من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:41 صباحاً
منذ 6 ساعات و دقيقه
قالت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح مختفي ولم يظهر منذ صباح يوم أمس الإثنين . وأكدت المصادر أن جميع أعضاء اللجنة العامة حضروا اليوم الثلاثاء لعقد اجتماع دعى له مكتب رئيس المؤتمر مساء أمس لمناقشة المستجدات على الساحة اليمنية ومستجدات
منذ 6 ساعات و دقيقتان
تأهلت فرق التلال و فحمان ابين ووحدة عدن الى دور ربع نهائي بطولة كأس الرئيس المشير عبدربه منصور هادي لكرة القدم التي ينظمها الإتحاد العام لكرة القدم في مدينة عدن و قد تأهل فريق التلال بعد فوزه على فريق الميناء بسبعة أهداف نظيفة و تأهل فريق فحمان اثر فوزه على فريق الجزيرة
منذ 6 ساعات و دقيقتان
أكد العميد عزيز راشد، نائب المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني المتحالف مع جماعة الحوثي "أنصار الله"، أن هناك مفاجآت قادمة في القوة الصاروخية اليمنية، سوف يتم الإعلان عنها عمليا خلال الفترة القادمة. وقال راشد، خلال مقابلة مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، لدينا كفاءات وخبرات
منذ 7 ساعات و 5 دقائق
أسعار صرف العملات في محلات الصرافة اليمنية اليوم الثلاثاء 21 / نوفمبر / 2017 أسعار البيع    الدولار: 429   الريال السعودي: 112,5   الدرهم الإماراتي: 113   الريال العماني: 1000   الريال القطري: 90    الجنيه المصري: 20   اليورو: 480   أسعار الشراء :   الدولار: 435   الريال
منذ 7 ساعات و 13 دقيقه
تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لإحدى الدوريات المسلحة النسائية التابعة لجماعة الحوثي بصنعاء وآثار مشهد النساء وهن يحملن السلاح على متن طقم عسكري استياء واسعا كونه جزء من محاولات الحوثيين لإدخال مظاهر مسلحة تتقاطع مع التقاليد اليمنية المحافظة .

خيارات الشرعية لاقتحام صنعاء
تدهور الريال يضاعف معاناة اليمنيين
مسؤولون إمارتيون يبدون إمتعاضهم الشديد تجاه المجلس الإنتقالي الجنوبي
اليمن.. أزمة حادة تعصف بحكومة الانقلاب
مقالات
 
 
الاثنين 04 سبتمبر 2017 04:20 مساءً

نصف الحل..!

د. ياسين سعيد نعمان
الترويج لنصف حل يدخل مرحلة جديدة . فبينما تتداعى جبهة الانقلابيين ويتهدد تحالفهم بالتفكك ، تزداد جبهة الشرعية حيرة بسبب ما ينتابها من عسر هضم لهذا التبدل الذي كان أمراً طبيعياً لتحالف لا تتوفر له شروط الاستمرار .
 
تذهب تحليلات البعض في جبهة الشرعية إلى أن هذا التبدل وراءه مؤامرة تهدف إلى المجيء ببعض عائلة صالح الى الحكم في تسوية يأخذ بموجبها صالح موقفاً إيجابياً من التحالف والشرعية ..ويفسرون أن حشد السبعين كان لهذا الغرض لولا أن هناك ما جعل صالح يتردد في اللحظات الأخيرة لأسباب تتعلق بعدم اكتمال الصفقة .
 
ولا يخفي آخرون ارتياحهم لأنصاف الحلول تلك .. ولتمرير دوافع هذا الارتياح فإنهم يبرزون المؤتمر إلى الواجهة على حساب الحضور المكثف لصالح وبصورة ارادوية وتحكمية لا تعكس الواقع . وهم بذلك لا يَرَوْن صالح غير لاعب ثانوي يمكن تجاوزه في اللحظة المناسبة . ويختلف هؤلاء باختلاف الزاوية التي يقيمون فيها علاقة صالح بالمؤتمر ، فالبعض لا زال يعتقد أن هناك مساحة تفصل المؤتمر عن صالح يستطيع من خلالها أن يستقل بقراره كمؤسسة سياسية وفقاً لمعطيات مستقلة عن رغائب " الزعيم".
 
تختلط هنا الرغبات مع الحقائق الموضوعية ..وتكون النتيجة هي حالة من الارتباك والتخبط التي تفضي إلى إضعاف الحشد المعنوي لمقاومة الانقلاب في أهم لحظة من لحظات المواجهة . فبدلاً من التوجه نحو الخصم إعلامياً وسياسياً ، يتجه نصف الخطاب ، وأحياناً أكثره تأثيراً ، لينال من مكونات تحالف الشرعية في ما يشبه الحنين إلى مبدأ الأفضل والمفضول في صيغتها السياسية التي أفرزتها تبدلات الحياة السياسية في صورة تحالفات لمكونات حزبية واجتماعية عوضاً عما ساد في المذهب الزيدي من تطبيق لهذا المبدأ لينتج ثقافة واسعة الانتشار تجلت في أكثر من صيغة لتحالفات سياسية اثرت في المجرى العام لحياة اليمن واليمنيين . 
 
وبدلاً من شد الرحال إلى حيث يجب أن يتحقق الهدف باستعادة الدولة من أيدي الانقلابيين باعتبارهما معاً وجهين لعملة واحدة نرى أن هناك من يحاول أن يقارن بين وجهي العملة في محاولة لتبييض أحدهما باعتقاد أن ذلك من شأنه أن يعمق الهوة بين الطرفين مما قد يسمح باستنساخ تحالف يستعيد الدفاع عن الجمهورية ، وأي جمهورية!! 
 
لا بأس أن يكون هناك عمل سياسي وإعلامي يستهدف كسر هذا التحالف الذي أدمى اليمن ، وخرب مساره الوطني نحو بناء الدولة ..غير أن هذا النوع من العمل يجب أن يخرج من دائرة التقديرات الخاصة التي تستند إلى انفعالات ذاتية وعواطف خاصة ، وأن تنظمه قواعد لا تذهب به بعيداً نحو تفكيك جبهة المقاومة بتنبؤات من ذلك النوع الذي يرتد بصورة سلبية على المزاج السياسي العام . 
 
لا أحد يريد هذه الحرب أن تستمر .. كل ما هو مطلوب هو أن تنتهي الحرب ، بعد كل هذا الخراب والدمار والخسائر ، بتحقيق سلام يحقق الاستقرار لليمن ، لا سلاماً ينتج حروباً أخرى ، أي أنه لا بد من توخي الحذر من أنصاف الحلول التي يبشر بها البعض والمحمولة بمشاريع محتقنة بحروب وصراعات لا تنتهي .

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ينما أغرقتم البلاد في ظلامٍ دامس أيها الانقلابيون أسعار المحروقات و الغاز في مأرب: ١_ الدبة ٢٠ لتر ديزل ٣٢٠٠
( هذا المقال كان من المفترض أن ينشر منذ اسبوع لكن الصحيفة العربية التي اكتب فيها بانتظام لأول تتراجع عن نشر
تحية فخر واعتزاز معطرة برائحة النصر البطولي المقدس أتوجه بها إلى كل الوجوه الصبيحية السمراء التي تعانق هامات
قدم تاجر من زبيد إلى مكة ليبيع بضاعته في سوقها. لكنه أمضى وقته، بعد ذلك، يتوسل رجلاً من سادة قريش ليعطيه ثمن
يوم السبت الماضي إرتحل مجلس النفايات الإنتقالي بإتجاه محافظة أبين ليختبر حضوره فيها، وتعلم قياداته بأن
بعد يومين من إعلان الحكومة تخصيص ثلاثة مليار ريال للإعمار والجرحى في تعز هب الوكلاء الخمسة إلى عدن لمقابلة
قليلون جدًا أولئك الذين ينتسبون إلى السبطين "حسن وحسين" وقد يكون الأمر معدومًا لو أن جميع المُدّعين احتكموا
كل يوم تتعزز قناعتي باننا شعب غبي ومعطوب الذاكرة ويتغذى على الخطب والشعارات أقول ذلك عطفا على استقالة الشيخ
ما إن تستجمع قواك بعد يوم طويل من الذهاب في كل الطرق المؤدية إلى المجهول، تعود إلى عزلتك المفضلة عن العالم،
دشن لقاء سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالقيادة اليمنية ممثلة بالرئيس عبده ربه منصور هادي نفسا 
اتبعنا على فيسبوك