من نحن | اتصل بنا | الاثنين 25 يونيو 2018 01:48 صباحاً
منذ 3 ساعات و 10 دقائق
رمت دولة الامارات بالكرة في ملعب حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بعد نفيها لأي علاقة لها بالسجون السرية في محافظتي عدن وحضرموت، وهي السجون التي قالت التقارير الحقوقية انها شهدت اعمال تعذيب وحشية وصلت حد الوفاة. ويأتي النفي الاماراتي في وقت تشهد قضة السجون السرية واماكن
منذ 10 ساعات و 49 دقيقه
كشفت معركة تحرير محافظة الحديدة، غربي اليمن، أن جماعة الحوثي لم تعد بالقوة التي يصورها فيها إعلامها، بقدر ما أصبحت تتحرك في (أرضية رخوة) لا تستطيع الصمود طويلا فيها، وهو ما تسبب في انهيار الميليشيا الانقلابية بشكل سريع في معركة محافظة الحديدة، التي كشفت حقيقتها
منذ 12 ساعه و 47 دقيقه
ناقش وزير الاتصالات وتقنية المعلومات - رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات المهندس لطفي باشريف، خلال اجتماعات عقدها مع عدد من الجهات المعنية، تسعيرة الخدمة الجديدة المقدمة من "عدن نت ".وجرى التطرق إلى الخدمات الجديدة لتراسل المعطيات الخاصة بالبنوك والشركات العاملة في
منذ 14 ساعه و 42 دقيقه
أكد القائد العام لجبهة الساحل الغربي وقائد ألوية العمالقة، أبو زرعة المحرمي إن ألوية العمالقة ترحب بكل المنشقين من صفوف الميليشيات، داعيا كل القادة الموالين للجماعة الحوثية إلى سرعة الانسحاب من صفوفها قبل فوات الأوان. ودعا المحرمي المقاتلين مع الميليشيات إلى تسليم
منذ 14 ساعه و 53 دقيقه
من المقرر أن يطلع المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، غداً (الإثنين) وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ على خطته لإنهاء النزاع في اليمن. وترفض مليشيا الحوثي تسليم ميناء الحديدة للحكومة الشرعية فيما لمح زعيمها في خطابه الأخير إلى قبوله بتسليم لميناء للامم

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الاثنين 04 سبتمبر 2017 04:11 مساءً

دلونا على السوق!

مروان الغفوري

في العام ١٩٩٦ كتب الراحل عبد الرحمن البيضاني، أحد الآباء المؤسسين للجمهورية، مقالاً بعنوان "إلى الداخل دُر". ناقش البيضاني فكرة انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي ساخراً من الفكرة، مشيراً إلى أن الشروط الموضوعية والعملية التي ستتطلبها عملية سياسية كتلك من الصعب الإيفاء بها. كانت رسل صالح التي بعثها إلى الخليج تحمل مقترحاً بضم اليمن إلى "المجلس" قد دارت إلى الخلف، بالفعل، وسمعت كلاماً عائماً. أما نظام صالح فأعاد التذكير بمواقفه التي كانت متناغمة مع العروبة والأخلاق، مثل إنه وقف ضد الغزو العراقي للكويت وضد التدخل الأجنبي. عثر نظام صالح على جملة "العمق الاستراتيجي للخليج" وراح يستخدمها بلا وعي، وبلا جدوى.

صالح، الذي فعل كل الأشياء العظيمة في اليمن وقاتل كل الأشياء الضارة كما يعتقد، كان قد نسي موقف نظامه من الغزو العراقي للكويت. فبعد الغزو بسبعة أيام كان قد قال لصحيفة الشرق الأوسط إن صدام يملك دوافع كافية جعلته يتخذ ذلك القرار. وخرج الإرياني ليقول: لو لم نقف ذلك الموقف للعننا التاريخ. بعد ربع قرن أصابت لعنة التاريخ نظام صالح.

عاد صالح مرة أخرى وشكل حلفاً عسكرياً مع دولة عدوانية إلى الشمال الشرقي من الخليج. ليس ذلك بالأمر الجديد على صالح. رجله المقرب منه، ياسر العواضي، كتب في تويتر عن صالح الذي خزن أكثر من ٣٠ ألف صاروخ توشكا استعداداً لحرب مع السعودية.

بعد خمسة أعوام من حرب الخليج التي "أخرجت العراق من عصر الصناعة" بتعبير غارودي ذهب صالح يطلب صداقة جيرانه المغدورين. تماماً كما فعل مع خصومه في اليمن: يطلق الرصاص إلى رؤوسهم وينكس الأعلام حزناً وألماً.

صالح ذو الذهن المشطور، يعيش في رأسه القط والفأر معاً كما تتحدث عنه الباحثة الأميركية الأرمنية فايسباخ، لم يكن سوى خطر أمني. في العام ١٩٧٩ أخبره عبد العزيز عبد الغني، وقد عاد من الخارج يحمل الدكتوراه، إن الرئيس يملك الحق في التصرف بالبنك المركزي وأن ذلك عرفاً في كل العالم. وفي العام ١٩٩٧ قال أحمد القميري، أحد أهم صانعي سياسات حزب الإصلاح، إن صالح "ثابت وطني مثل الدين واللغة والعلم".

وبين العامين ١٩٩٨/ ١٩٩٩ كتب عنه نصر طه مصطفى "التجربة وآفاق المستقبل" مستنتجاً أن صالح القدر الذي انتظره اليمنيون. وفي العام ٢٠٠٧ قال عنه فارس السقاف، أحد حملة الدكتوراه، إنه أعظم هبة في التاريخ اليمني. وفي ٢٠٠٩ وصفه سمير اليوسفي، محرر صحيفة الجمهورية، بأعظم ديموقراطي في الشرق الأوسط. وفي ٢٠١٠ وصفه الشاطر، محرر صحيفة ٢٦ سبتمبر، بالرجل الذي تجري في عروقه الديموقراطية كما يجري الماء في العود الأخضر.

وفي العام ٢٠١١ خرج الشعب اليمني ووضع حداً لتلك الحقبة القذرة. لم تمض بعد ذلك سوى أعوام قليلة حتى كان مجلس الأمن يمنعه من السفر ويحقق معه كزعيم عصابة تطارده تهم جسيمة مثل القتل والعمل مع المافيا ونهب الأموال.

التقيت وزيراً عمل مع صالح، وسألته. قال إن صالح، مطلع الألفية، عندما سمع تصنيفاً أممياً جديداً يضع اليمن في قائمة الدول الفقيرة أرسل وفداً رفيعاً. كانت مهمة الوفد إقناع الدول الغنية، والمنظمات الدولية، بفكرة أن اليمن من الدول الأكثر فقراً وليس الدول الفقيرة. أحضروا معهم أدلة ووثائق كثيرة تؤكد كلامهم، فذلك أمر يعني صالح كثيراً، وله متعلقات مادية ليست بالهينة. بعد ذلك بأعوام قال رئيس تحرير صحيفة حديث المدينة إن صالح لو اضطر لتركيب "حدبة" على ظهر كل يمني ليشحت بها في الخارج لفعل ذلك.

غير أن صالح اهتدى لتلك الحدبة وأسماها "الإرهاب"، ثم ألصقها على ظهر اليمني جاعلاً منه خطراً أمنياً طبقاً للتصنيف الدولي. أدرت تلك العملية على صالح الأموال واستطاع أن يحصل من خلالها على تجهيزات عسكرية وتكنولوجية كبيرة، وراح يستخدم تلك التجهيزات في كل شيء إلا في مواجهة الإرهاب. أما اليمني الاعتيادي، اليمني الشائع واليومي، فناله من "حدبة صالح" الحصار وفقدان الأمن والعار.

كان صالح خطراً أمنياً، أو "الوغد الأميركي" كما وصفته النيوزويك في ٢٠١٠. لا يزال قادراً على زعزعة الاستقرار وخلق تحالفات تهدد الذات الوطنية وأمن منطقة الخليج. فهو الرجل الذي قال للأميركان إن القاعدة في قبضة يده، بينما كانت في أطراف أصابعه، بتعبير الكاتب عزت مصطفى.

بعد عشرات السنين اكتشف الأميركان، ومعهم السعوديون، أن صالح ليس بالوغد الأميركي، ولا الوغد السعودي. إنه الوغد الذي بلا ملامح ولا أخلاق. بإمكانه أن يكون وغداً لأي عاصمة، وبمقدوره أن يقوم بأعمال بشعة لا تخطر على بال أحد. قبل أعوام مات مجرم كاميروني، من أشهر مزوري العملة، في سجون صالح في صنعاء. استدعاه صالح مطلع التسعينات، طبقاً لصحيفة المصدر، وعملا معاً على تزوير عملات صعبة استخدمت في شراء ولاءات ساسة وعسكريين ورجال قبائل من جنوب اليمن قبل الحرب. إلى أي مدى لعبت العملة المزورة في صناعة ذلك الحلف؟ إذا استخدمنا النتيجة الإحصائية التي يؤكدها عيدروس النقيب، الكاتب المعروف: ثلاثة من كل أربعة يمنيين جنوبيين وقفوا مع صالح في حرب ١٩٩٤، فإن جنوب اليمن ربما غرق في بحر من العملة المزورة في تسعينات القرن الماضي.

هذا الصورة الموزاييكية من فوضى زمن صالح تعطينا انطباعاً كلاسيكياً عن الطريق الذي سكله الرجل وساق فيه بلداً كبيراً فأورده المهالك. كانت اليمن هي الأرض المنسية في الجزيرة العربية، تعامل معها الجيران والعالم باعتبارها متحفاً على جبل، أو "المهد" كما يسميها أدونيس. تركت وحيدة حتى صارت "غرزة لا تصلح سوى للقات والسيجارة" كما كتب مواطن يمني يعيش في السعودية. تلك الغرزة جلس صالح في بابها مبتسماً وقال للعالم إنه أنتج دولة حديثة بمقاييس عصرية مانحاً نفسه لقب الزعيم. وكان أول زعيم في التاريخ ينفق من عمره ثلاثة عقود ليبني غرزة.

قبل عام كتب عبد الرحمن الراشد عن الحاجة لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي. وقبل ١٩ عاماً قال البيضاني للساسة اليمنيين "إلى الداخل دُر". دار اليمنيون إلى الداخل وتاهوا في ذلك الداخل وأنتج دورانهم ذلك دوامة سحبت الآخرين. لا يمكن أن يدور ٢٥ مليون دون أن ينتجوا أسوأ أنواع الرياح. في أعالي الحرب الراهنة تأكدنا أننا لا نعيش غرزة بل في ثقب أسود يتلاشى فيه الزمان، تماماً كما هي ثقوب ستيفن هوكنغ السوداء. وأن على الجيران أن يعملوا لإخراجنا من ذلك الثقب لا أن ينتظرونا للخروج منه. فمبقدور الفأر أن يحول اللبن إلى كتلة من الجبنة ثم يصعد عليها وينجو. لكن الثقب الأسود لن يصير فحماً، سيبقى متاهة سرمدية ولا بد من حبال من الخارج.

صار ملحاً، وحاسماً، أن ندور إلى الخارج ومع الخارج، وأن تضع الدول المجاورة اليمن على طاولتها الكبيرة لا على شاشة مقاتلاتها. الخليج الغني والمُحاصَر بحاجة ماسة إلى أن يرفع عدد سكانه إلى أكثر من ٦٠ مليون، كما تقول أمنية الراشد. أما اليمنيون فلا يريدون أن يكونوا الجياع العالة، بل أمراً آخر: دلونا على السوق. وسننجو معاً.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك