من نحن | اتصل بنا | السبت 17 فبراير 2018 11:31 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 29 دقيقه
صدر اليوم قرار رئيس الجمهورية رقم (٢٠) لسنة ٢٠١٨م قضت بتعيين العميد الركن يحيى حسين صلاح قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة ويرقى الى رتبة لواء. ونقلت وكالة سبأ الرسمية قرار رئيس الجمهورية رقم ٢٠ لسنة ٢٠١٨م الذي قضى بتعيين العميد الركن يحيى حسين صلاح قائدا للمنطقة العسكرية
منذ يوم و 11 ساعه و 30 دقيقه
وقعت دراسة جديدة أن موقع «فايسبوك»، سيشهد هجرة الملايين من مستخدميه الشباب خلال 2018.وذكرت الدراسة الصادرة عن موقع «إي ماركيتير»، أنه من المتوقع أن يخسر«فايسبوك»، مستخدميه في المملكة المتحدة، ممن هم تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما خلال عام 2018، بينما سيكون
منذ يوم و 11 ساعه و 30 دقيقه
كشفت التعاملات المالية لليوم السبت عن أسعار بيع وشراء العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني على النحو التالي: أسعار البيع الدولار:475 الريال السعودي: 127 الدرهم الإماراتي: 129 الريال العماني: 1050 الريال القطري: 105 الجنيه المصري: 20 اليورو: 520 دينار أردني:550 دينار كويتي:1200 جنيه
منذ يوم و 11 ساعه و 30 دقيقه
أثار العرض التونسي، “عمر وجوليات”، موجة احتجاج في أوساط جمهور وادي سوف جنوب الجزائر، حيث قالوا إنه يتضمن “إيحاءات جنسية وعبارات خادشة للحياء”. وغادرت بعض العائلات دار الثقافة “محمد الأمين العمودي” بعد دقائق من بدء المسرحية، المعروضة خارج المنافسة في
منذ يوم و 11 ساعه و 47 دقيقه
بعث رئيس المحكمة العليا وعضو مجلس القضاء الأعلى، فضيلة القاضي حمود الهتار برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ العلامة/ سالم بن عبدالله الشاطري ، والذي وافته المنية اليوم ،في مدينة جدة . وقال القاضي الهتار  :" بألم شديد تلقيت نبا وفاة  الوالد العلامة  سالم بن عبد الله 

مالم يعرفه المواطن اليمني عن خفايا ماورد في التقرير الاممي الجديد(تفاصيل)
ماذا وراء تصعيد "المجلس الانتقالي" للهجوم الإعلامي ضد السعودية..؟
كيف تخدم الطائرات الامريكية الحوثيين في اليمن؟
اختفاء مظاهر الاحتفاء بثورة فبراير في صنعاء
مقالات
 
 
الاثنين 21 أغسطس 2017 10:37 مساءً

صانع أوجاعنا يحتفي !!

محمدعلي محسن

علي عبدالله صالح ، حكم هذه البلاد مدة زمنية نيفت الثلاثة عقود ، ومع طول الفترة لا يريد الرجل الرحيل الامن الذي يجنبه مال الرؤساء مبارك وبن علي والقذافي .

 السنوات الخمس الفارطة ، كشفت وبجلاء حقيقة السلطة المطلقة باعتبارها مفسدة مطلقة ، فتصرفات صالح التالية لتوقيعه على مبادرة ، منحته الحصانة واتباعه من المساءلة ، تؤكد وتبرهن بان السلطة مكسبا ومغنما عظيما ، وليس مغرما ، مثلما حاول الرئيس الأسبق مرارا وتكرارا ظ ، تسويق ذاته ككبش فداء اتى برجليه الى مقصلة الحكام .

تخيلوا حاكما ظل رئيسا قرابة عقود اربعة ، وكل مؤهلاته لا تزيد عن افساد الحياة السياسية ، وتدمير ممنهج ليس للدولة ومؤسساتها وتشريعاتها وقوانينها وانظمتها فحسب ، وانما امتد هذا التخريب لكل شيء ، الاحزاب والاعلام والقيم والافكار والاخلاق والثقافة ، وحتى الاعراف والتقاليد القبلية الاصيلة التي لم تسلم من عبثه .

نعم ،اذا كان هنالك من نجاح للرئيس المخلوع ،فهو نجاحه في افساد الحياة السياسية ، وتدمير عرى ووشائج المجتمع اليمني الذي ظل حصينا وموحدا في زمن الاستعمار الاجنبي ، وفي كنف الدولتين الشطريتين . 

كما ونجح الرجل في مهمتين اساسيتين ، الاولى انه اعتمد مبدأ التآمر كطريقة للإيقاع بمناوئيه السياسيين وطنيا واقليميا ، فيما المهمة الاخرى قدرته على شراء الموالين واستقطابهم ، وذلك من خلال إغداقهم بالهبات والعطايا والمناصب ، وهذه جميعها اسباب وجيهة لتدمير حرية أي شعب وفق منظور وفلسفة " بلوتارك " .

صعوده إلى سدة الرئاسة ، كان بمؤامرة ومكيدة خبيثة ، وعلى رجل نبيل عصامي كإبراهيم الحمدي ، الرئيس المحبوب النزيه الذي من مساوئه الفادحة والكارثية انه رفع ورقى الضابط الخطأ . قفزة او قولوا وثبة عالية نقلت صالح من قاع الهامش الى فضاء الظهور والبروز ولأول مرة وعلى حساب قيادات عسكرية ومدنية اختلفت وقتها مع الرئيس الحمدي وثورته التصحيحية التي كانت غايتها سامية ، تمثلت بتطهير الجيش من القيادات القبلية ذات الولاء القبلي الضيق .

وكوجه كالح وبدن منهك هزيل وعقل لا يفقه الا حبك المكايد وصناعة الازمات وانفاق المال العام ، قدر لصالح تجاوز طابور طويل من القيادات العسكرية او المدنية المعروفة في الساحة الوطنية .

صنع المؤتمر الشعبي العام ، كتنظيم هلامي مطاطي زئبقي ، بهدف احتواء خصومه واستقطابهم الى كيانه السياسي ، العجيب الغريب بكونه جامعا لفسيفساء الافكار والايديولوجيات والرؤى السياسية والدينية والقبلية والتي قدر لها نظريا الاتفاق والتصالح على موائد ومكرمات ومغانم الرجل المعجزة الجامع لها تحت سقف واحد وقائد واحد .

اتفاق اعلان دولة الوحدة لم يكن ايضا سواء مؤامرة سياسية اثبتت التجربة الممارسة التالية ليوم 22 مايو 90م ان الرئيس الأسبق وقعها ليس اقتناعا بمضامينها النبيلة او باعتبارها غاية اصيلة وعادلة ستدخله التاريخ السياسي من بوابته الواسعة ، وانما مثلت الوحدة وسيلة للبقاء والاستئثار بالحكم . 

ليس هذا فحسب ، فحتى مبادرة الخليج التي صيغت في الاساس لأجل انتقال امن للسلطة ، ولطالما تباهى الشخص بكونه هو من اعد بنودها ، ومع كل ما قيل وسيقال عن مبادرة الخليج ، لم تسلم بنود المبادرة من التفخيخ لمضامينها ، فبدلا من تحقق الانتقال السياسي المرحلي المزمن ، رأيناها تبقي على صالح كزعيم لتنظيم المؤتمر الشعبي ، بل واكثر من ذلك اذ انه ولأول مرة في التاريخ يخرج حاكم من السلطة ليعود اليها كرئيس على الرئيس الخلف .

المؤتمر الشعبي العام المحتفى به اليوم بذكراه الخامسة والثلاثين – 24 اغسطس 1982م – هو ذاته  المؤتمر الذي اريد له ان يكون تنظيما خاصا بالرئيس وحاشيته ، بل انه المؤتمر الذي طالما استخدمه صالح كمطية لركوب السلطة وكذا لإخضاع خصومه واجبارهم على الانضمام له كتنظيم جامع لكل الفرقاء المناوئين لحكمه .

سينجح صالح بما يملكه من مال ، ومن شبكة علاقات مصلحية فاسدة ،في حشد انصاره الى ساحة السبعين .

 طبعا هذا النجاح ما كان سيتحقق لصالح واتباعه لولا عاملين اثنين ساعداه على الظهور ثانية ، العامل الاول كامن بحلفائه الحوثيين الذين فشلوا في اثبات ذاتهم كحركة سياسية هدفها بناء الدولة والقضاء على منظومة الفساد ، على اعتبار ان اسقاط حكومة التوافق حينها كان منطلقه الاساس اسقاط الجرعة ومحاربة الفساد .

اما العامل الاخر فيتمثل بضعف السلطة الشرعية وحلفائها الداعمين لها ، ففشل السلطة الشرعية ودول التحالف في القضاء التام على قوى الانقلاب وبطرفيه الحوثي وصالح بدوره ساهم في عودة الروح الى راس النظام السابق " صالح " ، فلولا هذين العاملين المهمين لكان الرجل الان اما ميتا او سجينا او منفيا او على الاقل في مصحة نفسية يعالج فيها أمراضه المنهكة والمثقلة لكاهل اليمنيين التواقين رؤية وطنهم وقد تحرر قولا وفعلا من صالح وتنظيمه ومهرجاناته وخطبه ومكايدة وحتى جنونه ..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كيف لما يكون الواحد مننا في الأساس مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وفجأة يلاقي نفسه محشور
اعتقد السير بوعي او بدون وعي  خارج  اطار  القنوات الرسمية والمؤسسية للدولة   اينا كان  ماضيها
في أي محاولة لتوصيف أي ظاهرة يجد المراقب نفسه إزاء كم كبير من الدعاية والدعاية المضادة، التي تعمل على خلط
تسمرت في مكاني ولم أستطيع دخول فصل الدراسة اليوم حينما صعقت بخبر اغتيال الاستاذ شوقي كمادي امام و خطيب مسجد
عقب أسابيع من الترقب أصدر الرئيس هادي قرارا بإقالة محافظ البنك المركزي منصر القعيطي، ليعين بدلا عنه محمد
السفاح المدعو العميد طارق قائد الحرس الخاص كان اول الهاربين من منزل عمه الرئيس المخلوع صالح تاركا مسؤوليته
اغتيال الشيخ الشهيد شوقي الكمادي في عدن، يبدو أن مسلسل الاغتيالات في عدن لن ينتهي، مازالت خلايا رئيس الإسلام
قبل يومين اختفى أبي. كل ما قاله قبل اختفائه جعلنا في حيرة، قال بأن قلبه يوجعه، وأرجع ذلك بسبب المشروب الغازي
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاح هل
وسط كل هذه الدماء والمعاناة والعذابات والإنهاك، قد يبدو الاحتفاء بذكرى انطلاقة الثورة الحتمية ترفاً بالنسبة
اتبعنا على فيسبوك