من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 فبراير 2018 10:25 مساءً
منذ 21 ساعه و 43 دقيقه
حصل الباحث اليمني محمد علي البارود على درجة الدكتوراه بامتياز من قسم الجيولوجيا كلية العلوم جامعة عليكره الإسلامية بالهند . وتطرق الباحث في أطروحته على التوصيف الخزاني والنمذجة الخصوصية في حوض مأرب وشبوة . وأشادت لجنة التحكيم التي تكونت من البروفيسور سعد الدين كوزماز من
منذ يوم و 44 دقيقه
لا يزال زكريا أحمد محمد قاسم يقبع في سجون قوات الأمن في العاصمة المؤقتة عدن مع عدد من الشخصيات الاجتماعية دون أي مسوغ قانونى سوى ممارسة النشاط الاجتماعي.   توجه زكريا فجر ال٢٧ من شهر يناير الماضي كعادته لأداء صلاة الفجر في أحد مساجد مديرية المعلا بعدن ولم يكن يعلم أنه لن
منذ يوم و 45 دقيقه
استضافت ثانوية زينب في مديرية دار سعد بطولتي كرة الطائرة وكرة الطاولة( للبنات ) التي نظمتها قسم أنشطة الطالبات بإدارة الأنشطة برعاية الدكتور محمد عبد الرقيب عبد الرحمن مدير مكتب التربية والتعليم محافظة عدن بمشاركة أربع مديريات . حيث بدأت البطولة لكرة الطائرة بين مديرية
منذ يوم و 20 ساعه و 5 دقائق
إكتسح فريق «قدامى دار سعد»، فريق «قدامى المعلا» بستة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين، ضمن بطولة «اللاعبين القدامى» التي تنظمها حملة «الرياضة تجمعنا»، بدعمٍ من الشخصية الاجتماعية عدنان الكاف، وتقام مبارياتها تحت الأضواء
منذ يوم و 20 ساعه و 18 دقيقه
استهجنت اللجنة النقابية في شركة صافر بصنعاء، طريقة تعامل مسؤولي الشركة مع موظفيها وفق سياسة الكيل بمكيالين، من خلال تمييز موظفين بعينهم عن زملائهم الاخرين، حيث أقدمت الادارة على صرف مكافئات مالية لبعض الموظفين وحرمان آخرين. وإزاء ذلك، بعتث النقابة في صنعاء مذكرة الى

الإمارات تواصل استنزاف الحكومة الشرعية باليمن
مالم يعرفه المواطن اليمني عن خفايا ماورد في التقرير الاممي الجديد(تفاصيل)
ماذا وراء تصعيد "المجلس الانتقالي" للهجوم الإعلامي ضد السعودية..؟
كيف تخدم الطائرات الامريكية الحوثيين في اليمن؟
مقالات
 
 
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 11:12 مساءً

جغرافيا حية!

فيصل على

ما إن تستجمع قواك بعد يوم طويل من الذهاب في كل الطرق المؤدية إلى المجهول، تعود إلى عزلتك المفضلة عن العالم، تلتقط بعض الصور وشيئا من أنفاسك، ورغيف خبز مجمد في الفريزر، ليس لذيذا بما يكفي لتناوله لكن الكسل ألذ، يزعجونك برسائل لا تحمل قيمة أو معنى فتصمت محتسبا أجر اللاغضب، وتأوي إلى فراشك حيث تتوزع كافة المهام على جوانبه..

 

تقفز إلى ذهنك أعمال الغد، الخارطة الإلكترونية التي ستمضي بعدها الصباح ترتسم في ذهنك الآن مع تفاصيل الصوت الصادر  عن نظام الخرائط، تتذكر وأنت ترسم خارطة الوطن في الزمن الماضي بالقلم الرصاص وتوزع ألوانها الحمراء والزرقاء والصفراء كما وضعت في مقرر الجغرافيا الميت.. سبحان من يهدي إلى إحياء الخرائط وهي رميم..

 

الجغرافيا لم تكن يوما ما ميته إلا أن تلك الكتب أُريد لها الموت، حتى لا يرتبط الواقع بالخرائط ولا ترتبط حركة الناس وفقا لقواعد الجغرافيا، مع أنهم يذهبون ويأتون وفقا لخرائط ذهنية مرسومة في العقل الباطن..

 

تتيح لك خرائط الثري دي رؤية العالم زنقة زنقة دار دار، تتفحص المنازل في الطرف الأخر من العالم تنظر إلى الشرفات وتدرك أن غيرك ينظرون عن بعد إلى داخل تلك الغرف متجاوزين الجدران الهشة أمام الأشعة الحمراء، لم يعد هناك خصوصية لأحد، ولا حتى لأولئك النفر الذين يمارسون الحياة والحب في الظلمة، مادام أن في عروقهم يسري الدم، وفي أيديهم هواتف ذكية، فمقاسات ملابسهم الداخلية باتت معروفة لمصممي الملابس، وراسمي السياسيات، وبائعي الفيتامينات المكملة المدركين أن الأجواء الحارة والباردة على مستوى العالم تمكنهم من تسويق فيتامينات دي3 التي تمنح المغفلين تعويضا عن أشعة الشمس.

 

لم يعد بعد اليوم العالم قرية صغيرة، فالقرية مترامية الأطراف ويصعب على الثيران حرث أراضي الفلاحين كلها في ساعة واحدة، لقد تحول العالم إلى مزرعة صغيرة تكفي أن يحرثها ثور أشعب في ساعة واحدة، وفي الساعة الأخرى يقوم بتلقيح كل أبقار المزرعة على دفعة واحدة آليا، أو على دفعات دون ملل، فالكثرة صارت محفزة كما تقول دراسات" 3 سم".

 

 لله في خلقه شؤون، وللسحب أيضا عيون تهمي طوال الليل المكتظ بقصص المستقبل، حيث لا ماضي هناك ولا ذكريات، ومع توسع ذاكرة الخزن بشكل يفوق الخيال، لكن ثمة معلومة غير منضبطة تقول كلما اتسعت الذاكرة ضاعت ملفات الأحداث.

 

ما بال هذه الثقوب السوداء قد انتقلت من المجرة إلى السرير! (فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) هكذا يقول الله، ويحدثك الكون أن الثقوب السوداء تملأ هذا الكون والسرير أيضا.

 

يحارب تجار الدنيا بتجار الأديان المزيفة على رقعة واسعة من هذا العالم، الدماء تسيل وأكثر منها يسيل لعاب الفجار، فكل قتيل عندهم فرصة، وكل قاتل فرصة، فهذا العالم يتجه إلى قعر الجحيم بحثا عن الفرص القذرة، يسمح هؤلاء التجار بمحو مدن الصفيح والتراب والخشب من على الخارطة، إذ أنه لا يوجد لتلك المدن الفقيرة خرائط تقريبية، كما هو حال مدن الأبراج العالية، مازالت مدن المعدمين بلا عناوين واضحة، فلذا محوها من منظومة الخرائط متاح للغاية، يهتز العالم من إنفجار "طماشة" بجوار ناطحة، لكنه لا يتحرك لإنفجار هيروشيما من جديد، فكل خرائط الفقراء تشبه هيروشيما، وكل الفقراء في هذا العالم يابانيون قدماء قصار القامات وقبيحة وجوههم "شورت أند أجلي" ..النساء والأطفال والكلاب المشردة على حد سواء.

 

بعد قليل تشرق الشمس وتعمل الخرائط ثانية وتصدر أصواتها بكل اللغات الحية، ثمة نسخة عربية من أصوات تلك الخرائط، لكنها تبدو غبية كغباء ترجمة القصائد الإغريقية إلى لغة الضاد.

 

ما دمنا لا نعلم الغيب فلتأخذنا الجغرافيا إلى هناك.. من يدري ربما نجد أنفسنا.. لكن هذا ليس مضمونا البتة بعد عناء يوم ممل كسابقه.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
كيف لما يكون الواحد مننا في الأساس مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وفجأة يلاقي نفسه محشور
اعتقد السير بوعي او بدون وعي  خارج  اطار  القنوات الرسمية والمؤسسية للدولة   اينا كان  ماضيها
في أي محاولة لتوصيف أي ظاهرة يجد المراقب نفسه إزاء كم كبير من الدعاية والدعاية المضادة، التي تعمل على خلط
تسمرت في مكاني ولم أستطيع دخول فصل الدراسة اليوم حينما صعقت بخبر اغتيال الاستاذ شوقي كمادي امام و خطيب مسجد
عقب أسابيع من الترقب أصدر الرئيس هادي قرارا بإقالة محافظ البنك المركزي منصر القعيطي، ليعين بدلا عنه محمد
السفاح المدعو العميد طارق قائد الحرس الخاص كان اول الهاربين من منزل عمه الرئيس المخلوع صالح تاركا مسؤوليته
اغتيال الشيخ الشهيد شوقي الكمادي في عدن، يبدو أن مسلسل الاغتيالات في عدن لن ينتهي، مازالت خلايا رئيس الإسلام
قبل يومين اختفى أبي. كل ما قاله قبل اختفائه جعلنا في حيرة، قال بأن قلبه يوجعه، وأرجع ذلك بسبب المشروب الغازي
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاح هل
اتبعنا على فيسبوك