من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 فبراير 2018 10:25 مساءً
منذ 21 ساعه و 39 دقيقه
حصل الباحث اليمني محمد علي البارود على درجة الدكتوراه بامتياز من قسم الجيولوجيا كلية العلوم جامعة عليكره الإسلامية بالهند . وتطرق الباحث في أطروحته على التوصيف الخزاني والنمذجة الخصوصية في حوض مأرب وشبوة . وأشادت لجنة التحكيم التي تكونت من البروفيسور سعد الدين كوزماز من
منذ يوم و 41 دقيقه
لا يزال زكريا أحمد محمد قاسم يقبع في سجون قوات الأمن في العاصمة المؤقتة عدن مع عدد من الشخصيات الاجتماعية دون أي مسوغ قانونى سوى ممارسة النشاط الاجتماعي.   توجه زكريا فجر ال٢٧ من شهر يناير الماضي كعادته لأداء صلاة الفجر في أحد مساجد مديرية المعلا بعدن ولم يكن يعلم أنه لن
منذ يوم و 42 دقيقه
استضافت ثانوية زينب في مديرية دار سعد بطولتي كرة الطائرة وكرة الطاولة( للبنات ) التي نظمتها قسم أنشطة الطالبات بإدارة الأنشطة برعاية الدكتور محمد عبد الرقيب عبد الرحمن مدير مكتب التربية والتعليم محافظة عدن بمشاركة أربع مديريات . حيث بدأت البطولة لكرة الطائرة بين مديرية
منذ يوم و 20 ساعه و دقيقتان
إكتسح فريق «قدامى دار سعد»، فريق «قدامى المعلا» بستة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين، ضمن بطولة «اللاعبين القدامى» التي تنظمها حملة «الرياضة تجمعنا»، بدعمٍ من الشخصية الاجتماعية عدنان الكاف، وتقام مبارياتها تحت الأضواء
منذ يوم و 20 ساعه و 15 دقيقه
استهجنت اللجنة النقابية في شركة صافر بصنعاء، طريقة تعامل مسؤولي الشركة مع موظفيها وفق سياسة الكيل بمكيالين، من خلال تمييز موظفين بعينهم عن زملائهم الاخرين، حيث أقدمت الادارة على صرف مكافئات مالية لبعض الموظفين وحرمان آخرين. وإزاء ذلك، بعتث النقابة في صنعاء مذكرة الى

الإمارات تواصل استنزاف الحكومة الشرعية باليمن
مالم يعرفه المواطن اليمني عن خفايا ماورد في التقرير الاممي الجديد(تفاصيل)
ماذا وراء تصعيد "المجلس الانتقالي" للهجوم الإعلامي ضد السعودية..؟
كيف تخدم الطائرات الامريكية الحوثيين في اليمن؟
مقالات
 
 
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 08:10 مساءً

صنعاء التي توشك على الانفجار

ياسين التميمي

انفجار الوضع العسكري هو الخيار الذي يفرض نفسه بقوة في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يفرض الانقلابيون سيطرتهم على المدينة بعد تحالف هش أملته دواعي التخلص من ثورة الحادي عشر من شباط/ فبرار 2011، وتقوضه الأهداف المتناقضة لشريكي الانقلاب الحوثي وصالح. 

لم تشهد صنعاء حرباً حقيقية، يخشاها بالتأكيد سكانها الحساسون جداً تجاه انفلات الأوضاع في مدينتهم، ويخشون أكثر من حرب بلا ضمانات سياسية وأخلاقية، وهي الحرب التي تلوح في أفق المدينة هذه الأيام. 

  المواجهات المسلحة المتقطعة التي شهدتها صنعاء عام 2011 بين جنود الفرقة الأولى مدرع الموالية للتغيير، والقوات الموالية لصالح، كانت تقوم على الاستخدام المفرط للقنابل الصوتية ليس أكثر، أما الحرب التي يخشاها سكان المدينة اليوم، فمن شأنها أن تحول السلام الهش الذي تعيشه مدينة صنعاء اليوم في ظل القصف المنضبط نوعاً ما لطيران التحالف، إلى جحيم حقيقي. 

  لا يجب أن يستمر الجدل العقيم حول إمكانية أن تكون دعاوى الصراع الظاهر حالياً بين شريكي الانقلاب مجرد تكتيك، هذا ليس صحيحاً، فالذين يعرفون صالح يدركون جيداً أن خطابه ينبئ عن المأزق غير المسبوق الذي يعيشه هذا السياسي المراوغ، وهو يفتقد إلى التغطية الأمنية التي تمتع بها طيلة أكثر من ثلاثة عقود، ولم يفتقدها حتى بعد أن غادر السلطة. 

  هذا الانكشاف الأمني يضع حدا لتحالف لم يكن أصيلاً أو استراتيجياً بل مجرد إجراء تكتيكي لجأ إليه كل من صالح والحوثيين لاستثمار الإمكانيات المتاحة لكليهما، في وقت بقي كل طرف محتفظاً بمشروعه السياسي الخاص، على نحو لا يمكن معه أن يلتقي هذان المشروعان بأي حال من الأحوال. 

  لم يفقد صالح بعد كل إمكانياته العسكرية، لكن من المؤكد أنه لا يمتلك -كما كان- ميزة المبادأة بالحرب، في مقابل الخطوات الجريئة التي اتخذها الحوثيون، وهم يضمرون بقدر ما يكشفون نية الحرب ويمارسون كل السلوكيات المحرضة على المواجهة المسلحة الحاسمة. 

  لذا يركز الحوثيون على تكثيف وجودهم في المنطقة الممتدة من مدينة صنعاء وحتى مسقط رأس صالح في مديرية سنحان، حيث تتركز معظم المعسكرات المتبقية ومخابئ الأسلحة. 

  وفي هذا الانتشار رسالة مبكرة مفادها أن صالح لم يعد محمياً بما يكفي، حتى في فناء منزله الممتد من سنحان وحتى محيط دار الرئاسة وميدان السبعين بجنوب العاصمة صنعاء. 

  حينما حشد المخلوع صالح أنصاره في ميدان السبعين في الـ 25 من آب/ أغسطس الماضي، كان يرمي إلى توجيه رسالة نحو الداخل والخارج مفادها إنه ليس معزولاً وأنه لا يزال يتمتع بالحيوية السياسية وبالحضور الشعبي، وهي رسالة ربما فهمها الجميع لولا أنها جاءت محمولة بخطاب ضعيف ومهزوز، وبإجراءات من جانب الحوثيين، فرقت تلك الجماهير الغفيرة، وحولتها على مجاميع يتخطَّفها المسلحون في النقاط العسكرية التابعة لهم. 

  تتأسس مخاوف سكان العاصمة صنعاء من انفجار الوضع العسكري من يقين بأن الحرب لو اندلعت فلن توقفها التسويات بل النتائج الحاسمة. فهي إما تُخرج الحوثيين من المشهد السياسي أو تقضي على حليفهم صالح بشكل نهائي، خياران لا ثالث لهما أبداً. 

  لذا ستتحول الحرب إلى تصفية تقوم على معرفة الطرفين بكل العناوين والمخابئ التي ستجعل المعركة تدور من حي إلى حي ومن منزل إلى منزل، وهي كارثة نتمنى ألا تحل بهذه العاصمة التي تشكل أكبر تجمع سكاني لليمنيين على مستوى البلاد، وشكلت طيلة السنوات الماضية ملاذا لكثير منهم. 

  كان الحوثيون يدركون أن الخطوة التالية لصالح حتمية، وهي التخلص منهم ولهذا عملوا كل حساب من شأنه أن يحميهم من خطوة كهذه، فبين الطرفين تاريخ من المكر والوقيعة والدسائس والتوظيف القذر للأدوار، يسجله تاريخ الحروب الستة في صعدة، حيث كان صالح يحارب الحوثيين ويحارب بهم منافسيه في داخل الحدود، ويبتز بهم الجارة الشمالية. 

خطوط الصدع بني شريكي الانقلاب، تشهد حضوراً للتحالف في صورة اتصالات سياسية سرية، وتدخلات ميدانية عبر الطيران الذي بدأ صالح يجني ثماره في الضربات الجوية التي استهدفت نقاطا مسلحة للحوثيين في سنحان وفي محيط العاصمة. 

لكن علينا ألا نبالغ في اليقين بانحياز التحالف أو ما بقي منه إلى صالح دون الحوثيين، ففي ظل انحسار خيار الحسم العسكري عبر الشراكة القائمة بين الجيش الوطني للسلطة الشرعية والتحالف، فإنه من المرجح أن الصراع المرتقب في صنعاء سيفرز في نهاية المطاف منتصراً وحيداً ومنهكاً هو الذي ينتظره التحالف لعقد صفقة سياسية، لا يستبعد أبداً أن تشهد تقديم تنازلات يمكن أن تحفظ بعضاً من الكبرياء المهدورة للتحالف في اليمن. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
كيف لما يكون الواحد مننا في الأساس مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وفجأة يلاقي نفسه محشور
اعتقد السير بوعي او بدون وعي  خارج  اطار  القنوات الرسمية والمؤسسية للدولة   اينا كان  ماضيها
في أي محاولة لتوصيف أي ظاهرة يجد المراقب نفسه إزاء كم كبير من الدعاية والدعاية المضادة، التي تعمل على خلط
تسمرت في مكاني ولم أستطيع دخول فصل الدراسة اليوم حينما صعقت بخبر اغتيال الاستاذ شوقي كمادي امام و خطيب مسجد
عقب أسابيع من الترقب أصدر الرئيس هادي قرارا بإقالة محافظ البنك المركزي منصر القعيطي، ليعين بدلا عنه محمد
السفاح المدعو العميد طارق قائد الحرس الخاص كان اول الهاربين من منزل عمه الرئيس المخلوع صالح تاركا مسؤوليته
اغتيال الشيخ الشهيد شوقي الكمادي في عدن، يبدو أن مسلسل الاغتيالات في عدن لن ينتهي، مازالت خلايا رئيس الإسلام
قبل يومين اختفى أبي. كل ما قاله قبل اختفائه جعلنا في حيرة، قال بأن قلبه يوجعه، وأرجع ذلك بسبب المشروب الغازي
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاح هل
اتبعنا على فيسبوك