من نحن | اتصل بنا | الاثنين 25 يونيو 2018 01:48 صباحاً
منذ 3 ساعات و 12 دقيقه
رمت دولة الامارات بالكرة في ملعب حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بعد نفيها لأي علاقة لها بالسجون السرية في محافظتي عدن وحضرموت، وهي السجون التي قالت التقارير الحقوقية انها شهدت اعمال تعذيب وحشية وصلت حد الوفاة. ويأتي النفي الاماراتي في وقت تشهد قضة السجون السرية واماكن
منذ 10 ساعات و 52 دقيقه
كشفت معركة تحرير محافظة الحديدة، غربي اليمن، أن جماعة الحوثي لم تعد بالقوة التي يصورها فيها إعلامها، بقدر ما أصبحت تتحرك في (أرضية رخوة) لا تستطيع الصمود طويلا فيها، وهو ما تسبب في انهيار الميليشيا الانقلابية بشكل سريع في معركة محافظة الحديدة، التي كشفت حقيقتها
منذ 12 ساعه و 49 دقيقه
ناقش وزير الاتصالات وتقنية المعلومات - رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات المهندس لطفي باشريف، خلال اجتماعات عقدها مع عدد من الجهات المعنية، تسعيرة الخدمة الجديدة المقدمة من "عدن نت ".وجرى التطرق إلى الخدمات الجديدة لتراسل المعطيات الخاصة بالبنوك والشركات العاملة في
منذ 14 ساعه و 44 دقيقه
أكد القائد العام لجبهة الساحل الغربي وقائد ألوية العمالقة، أبو زرعة المحرمي إن ألوية العمالقة ترحب بكل المنشقين من صفوف الميليشيات، داعيا كل القادة الموالين للجماعة الحوثية إلى سرعة الانسحاب من صفوفها قبل فوات الأوان. ودعا المحرمي المقاتلين مع الميليشيات إلى تسليم
منذ 14 ساعه و 55 دقيقه
من المقرر أن يطلع المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، غداً (الإثنين) وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ على خطته لإنهاء النزاع في اليمن. وترفض مليشيا الحوثي تسليم ميناء الحديدة للحكومة الشرعية فيما لمح زعيمها في خطابه الأخير إلى قبوله بتسليم لميناء للامم

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الاثنين 28 أغسطس 2017 04:43 مساءً

مالم يستوعبه صالح والمجلس الإنتقالي!

عبدالرب السلامي

المعركة الحقيقية في اليمن هي بين طرفين رئيسيين هما: طرف الشرعية بقيادة الرئيس هادي المعترف به دوليا وطرف انقلابي بقيادة جماعة الحوثي المدعومة من إيران، فهما الطرفان الممسكان بعناصر القوة العسكرية والسياسية والتحالفات الإقليمية والدولية، أما المحاولات الأخرى -التي تظهر في عدن حينا وفي صنعاء حينا أخرى- بهدف تحويل مسار المعركة بعيدا عن معادلة الشرعية والانقلاب فهي في نظر العالم حاليا مجرد نتوءات وتشغيبات داخل صفي الشرعية والانقلاب مهما بهرجت نفسها اعلاميا بحشود جماهيرية مفرغة من قوتي الميدان والفعل السياسي، وبالتالي يستحيل أن تتحول تلك القوى الى طرف ثالث أو رابع بديل عن الشرعية والانقلاب ما لم يحصل تغيير جذري في الموقف الدولي والاقليمي تجاه الملف اليمني وملفات المنطقة، وهو ما يبدو أنه غير وارد في الأفق القريب، وهذا ما لم يستوعبه "صالح" في صنعاء والمجلس الانتقالي في عدن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك