من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 20 سبتمبر 2017 09:34 مساءً
منذ 6 ساعات و 47 دقيقه
أكد اللواء الركن عادل القميري المفتش العام بالقوات المسلحة تسلم بقية المستحقات المالية من إكرامية الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لشهداء الجيش الوطني. وقال اللواء القميري في تصريح لـ”سبتمبر نت” إن مستحقات الشهداء الذين لم يستلموا الإكرامية في
منذ 6 ساعات و 47 دقيقه
كشفت مصادر صحفية يمنية ، كيفية وصول المدرعات الإماراتية إلى مليشيا الحوثي، وقاموا بالاستعراض بها اليوم في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء. وقال الصحفي "أنيس منصور"، إن الحوثيين حصلوا على المدرعات بعد شرائها من عناصر في الحراك الجنوبي. وأضاف منصور، أن عملية البيع والشراء تمت
منذ 6 ساعات و 53 دقيقه
كشف وزير المالية في الحكومة المشكلة بين جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح (غير معترف بها) صالح شعبان، عن جرعة سعرية جديدة في خدمات الاتصالات والانترنت. ويأتي ذلك الإعلان بالتزامن مع استعدادات جماعة الحوثيين للاحتفال بيوم 21 سبتمبر بميدان السبعين، الذي
منذ 6 ساعات و 56 دقيقه
أكدت مصادر مطلعة من داخل اليمن أن الحوثيين رفعوا مستوى الدين الداخلي من أجل التغطية على الأموال التي نهبوها من خزينة الدولة. وأكدت مصادر من داخل اليمن أن محمد علي الحوثي (رئيس اللجان الثورية التي استحدثها التمرد الحوثي الذي يعتبر الحاكم الفعلي على الأرض في المناطق اليمنية
منذ 6 ساعات و 58 دقيقه
قالت مصادر في مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة صنعاء إن موظفي المكتب اعلنوا بدء الإضراب الشامل عن العمل حتى عودة صرف رواتبهم المتوقفة منذ عام. واوضحت المصادر موظفي مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة نظموا وقفة احتجاجية الثلاثاء في ساحة المكتب، وأعلنوا بدء الإضراب

في ذكرى تأسيس الإصلاح.. اليدومي يعلن عن مراجعة شاملة داخل الحزب
لماذا اختار عبدالملك الحوثي لقاء صالح عبر "بث تلفزيوني"؟
عودة الإمامة لحكم اليمن !
جنود يشكون اختلاس مبالغ كبيرة من مرتباتهم بعدن
اخبار تقارير
 
 

صالح مقتولاً في سنحان.. النهاية المنتظرة لكهلٍ أرهق الكثيرين لثلث قرن! (تقرير)

عدن بوست -المشهداليمني: الاثنين 04 سبتمبر 2017 04:22 مساءً

يوماً بعد آخر يزداد انحشار الرئيس السابق علي صالح في مربع أمني يضيق شيئاً فشيئاً عليه جنوب العاصمة صنعاء، بعد أن زادت حدة التوتر والخلاف بينه وبين شريكه في الانقلاب (جماعة التمرد الحوثي).

 

وبينما تضج مواقع التواصل الاجتماعي بالملاسنات والمشاحنات غير المسبوقة بين الحوثيين وأنصار صالح، يكتفي المؤتمريون بتلقي الاعتداءات من قبل حليفهم المفترض على أرض الواقع بالصمت وانتظار قرار من القيادة بالمواجهة، ولعل أبرزها وآخرها هو ما تعرض له المرافق الشخصي لنجل صالح "خالد الرضي" من اغتيال على أيديهم، بالإضافة الى قيام أفراد من المليشيات بعدها بأيام بالاعتداء على محامي صالح الخاص (محمد المسوري) بأعقاب البنادق، دون أن يبدي صالح أو المؤتمر أية ردة فعل على ذلك سوى بيانات الشجب والإدانة.

 

أما قرار المواجهة فهو  يبدو اليوم حلماً بعيد المنال في ظل المعطيات الراهنة، وموازين القوى بين الشريكين، بحسب ما أكده ضابط موال لصالح لصحيفة "الخليج" الإماراتية.

 

 

 

* الفرصة مواتيـة

 

وتشعر جماعة التمرد الحوثية بأنها اليوم باتت جاهزة للانقلاب على صالح، وبأن الفرصة مواتية لإزاحته من المشهد بشكل كلي، ما يمكنها من التفرد بشكل مطلق بالقرار السيادي لصنعاء وما لا يزال قابعاً من محافظات الجمهورية تحت سيطرة المليشيات.

 

كما أن خطابات جناح الصقور فيها وعلى رأسهم محمد الحوثي، رئيس لجنتهم الثورية، تكشف عمق الشرخ الناتج بين الحليفين، بالإضافة الى دعوتها صراحة في أكثر من مناسبة الى إزاحة ما وصفتهم بـ "خونة الداخل"، والإسراع في حسم الأمر وفرض لغة القوة على الأرض.

 

أما قوات صالح التي اعتاد على إرعاب خصومه بها (الحرس الجمهوري) فقد تمكنت الجماعة من التغلغل فيها وتدمير منظومتها بشكل كبير، وشراء ولاءات ضباط وقيادات عسكرية كبرى فيها ليعملوا لصالح الحوثي، بينما قامت باستنزاف ما تبقى من هذه القوات في جبهات القتال العديدة بين الشرعية والانقلاب، وهو ما أكده الضابط الموالي لصالح، والذي أشار بأن الأخير بات بلا "أنياب" تحميه من أعدائه المتربصين به.

 

أما صالح فلم يعد بإمكانه غير التعويل على النفوذ الشكلي له داخل العاصمة صنعاء، عبر إقامة المهرجانات الشعبية الحاشدة، بينما يرى نفوذه العسكري يتلاشى تدريجيا ويضمحل دون أن يبدي إزاء ذلك أية ردة فعل.

 

 

 

* هل آن الأوان لقتل صالح؟

 

ويرى مراقبون للمشهد المحلي بأن جماعة التمرد الحوثية تتأهب لإطلاق ساعة الصفر للإطاحة بصالح عبر قتله وإزاحته تماماً من المشهد، خاصة مع تزايد تحركاته المزعجة لهم، ومحاولته إجراء اتصالات مع أطراف عربية ودولية بشكل منفرد، وهو ما أثار بوادر القلق والريبة في نفس زعيم المتمردين، والذي لم يتأخر حتى خرج بخطاب "ناري" في أغسطس الماضي، هاجم فيه صالح بشكل غير مسبوق، ووصف تحركاته بأنها تحركات مشبوهة تسعى للاستسلام للخارج، معبراً عن ذلك بالقول: البعض يريد الاستسلام، و نحن فنريد السلام المشرف.. أما الاستسلام فإنه للدجاج.

 

كما أن الحوثية تتسم في الأصل برغبتها الجامحة للإنفراد بالسلطة بعيداً عن أي شراكة، وهو ما يتضح جلياً من خلال استقراء الأحداث في السنوات الأخيرة، حيث انقلبت الجماعة على الشراكة التي أسسها مؤتمر الحوار الوطني، وقامت باعتقال الرئيس هادي، ثم عقب ذلك وقعت اتفاق سلم وشراكة مع مختلف الأحزاب اليمنية، ومن بينها الإصلاح، ما لبثت الجماعة على نقض ذلك الاتفاق، واعتقال عدد من القيادات الحزبية والبدء بشن حرب عسكرية توسعية باتجاه وسط وجنوب اليمن.

 

 

 

* صالح الماكر.. هل نفدت جعبة ألاعيبه وحيله؟

 

أما صالح فيبدو في أكثر لحظاته ضعفاً ووهناً وقلة حيلة، وهو الكهل الذي اعتاد الرقص ببراعة على رؤوس الثعابين – بحسب ما يصف نفسه – لمدة ثلث قرن من الزمان، استطاع خلالها توطيد أركان حكمه وإزاحة أقوى المنافسين على العرش عبر الاغتيالات أو الاعتقال القسري في السجون السرية التي بناها، أو عبر ضخ الأموال الطائلة لشراء ولاء أهم القيادات العسكرية والسياسية، أو عبر خلق تكوينات مستحدثة في الساحة بغرض جعلها تتصادم مع منافسين آخرين، فيما يظل هو متفرجاً على النزال.

 

وبالنسبة لأنصاره فقد باتوا اليوم أكثر إيماناً بضعفه وخفوت نجمه من ذي قبل، وهو ما تكشفه تصريحات ومنشورات مؤيديه في مواقع التواصل الاجتماعي، أو في أحاديث المقايل والجلسات بين أوساط الشعب، حيث بات الجميع يترقب لحظة اقتحام المليشيات أسواره الحصينة، وقتله لإسدال الستار عن سيرة كهل خاض تاريخاً حافلاً بالصراعات والخيانات.

 

ويرى مراقبون أن "سنحان" معقل صالح قد تكون البقعة التي ستشهد خاتمته على يد جماعة متمردة أنشأها هو بنفسه وزودها بالسلاح والمال، في واحدة من أكثر الوقائع مأساوية وصخباً.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
من خضم الأحداث ومن إحدى جبهاتها الأشد ضراوة، والأكثر مساحة ووعورة يبرز القائد الميداني والعسكري العميدعبدالله مزاحم قائد محور مريس واللواء 83مدفعية بالصدرين كقائد
المزيد ...
بدأت، اليوم، أعمال الدورة الــ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وعدد
المزيد ...
أفصح مصدر رئاسي يمني لـ«عكاظ» أن زيارة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي بدأها أمس (الأحد) إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في
المزيد ...
غادر الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الأحد، العاصمة السعودية الرياض، متوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة تستمر عدة أيام. وقال مصدر رئاسي أن زيارة
المزيد ...
لم تتوقف مليشيا الحوثي عند تجنيد الأطفال اليمنيين دون سن 18 عاما، بل تجاوزت ذلك إلى تجنيد مراهقين أفارقة من اللاجئين الذين اضطرتهم معاناة الحروب في
المزيد ...
كشفت روسيا وثائق تبين حياة أخطر جاسوس عمل لدى أجهزتها الاستخبارية إبان الحقبة السوفياتية. ووصفت الوثائق الجاسوس بأنه الأخطر في عالم الجاسوسية على الإطلاق. وأقامت
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تهاوى المخلوع سريعاً عقب فعاليته الفاشلة في ميدان السبعين التي كانت الفرصة الأخيرة له للتحرير من إذلال
مايزال البعض في قلبه مرض من  ثورة الشباب الشعبية السلمية ويحملونها مالا تحتمل فنقول لهم تفاءلوا فلقد جاءكم
يُهدّدون أبوظبي لكنهم يقصفون تعز!  الموت لأمريكا بينما يموت اليمن يمنعون المفسبكين لكنهم يسمحون لطائرات
تحل الذكرى السابعة والعشرون لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م، ووطننا يواصل مسيرة
ثمة علامات فارقة في تاريخ الأمم والشعوب ، وما أضحت فارقة إلا لأنها صنعت أثراً ، وأحدثت فرقاً حين قُدِر لها
انفجار الوضع العسكري هو الخيار الذي يفرض نفسه بقوة في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يفرض الانقلابيون سيطرتهم
الصحافة كلمة مسؤولة. ..ومن المعيب أن ترد في مقالة  وعلى صحيفة اليوم الثامن مقدمة انشائية لا تمت للحقيقة بصلة
يصر البعض على ان الحوثيين قد تخلوا عن مذهبهم الهادوي واصبحوا شيعة اثنى عشرية ، وان الامر لم يعد مجرد اعجاب
الترويج لنصف حل يدخل مرحلة جديدة . فبينما تتداعى جبهة الانقلابيين ويتهدد تحالفهم بالتفكك ، تزداد جبهة
في العام ١٩٩٦ كتب الراحل عبد الرحمن البيضاني، أحد الآباء المؤسسين للجمهورية، مقالاً بعنوان "إلى الداخل دُر".
اتبعنا على فيسبوك