من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:41 صباحاً
منذ 5 ساعات و 59 دقيقه
قالت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح مختفي ولم يظهر منذ صباح يوم أمس الإثنين . وأكدت المصادر أن جميع أعضاء اللجنة العامة حضروا اليوم الثلاثاء لعقد اجتماع دعى له مكتب رئيس المؤتمر مساء أمس لمناقشة المستجدات على الساحة اليمنية ومستجدات
منذ 6 ساعات و دقيقه
تأهلت فرق التلال و فحمان ابين ووحدة عدن الى دور ربع نهائي بطولة كأس الرئيس المشير عبدربه منصور هادي لكرة القدم التي ينظمها الإتحاد العام لكرة القدم في مدينة عدن و قد تأهل فريق التلال بعد فوزه على فريق الميناء بسبعة أهداف نظيفة و تأهل فريق فحمان اثر فوزه على فريق الجزيرة
منذ 6 ساعات و دقيقه
أكد العميد عزيز راشد، نائب المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني المتحالف مع جماعة الحوثي "أنصار الله"، أن هناك مفاجآت قادمة في القوة الصاروخية اليمنية، سوف يتم الإعلان عنها عمليا خلال الفترة القادمة. وقال راشد، خلال مقابلة مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، لدينا كفاءات وخبرات
منذ 7 ساعات و 4 دقائق
أسعار صرف العملات في محلات الصرافة اليمنية اليوم الثلاثاء 21 / نوفمبر / 2017 أسعار البيع    الدولار: 429   الريال السعودي: 112,5   الدرهم الإماراتي: 113   الريال العماني: 1000   الريال القطري: 90    الجنيه المصري: 20   اليورو: 480   أسعار الشراء :   الدولار: 435   الريال
منذ 7 ساعات و 12 دقيقه
تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لإحدى الدوريات المسلحة النسائية التابعة لجماعة الحوثي بصنعاء وآثار مشهد النساء وهن يحملن السلاح على متن طقم عسكري استياء واسعا كونه جزء من محاولات الحوثيين لإدخال مظاهر مسلحة تتقاطع مع التقاليد اليمنية المحافظة .

خيارات الشرعية لاقتحام صنعاء
تدهور الريال يضاعف معاناة اليمنيين
مسؤولون إمارتيون يبدون إمتعاضهم الشديد تجاه المجلس الإنتقالي الجنوبي
اليمن.. أزمة حادة تعصف بحكومة الانقلاب
مقالات
 
 
الاثنين 04 سبتمبر 2017 04:11 مساءً

دلونا على السوق!

مروان الغفوري

في العام ١٩٩٦ كتب الراحل عبد الرحمن البيضاني، أحد الآباء المؤسسين للجمهورية، مقالاً بعنوان "إلى الداخل دُر". ناقش البيضاني فكرة انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي ساخراً من الفكرة، مشيراً إلى أن الشروط الموضوعية والعملية التي ستتطلبها عملية سياسية كتلك من الصعب الإيفاء بها. كانت رسل صالح التي بعثها إلى الخليج تحمل مقترحاً بضم اليمن إلى "المجلس" قد دارت إلى الخلف، بالفعل، وسمعت كلاماً عائماً. أما نظام صالح فأعاد التذكير بمواقفه التي كانت متناغمة مع العروبة والأخلاق، مثل إنه وقف ضد الغزو العراقي للكويت وضد التدخل الأجنبي. عثر نظام صالح على جملة "العمق الاستراتيجي للخليج" وراح يستخدمها بلا وعي، وبلا جدوى.

صالح، الذي فعل كل الأشياء العظيمة في اليمن وقاتل كل الأشياء الضارة كما يعتقد، كان قد نسي موقف نظامه من الغزو العراقي للكويت. فبعد الغزو بسبعة أيام كان قد قال لصحيفة الشرق الأوسط إن صدام يملك دوافع كافية جعلته يتخذ ذلك القرار. وخرج الإرياني ليقول: لو لم نقف ذلك الموقف للعننا التاريخ. بعد ربع قرن أصابت لعنة التاريخ نظام صالح.

عاد صالح مرة أخرى وشكل حلفاً عسكرياً مع دولة عدوانية إلى الشمال الشرقي من الخليج. ليس ذلك بالأمر الجديد على صالح. رجله المقرب منه، ياسر العواضي، كتب في تويتر عن صالح الذي خزن أكثر من ٣٠ ألف صاروخ توشكا استعداداً لحرب مع السعودية.

بعد خمسة أعوام من حرب الخليج التي "أخرجت العراق من عصر الصناعة" بتعبير غارودي ذهب صالح يطلب صداقة جيرانه المغدورين. تماماً كما فعل مع خصومه في اليمن: يطلق الرصاص إلى رؤوسهم وينكس الأعلام حزناً وألماً.

صالح ذو الذهن المشطور، يعيش في رأسه القط والفأر معاً كما تتحدث عنه الباحثة الأميركية الأرمنية فايسباخ، لم يكن سوى خطر أمني. في العام ١٩٧٩ أخبره عبد العزيز عبد الغني، وقد عاد من الخارج يحمل الدكتوراه، إن الرئيس يملك الحق في التصرف بالبنك المركزي وأن ذلك عرفاً في كل العالم. وفي العام ١٩٩٧ قال أحمد القميري، أحد أهم صانعي سياسات حزب الإصلاح، إن صالح "ثابت وطني مثل الدين واللغة والعلم".

وبين العامين ١٩٩٨/ ١٩٩٩ كتب عنه نصر طه مصطفى "التجربة وآفاق المستقبل" مستنتجاً أن صالح القدر الذي انتظره اليمنيون. وفي العام ٢٠٠٧ قال عنه فارس السقاف، أحد حملة الدكتوراه، إنه أعظم هبة في التاريخ اليمني. وفي ٢٠٠٩ وصفه سمير اليوسفي، محرر صحيفة الجمهورية، بأعظم ديموقراطي في الشرق الأوسط. وفي ٢٠١٠ وصفه الشاطر، محرر صحيفة ٢٦ سبتمبر، بالرجل الذي تجري في عروقه الديموقراطية كما يجري الماء في العود الأخضر.

وفي العام ٢٠١١ خرج الشعب اليمني ووضع حداً لتلك الحقبة القذرة. لم تمض بعد ذلك سوى أعوام قليلة حتى كان مجلس الأمن يمنعه من السفر ويحقق معه كزعيم عصابة تطارده تهم جسيمة مثل القتل والعمل مع المافيا ونهب الأموال.

التقيت وزيراً عمل مع صالح، وسألته. قال إن صالح، مطلع الألفية، عندما سمع تصنيفاً أممياً جديداً يضع اليمن في قائمة الدول الفقيرة أرسل وفداً رفيعاً. كانت مهمة الوفد إقناع الدول الغنية، والمنظمات الدولية، بفكرة أن اليمن من الدول الأكثر فقراً وليس الدول الفقيرة. أحضروا معهم أدلة ووثائق كثيرة تؤكد كلامهم، فذلك أمر يعني صالح كثيراً، وله متعلقات مادية ليست بالهينة. بعد ذلك بأعوام قال رئيس تحرير صحيفة حديث المدينة إن صالح لو اضطر لتركيب "حدبة" على ظهر كل يمني ليشحت بها في الخارج لفعل ذلك.

غير أن صالح اهتدى لتلك الحدبة وأسماها "الإرهاب"، ثم ألصقها على ظهر اليمني جاعلاً منه خطراً أمنياً طبقاً للتصنيف الدولي. أدرت تلك العملية على صالح الأموال واستطاع أن يحصل من خلالها على تجهيزات عسكرية وتكنولوجية كبيرة، وراح يستخدم تلك التجهيزات في كل شيء إلا في مواجهة الإرهاب. أما اليمني الاعتيادي، اليمني الشائع واليومي، فناله من "حدبة صالح" الحصار وفقدان الأمن والعار.

كان صالح خطراً أمنياً، أو "الوغد الأميركي" كما وصفته النيوزويك في ٢٠١٠. لا يزال قادراً على زعزعة الاستقرار وخلق تحالفات تهدد الذات الوطنية وأمن منطقة الخليج. فهو الرجل الذي قال للأميركان إن القاعدة في قبضة يده، بينما كانت في أطراف أصابعه، بتعبير الكاتب عزت مصطفى.

بعد عشرات السنين اكتشف الأميركان، ومعهم السعوديون، أن صالح ليس بالوغد الأميركي، ولا الوغد السعودي. إنه الوغد الذي بلا ملامح ولا أخلاق. بإمكانه أن يكون وغداً لأي عاصمة، وبمقدوره أن يقوم بأعمال بشعة لا تخطر على بال أحد. قبل أعوام مات مجرم كاميروني، من أشهر مزوري العملة، في سجون صالح في صنعاء. استدعاه صالح مطلع التسعينات، طبقاً لصحيفة المصدر، وعملا معاً على تزوير عملات صعبة استخدمت في شراء ولاءات ساسة وعسكريين ورجال قبائل من جنوب اليمن قبل الحرب. إلى أي مدى لعبت العملة المزورة في صناعة ذلك الحلف؟ إذا استخدمنا النتيجة الإحصائية التي يؤكدها عيدروس النقيب، الكاتب المعروف: ثلاثة من كل أربعة يمنيين جنوبيين وقفوا مع صالح في حرب ١٩٩٤، فإن جنوب اليمن ربما غرق في بحر من العملة المزورة في تسعينات القرن الماضي.

هذا الصورة الموزاييكية من فوضى زمن صالح تعطينا انطباعاً كلاسيكياً عن الطريق الذي سكله الرجل وساق فيه بلداً كبيراً فأورده المهالك. كانت اليمن هي الأرض المنسية في الجزيرة العربية، تعامل معها الجيران والعالم باعتبارها متحفاً على جبل، أو "المهد" كما يسميها أدونيس. تركت وحيدة حتى صارت "غرزة لا تصلح سوى للقات والسيجارة" كما كتب مواطن يمني يعيش في السعودية. تلك الغرزة جلس صالح في بابها مبتسماً وقال للعالم إنه أنتج دولة حديثة بمقاييس عصرية مانحاً نفسه لقب الزعيم. وكان أول زعيم في التاريخ ينفق من عمره ثلاثة عقود ليبني غرزة.

قبل عام كتب عبد الرحمن الراشد عن الحاجة لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي. وقبل ١٩ عاماً قال البيضاني للساسة اليمنيين "إلى الداخل دُر". دار اليمنيون إلى الداخل وتاهوا في ذلك الداخل وأنتج دورانهم ذلك دوامة سحبت الآخرين. لا يمكن أن يدور ٢٥ مليون دون أن ينتجوا أسوأ أنواع الرياح. في أعالي الحرب الراهنة تأكدنا أننا لا نعيش غرزة بل في ثقب أسود يتلاشى فيه الزمان، تماماً كما هي ثقوب ستيفن هوكنغ السوداء. وأن على الجيران أن يعملوا لإخراجنا من ذلك الثقب لا أن ينتظرونا للخروج منه. فمبقدور الفأر أن يحول اللبن إلى كتلة من الجبنة ثم يصعد عليها وينجو. لكن الثقب الأسود لن يصير فحماً، سيبقى متاهة سرمدية ولا بد من حبال من الخارج.

صار ملحاً، وحاسماً، أن ندور إلى الخارج ومع الخارج، وأن تضع الدول المجاورة اليمن على طاولتها الكبيرة لا على شاشة مقاتلاتها. الخليج الغني والمُحاصَر بحاجة ماسة إلى أن يرفع عدد سكانه إلى أكثر من ٦٠ مليون، كما تقول أمنية الراشد. أما اليمنيون فلا يريدون أن يكونوا الجياع العالة، بل أمراً آخر: دلونا على السوق. وسننجو معاً.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ينما أغرقتم البلاد في ظلامٍ دامس أيها الانقلابيون أسعار المحروقات و الغاز في مأرب: ١_ الدبة ٢٠ لتر ديزل ٣٢٠٠
( هذا المقال كان من المفترض أن ينشر منذ اسبوع لكن الصحيفة العربية التي اكتب فيها بانتظام لأول تتراجع عن نشر
تحية فخر واعتزاز معطرة برائحة النصر البطولي المقدس أتوجه بها إلى كل الوجوه الصبيحية السمراء التي تعانق هامات
قدم تاجر من زبيد إلى مكة ليبيع بضاعته في سوقها. لكنه أمضى وقته، بعد ذلك، يتوسل رجلاً من سادة قريش ليعطيه ثمن
يوم السبت الماضي إرتحل مجلس النفايات الإنتقالي بإتجاه محافظة أبين ليختبر حضوره فيها، وتعلم قياداته بأن
بعد يومين من إعلان الحكومة تخصيص ثلاثة مليار ريال للإعمار والجرحى في تعز هب الوكلاء الخمسة إلى عدن لمقابلة
قليلون جدًا أولئك الذين ينتسبون إلى السبطين "حسن وحسين" وقد يكون الأمر معدومًا لو أن جميع المُدّعين احتكموا
كل يوم تتعزز قناعتي باننا شعب غبي ومعطوب الذاكرة ويتغذى على الخطب والشعارات أقول ذلك عطفا على استقالة الشيخ
ما إن تستجمع قواك بعد يوم طويل من الذهاب في كل الطرق المؤدية إلى المجهول، تعود إلى عزلتك المفضلة عن العالم،
دشن لقاء سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالقيادة اليمنية ممثلة بالرئيس عبده ربه منصور هادي نفسا 
اتبعنا على فيسبوك