2018 11:31 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 22 دقيقه
صدر اليوم قرار رئيس الجمهورية رقم (٢٠) لسنة ٢٠١٨م قضت بتعيين العميد الركن يحيى حسين صلاح قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة ويرقى الى رتبة لواء. ونقلت وكالة سبأ الرسمية قرار رئيس الجمهورية رقم ٢٠ لسنة ٢٠١٨م الذي قضى بتعيين العميد الركن يحيى حسين صلاح قائدا للمنطقة العسكرية
منذ يوم و 11 ساعه و 23 دقيقه
وقعت دراسة جديدة أن موقع «فايسبوك»، سيشهد هجرة الملايين من مستخدميه الشباب خلال 2018.وذكرت الدراسة الصادرة عن موقع «إي ماركيتير»، أنه من المتوقع أن يخسر«فايسبوك»، مستخدميه في المملكة المتحدة، ممن هم تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما خلال عام 2018، بينما سيكون
منذ يوم و 11 ساعه و 23 دقيقه
كشفت التعاملات المالية لليوم السبت عن أسعار بيع وشراء العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني على النحو التالي: أسعار البيع الدولار:475 الريال السعودي: 127 الدرهم الإماراتي: 129 الريال العماني: 1050 الريال القطري: 105 الجنيه المصري: 20 اليورو: 520 دينار أردني:550 دينار كويتي:1200 جنيه
منذ يوم و 11 ساعه و 23 دقيقه
أثار العرض التونسي، “عمر وجوليات”، موجة احتجاج في أوساط جمهور وادي سوف جنوب الجزائر، حيث قالوا إنه يتضمن “إيحاءات جنسية وعبارات خادشة للحياء”. وغادرت بعض العائلات دار الثقافة “محمد الأمين العمودي” بعد دقائق من بدء المسرحية، المعروضة خارج المنافسة في
منذ يوم و 11 ساعه و 40 دقيقه
بعث رئيس المحكمة العليا وعضو مجلس القضاء الأعلى، فضيلة القاضي حمود الهتار برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ العلامة/ سالم بن عبدالله الشاطري ، والذي وافته المنية اليوم ،في مدينة جدة . وقال القاضي الهتار  :" بألم شديد تلقيت نبا وفاة  الوالد العلامة  سالم بن عبد الله 

مالم يعرفه المواطن اليمني عن خفايا ماورد في التقرير الاممي الجديد(تفاصيل)
ماذا وراء تصعيد "المجلس الانتقالي" للهجوم الإعلامي ضد السعودية..؟
كيف تخدم الطائرات الامريكية الحوثيين في اليمن؟
اختفاء مظاهر الاحتفاء بثورة فبراير في صنعاء
مقالات
 
 
الاثنين 21 أغسطس 2017 04:34 مساءً

اشكروا العاصفة !

سام الغباري

لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي مشغولة بالصلاة والنوافل ، فمن ذلك "البطل" الذي تجرأ على الوقوف في وجه إعصار الحوثيين المدمر بكل إسنادها الإيراني واللوجستي الهائل سوى ذلك البطل العربي القادم من بلاد الحرمين الشريفين وإسمه "الملك سلمان بن عبدالعزيز" .

لقد قالها "عارف الزوكا" بلسانه "اتفقنا على قبول استقالة الرئيس هادي ، إلا أن الحوثيين احتلوا مجلس النواب واعلنوا قيام اللجنة الثورية وإلغاء الدستور والقانون في 6 فبراير 2015م" ، فلماذا لم يمنعهم أحدٌ منكم يا سيد عارف ؟ أين حرسكم الجمهوري ومشايخكم وقوتكم وشعوبكم وابطالكم وأشنابكم التي تحرصون على برمها كل صباح أمام المرآة ؟
شهر وعشرون يومًا حتى تدخلت عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م ، كانت المفاوضات الماراثونية مع كل اليمنيين ، قيادات ووزراء وزعماء ، صوت واحد يقول لهم : من سيقف في وجه الحوثيين ؟ لا أحد ، لا صوت ، لا رأس ولا أبو راس يرفع أصبعه في وجه "السيد" الباغي وجلاوزته المجرمين .. وقد أدركت المملكة العربية السعودية أن إسقاط صنعاء كان مقدمة لإسقاط الرياض . فتحرك الملك العربي العظيم لإغاثة اليمنيين ليتمكنوا مرة أخرى من رفع رؤوسهم في وجه هاشمية الغرور والكبر والكذب . وحماية لبلاده وأهله وشعبه من مكيدة عيال كسرى ووكلائهم .

احمدوا العاصفة فلولاها لما اجتمع "صالح" مع عناصره ليسخر من ملازم حسين بدرالدين الحوثي ، وقد امتلئ كل اليمنيين بالحقد الهائل على الهاشميين الذي ارتكبوا مجزرة مؤجلة في حقهم ، ما كان لأحد من أهلنا أن يرفع إسمه أو صورته في حضرة سيد إيراني وقح . لا تتحدثوا عن السعودية كـ "عدوان" أيتها الدجاجات التي علا صوتها في شوارع صنعاء المغتصبة من ذئاب الكهوف وضباع طهران الخبيثة .

قليلون كانوا يقاتلون وخسروا .. أبطال صفعتهم القدرة الحوثية الهائلة التي استولت على الجيش ومقدرات الأمة وملياراتها ، منهم من قضى ومن غادر مهاجرًا كصحابي طاهر إلى بلاد الحرمين يبحث عن نصرة من أنصار النبي الحبيب وأهله ، فما خاب مسعاهم ولا كسر رجاؤهم . وجاءت طيور الأبابيل لتجعل العدو كعصف مأكول .. تمزق الحوثيون في معسكراتهم ، وفي تباب الشرف البطولي الزاهي ، حيث كانت مأرب تقاتل بعيالها ، والجوف تخسر وتربح ، كر وفر ، وأما تعز فقد قاتل كل شيء فيها ، حجرًا وبشرًا ، وفي عدن تنادى الضباط المتقاعدون للملمة شباب الحب والغناء ، وفي أزقة صغيرة كان الفتية الأسطوريين يتعلمون أساليب القتال واستخدام الأسلحة ، وخلال ساعات خرجت أسماك القرش من شواطئ البحر لتلتهم العصاة الفاسقون ، قطّعتهم بأسنانها ، وعلا صراخ الحوثيين كأرامل توزعت جثثها في معركة باركتها الملائكة ، وماذا كان يفعل "صالح" في صنعاء حينها .. كان يتحدث إلى صحيفة "اليمن اليوم" مادحًا ببذخ سيادة صعدة على بقايا مملكته المتهاوية ، كان يعرف أن عودة "الحوثيين" من عدن بكأس الفوز سينتهي برأسه معلقًا على قمة الكأس ، فمن لا يستطيع حماية برلمانه من غوغاء الهاشميين فليس بقادر على منع رأسه من السيف ، وتحويل جسده إلى "فتافيت" تدفنه بجوار القشيبي البطل وهو يموت كرمز اسطوري لا يعرف المخادعة .
نحن أولاد اليوم كما يقول المثل ، يجب أن يقف التجمع اليمني للإصلاح للمرة الأولى منذ سبعة أعوام مع المؤتمر الشعبي العام ، ويجب أن يكف المؤتمريين عن غرورهم ، فما يخشاه عبدالملك الحوثي هو الحسم العسكري للأبطال القادمين من حدود نهم ، وليس منكم ، حيث ظهر غاضبًا وخائفًا من رجال "عبدربه منصور هادي" الذين جاؤوا إليه بإيمان عظيم بحثًا عن دولة ودستور وقانون مزقها الحوثيون على أبواب دار الرئاسة .

يجب أن يعرف الجميع أن علي عبدالله صالح وعارف الزوكا وحسين حازب وصادق أبوراس وبقية سدنة المؤتمر الشعبي العام أولئك الذين كانوا يتغزلون في الحوثيين حد الغرابة والخجل لم يكونوا ليجتمعوا اليوم رافعين رؤوسهم ، ساخرين من قداسة الحوثي الملعونة ، ولم تكن الجرأة المؤتمرية بهذا الحماس الذي نراه اليوم لولا ذلك البطل العربي العظيم "الملك سلمان بن عبدالعزيز" ، فاذهبوا إلى جامع الصالح واغتسلوا وكبّروا واسجدوا لله الحمد والمنة ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كيف لما يكون الواحد مننا في الأساس مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وفجأة يلاقي نفسه محشور
اعتقد السير بوعي او بدون وعي  خارج  اطار  القنوات الرسمية والمؤسسية للدولة   اينا كان  ماضيها
في أي محاولة لتوصيف أي ظاهرة يجد المراقب نفسه إزاء كم كبير من الدعاية والدعاية المضادة، التي تعمل على خلط
تسمرت في مكاني ولم أستطيع دخول فصل الدراسة اليوم حينما صعقت بخبر اغتيال الاستاذ شوقي كمادي امام و خطيب مسجد
عقب أسابيع من الترقب أصدر الرئيس هادي قرارا بإقالة محافظ البنك المركزي منصر القعيطي، ليعين بدلا عنه محمد
السفاح المدعو العميد طارق قائد الحرس الخاص كان اول الهاربين من منزل عمه الرئيس المخلوع صالح تاركا مسؤوليته
اغتيال الشيخ الشهيد شوقي الكمادي في عدن، يبدو أن مسلسل الاغتيالات في عدن لن ينتهي، مازالت خلايا رئيس الإسلام
قبل يومين اختفى أبي. كل ما قاله قبل اختفائه جعلنا في حيرة، قال بأن قلبه يوجعه، وأرجع ذلك بسبب المشروب الغازي
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاح هل
وسط كل هذه الدماء والمعاناة والعذابات والإنهاك، قد يبدو الاحتفاء بذكرى انطلاقة الثورة الحتمية ترفاً بالنسبة
اتبعنا على فيسبوك