من نحن | اتصل بنا | الأحد 24 يونيو 2018 01:46 صباحاً
منذ 9 ساعات و 54 دقيقه
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان " وجوه من رمضان " كتب عن شخصيات عربية رأى أنها أثرت الحياة العربية مذكرا بجهود هؤلاء الأعلام في تحسين الحياة والنهوض بالإنسان مثلا باني الإقتصاد المصري طلعت حرب والمناظل
منذ 9 ساعات و 56 دقيقه
نفى مدير الاتصالات في العاصمة المؤقتة عدن صحة الأنباء المتداولة بشأن تحديد تسعيرة خاصة للاشتراك في شركة عدن نت الجديدة . وقال مدير الاتصالات عبد الباسط الفقيه في تصريحات خاصة لـ"الصحوة نت" إن الأنباء المتداولة بشأن أسعار النت التابع لشركة "عدن نت" لا اساس لها من الصحة مؤكدا
منذ 14 ساعه و 19 دقيقه
شكى عدد من المواطنين في محافظة الحديدة من انقطاع مستمر لعدد من الخدمات الأساسية وتردي للأوضاع المعيشية في المحافظة في الوقت الذي تشهد فيه المدينة اشتداد للمعارك على اطراف المدينة.  وقال سكان محليون في تصريحات خاصة لـ"الصحوة نت" إن المواطنين يعانون من نقص حاد وانقطاع
منذ 14 ساعه و 58 دقيقه
استنكر مواطنون في مدينة الضالع الحادث الإرهابي الذي استهدف فعالية احتفالية بعيد الفطر في قاعة سينما الضالع التي نظمتها جمعية الهلال الاحمر الاماراتي امس الجمعة. وقال عدد من المواطنين واولياء الامور لـ"الصحوة نت" إن هذه الحادثة تعد هي الاولى التي تحدث بالضالع وتعد ظاهرة
منذ 15 ساعه و 44 دقيقه
أشاد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بدور وجهود قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة في دعم اليمن وشرعيته الدستورية. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية رئيس لجنة الشرطة من وزارة الداخلية

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الاثنين 28 أغسطس 2017 04:30 مساءً

تحت رحمة السيد ..!

علي أحمد العمراني

لن تجد قيادة المؤتمر في صنعاء أمامها سوى الإذعان والخضوع للحوثي حتى تأتي متغيرات من خارج سياق صنعاء.. ومهما كانت مظالمه، يُستبعَد اندفاع المؤتمر إلى مواجهة شاملة بسبب اختلال القوى لصالح الحوثي.. ولن يتحقق للمؤتمر أي نوع من الشراكة المتكافئة، في سلطة الإنقلاب .. ولم تكن مشاركة المؤتمر فيما يسمى "حكومةً الإنقاذ" سوى من قبيل خداع النفس بإمكانية إيجاد مشاركة من نوع ما أو بدرجة ما ..

كثير من "زملائنا" المؤتمريين الذين ساعدوا الحوثيين على اجتياح صنعاء أو استبشروا بهم كانوا يدركون حقيقة أنهم دخلوا تحت هيمنة الحوثي.. ولعل هناك من يقبل منهم ، وربما يرحب بسلطة الحوثي، وهناك من لا يمانع أن يتحوث بشكل كامل ..

تواصل بي زميل من قادة المؤتمر البارزين ، ليلة 22 سبتمبر 2014 ، وكنت حريصا على استجلاء رأيه وموقفه ، وموقف علي عبد الله صالح من اجتياح الحوثي صنعاء، على الرغم من كثرة الدلائل والبراهين التي تؤكد أنهم على الأقل مرحبين.. فأجاب : الزعيم غير مرحب بالتأكيد..لكن القيادي المؤتمري كان يتحدث بلهجة لم ألمس فيها الجد.. وأردف : لم يبق لنا جميعا سوى رحمة السيد..! وكررها مرارا..

ولأن كثيرين مثلي لا يرغبون العيش تحت رحمة من نوع رحمة "السيد" قررت ليلتها أن أغادر صنعاء ، إلى تعز، ظانا أنها ستكون منطلقا لتحرير صنعاء وغيرها ، لكنه قيل لي فور وصولي تعز في 23 سبتمبر 2014، إن أتباع صالح هناك منتظرون قدوم "السيد" على أحر من الجمر، كما أشرت في المقال الذي كتبته في 23 سبتمبر من العام الماضي بمناسبة مرور عامين على خروجي من صنعاء.. وللأسف ، تبين بعد ذلك أن صالح قد أغوى وورط كثير من القيادات المؤتمرية التعزية لتقف إلى جانب الحوثي.. وفي البيضاء قال صالح لوجاهاتها المؤتمرية مع قدوم الحوثي: هذه هي الدولة ، وهذا جيش الدولة ، هل تريدون الدولة..؟!

بالنسبة للقيادي المؤتمري ، لم استغرب كثيرا استبشاره بالحوثي، فقد لاحظت منذ سنين قربه أو تقربه من الحوثي .. مع أن مثل ذلك القرب كان في تقديري غريبا لأسباب تاريخية واجتماعية وحتى جغرافية..! لكن الرجل لم يترك لحد الآن أي فرصة تمر دون التأكيد على القرب أو التقرب.. أما موقف صالح ، فهو ينم عن غباء استراتيجي، مهما قيل عن ذكاء الرجل ، وقد سمعت مرارا الرئيس هادي يقول : صالح يجيد التكتيك فقط، ولكن لا علاقة له بالإستراتيجيا..! ومهما قيل عن تلاعبات صالح في الحروب الست ، فالأكيد أنه خاض الحرب الأولى على الأقل، بجد، وهو مسؤول عن نتائجها في نظر الحوثين بما في ذلك مقتل حسين الحوثي، ولا بد أن مثل هذا لا يغيب عن بال الحوثيين، وإن تظاهر بعضهم بخلاف ذلك لبعض الوقت..

لن يكون أمام صالح سوى التكيف مع وضعه الجديد تحت رحمة الحوثي، وقد ينتهز كل فرصة سانحة ليَظْهَر للناس، وهو يناور بأنه موجود وقوي ، وإن كان بوتيرة أقل من ذي قبل، وحذر أكثر، لكن الحوثي سوف يؤكد لصالح واتباعه، كل مرة، صراحة وضمنا، بأن عليهم الخضوع و التكيف مع الهيمنة والسلطة المطلقة للحوثي، في صنعاء، حتى إشعار آخر.. ومثلما صرح أحد القادة الحوثيين قبل أيام، وهو يخاطب قيادات عليا في المؤتمر ، قائلا : بلاش عنتريات ، نحن عارفينكم..! و قال قيادي حوثي آخر، أنهم في غنى عن التحالف مع صالح ، وأضاف : نحن الكل في الكل..!

وعلى الأرجح ، وحرصا على عدم تشتيت جهدهم، سيتحاشى الحوثيون خوض معركة قتالية شاملة في الوقت الحالي ضد صالح واتباعه ، لكن ذلك لا يستبعد لاحقا.. وعندما تطول الحروب الأهلية ، فقد تتفكك التحالفات، وقد تنشأ تحالفات جديدة، مثلما حدث في الحرب الأهلية اللبنانية، وقد ينخرط المتحالفون في اقتتال ضد بعضهم ، خاصة في حالة يكون التحالف هشا، وملغوما بتعقيد وإرث دموي، مثلما هو حال تحالف قوى الإنقلاب في صنعاء..

بالتأكيد، سيأتي اليوم ، الذي يقول فيه كثير من زملائي المؤتمريون السابقون الطيبون ، وربما يقولون منذ الآن : لقد أُكلنا يوم أكل الثور الأبيض ..

المفارقة أنهم لم يتفرجوا فقط عندما اجتيحت صنعاء وعمران وتعز والبيضاء وعدن ، مثلما يحكى عن سلبية الثور الأسود، لكن هناك من قال لهم : آرزوا الغزاة،أو على الأقل ابتسموا..!

أما الزعيم فقد بدا مبتهجا ومحتفيا وشامتا عند اجْتَياح صنعاء ، ونظم قصيدة شعبية بعنوان : القضاء مثل السلف ..!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك