من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 13 ديسمبر 2017 05:56 مساءً
منذ دقيقه
أفادت وكالة إنترفاكس الروسية نقلاً عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو علقت الوجود الدبلوماسي في اليمن وأن أفراد بعثتها غادروا البلاد بسبب الوضع في العاصمة صنعاء.   وأعلنت الخارجية أن السفير الروسي لدى اليمن وبعض الدبلوماسيين سيعملون من
منذ دقيقتان
بمقتله في 4 كانون أول/ديسمبر الحالي، فتحت دماء الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الباب على مصراعيه لطي صفحة عصيبة من تاريخ التحالفات السياسية والعسكرية، وترقب لتحالفات جديدة ترسم خارطة صراع جديد. ومنذ اندلاع الثورة الشعبية ضد صالح، عام 2011، تشتت المشهد اليمني في
منذ 21 ساعه و 21 دقيقه
في واقعة أثارت علامات استفهام كبرى، قامت دولة روسيا الاتحادية بإجلاء رعاياها وموظفي قنصليتها بالعاصمة صنعاء اليوم الثلاثاء، عبر طائرة أممية.   وأعلنت روسيا تعليق وجودها الدبلوماسي في اليمن، وذلك للمرة الأولى منذ اقتحام الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م، وما تلاه من
منذ يوم و ساعه و 9 دقائق
لقي قيادي حوثي مصرعه في معارك الساحل الغربي لمحافظة الحديدة السبت الماضي. وقالت مصادر محلية لـ"الصحوة نت" إن القيادي الحوثي / عدنان علي صغير دهشوش/ قتل في المعارك التي دارت في الساحل الغربي حيث كان يقود عدد من الكتائب الحوثية. وأضافت المصادر لـ"الصحوة نت" أن /عدنان دهشوش/ قتل
منذ يوم و ساعه و 26 دقيقه
نعي إصلاح عدن الشيخ فائز فؤاد عضو هيئة الشورى المحلية و إمام وخطيب مسجد عبد الرحمن بن عوف في المدينة التقنية بمديرية المنصورة في عملية اغتيال نالته أمام منزله بست طلقات غادرة ظهر اليوم. كما طالب الإصلاح في بيان تلقى "عدن بوست" نسخة منه الأجهزة الأمنية بالاضطلاع بدورها في

لماذا أغلقت روسيا سفارتها في صنعاء؟
رويترز.... الساعات الأخيرة في حياة الرئيس اليمني السابق صالح
أهم وأبرز قيادات حزب صالح تسارع لمبايعة الحوثي (الاسماء)
كشف المستور في أسباب تعزية "الإنتقالي الجنوبي" لنجل صالح
محليات
 
 

كيف ترك "صالح " ينزف قبل أن يأمر "الحوثي" بإعدامه (تعرف على اللحظات الأخيرة للرئيس الراحل)!

عدن بوست -صنعاء: الأربعاء 06 ديسمبر 2017 11:10 مساءً

خمدت المعارك في محيط المنزل، وتوقفت الرشاشات والمدافع عن إطلاق النيران، وحوله كان العشرات من المسلحين يبددون زمهرير شتاء صنعاء البارد بأنفاسهم الحارة والمتلاحقة، وكان أحد قادتهم يجري اتصالاً هاتفياً، وجاء الأمر، "اعدموه".

ربما كانت تلك الكلمة الأخيرة، التي سمعها الرجل السبعيني، ومعها دارت في مخيلته 75 عاماً من تفاصيل الحياة العسكرية والسياسية، منها 33 عاماً كان فيها الرجل الأشهر في البلاد، الواقع في الجنوب الغربي من الجزيرة العربية.

وبدأت معها احتفالات جماعة "أنصار الله" (الحوثي) بالنصر، ليل الأحد الماضي، لكن الخبر لم يُعلن عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، إلا ظهر اليوم التالي، حسبما يروي قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام باليمن، للأناضول.

ويضيف القيادي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن صالح قرر القتال مع المئات من القوات الموالية له، في منزله "الثنية" بحي الكميم في الحي السياسي، جنوبي العاصمة صنعاء، في الوقت الذي كان المسلحون الحوثيون يتقدمون بدباباتهم وعرباتهم المدرعة نحو المنزل.

وفي المربع السكني، الذي لا تتجاوز مساحته 3 كيلومترات، بدا الرجل ببندقيته وهو الذي فارق الزي العسكري قبل 39 عاماً، عند جلوسه على كرسي الحكم، باعتباره الرئيس الخامس للجمهورية العربية اليمنية، أحد المقاتلين الميدانيين المخضرمين.

كانت المدفعية الثقيلة والدبابات تضرب بعنف أسوار المنزل والمنازل المحيطة به، وكان العشرات من حراسة صالح الشخصية الذين يقاتلون بالرشاشات يسقطون قتلى، واحداً تلو الآخر، حسبما يفيد المصدر.

ومع مرور الساعات كان الحوثيون يضيقون الخناق على المنزل أكثر فأكثر، بإسناد كثيف من الدبابات وصواريخ الكتف، في الوقت الذي كان العشرات من حول صالح، يستميتون في الدفاع عن معقلهم الأخير.

كان المنزل المشهور بـ"بيت الثنية"، الذي بناه صالح، عقب توليه الرئاسة في العام 1978، يقي العشرات من المقاتلين الضربات المدفعية، لكن مع اشتداد القصف أيقنت حراسة صالح أن المنزل لن يصمد كثيراً، وفق المصدر.

وقبل أن يعتلي سدة الحكم، كان صالح يسكن في منزله السابق في حي الدجاج قرب مصنع الغزل والنسيج، شمالي المدينة.

لكن منزل "الثنية" الذي قصفته مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، في 9 مايو/أيار 2015، وأصبح متداعياً، كان يتعرض للعشرات من القذائف في الدقيقة الواحدة.

وبالعودة للقصف، الذي تعرض له المنزل من قِبل المقاتلات الحربية، فإن صالح ظهر في اليوم التالي أمام المنزل، وأعلن انضمام قواته إلى جماعة الحوثيين في الحرب ضد القوات الحكومية التابعة للرئيس عبدربه منصور هادي، والتحالف العربي.

وحينها، قال وهو يرتدي بزة رسمية مع نظارة شمسية، في خطاب متلفز بثته قناة "اليمن اليوم" المملوكة له والناطقة باسمه، إن "الشعب اليمني كله سيتحالف مع من يدافع عن مقدرات الوطن، وهذه المنازل (وهو يشير لمنزله بيمناه) سنعوضها".

لكن في الساعات الأخيرة من حياته، كان صالح يشهد انهيار منزله مع حراسته الشخصية أمام تقدم الحوثيين.

وبحسب القيادي في الحزب فإن الحوثيين كانوا يُحكمون الحصار على آخر المنازل المحيطة بمنزل صالح، وفرضوا عدة أطواق أمنية، بينما كانت الدبابات ترسل قذائفها باتجاه القلعة الأخيرة لصالح.

وقال "بموازاة ذلك كان المئات من المسلحين الحوثيين يقودهم عدد من القيادات الميدانية، يُعتقد أن القيادي البارز أبو علي الحاكم (رئيس الاستخبارات في حكومة الحوثيين) كان أحد قادة الهجوم".

ورغم شراسة الهجوم، كان حراس صالح يشكلون حائط صد منيع، إثر ذلك سقط العشرات من الحوثيين قتلى، لكن نقطة التحول في سير المعارك كانت مقتل قائد المقاومة في المنزل، العميد طارق صالح، نجل شقيق صالح.

في جامع المنزل، اصطف صالح مع الأمين العام لحزبه (الجناج الموالي له بحزب المؤتمر الشعبي) عارف الزوكا وآخرين للصلاة على جنازة طارق، والأخير كان مضرج بدمائه، طبقاً للمصدر.

بعد أقل من نصف ساعة، أُصيب شقيق طارق، العقيد محمد صالح، بشظية قذيفة، إلى جانب العقيد أحمد صالح الرحبي الحارس الشخصي لصالح.

بدأ خط المقاومة في الانهيار، مع مقتل قائد المقاومة طارق ونائبه محمد، ومعها تجاوز المسلحون الحوثيون أسوار المنزل، وسط مقاومة شرسة من صالح الذي كان ما يزال يرتدي بزته المدنية، بالإضافة إلى حراسه المعدودين.

استمرت المعارك إلى فصلها الأخير، واقتحم المسلحون الحوثيون المنزل الذي كان يصطف أمامه العشرات من الحراس قرابة 4 عقود، وللمرة الأولى كان المسلحون بسحنتهم القبلية يقفون أمام المشير الذي كان جريحاً، وتنزف منه الدماء بإحدى ردهات المنزل، وفق حديث المصدر.

وأضاف "بدأ المسلحون الحوثيون في توجيه إهانة لفظية لصالح، واعتدوا عليه بالضرب، فيما كان هو خائر القوى أمامهم، ولذلك أظهرت الصور التي أوردها الحوثيون، آثار تعذيب وكدمات على وجهه، وخاصة جمجمته".

وتابع "كتفوا يديه ورجليه إلى الخلف والدماء تنزف منه، وبدأ القائد الذي اقتحم المنزل بإجراء اتصال مع زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وبعد حديث مقتضب بين الاثنين، وجه الحوثي القائد الميداني بإعدام صالح".

وأضاف "وجه أحد المسلحين السلاح إلى رأسه، وأطلق عليه النار".

وبحسب المصدر فإن "الحوثيين أجّلوا إعلان مقتل صالح إلى اليوم الثاني، بعد أن نفذوا مسرحية هروبه إلى مديرية سنحان ومقتله هناك، لكي يظهر لأنصاره بأنه كان يريد التوجه إلى مأرب، والالتحاق بالقوات الحكومية".

وكان الحوثيون قد نشروا معلومات بأن صالح قُتل مع عارف الزوكا وحراسه الشخصيين، وهو يحاول مغادرة صنعاء، باتجاه مديرية سنحان مسقط رأسه، في منطقة الجحشي (48 كم جنوب صنعاء).

كما روّجوا لاتصال هاتفي بين شخصين من القرية، أحدهما يؤكد أن "الحوثيين اعترضوا موكبه، وأطلقوا عليه النيران هناك". ومن بين الشهود على اللحظات الأخيرة لصالح، كان الزوكا، الذي أُصيب هو الآخر خلال عملية اقتحام المنزل، وجرى نقله من قِبل الحوثيين إلى مستشفى 48، جنوب العاصمة صنعاء.

ووفق المصدر "هناك في المستشفى، صفّى الحوثيون الزوكا كونه كان شاهداً على تفاصيل كل ما حصل".

وأضاف بأن الحوثيين نقلوا أيضاً العقيد محمد صالح والعقيد الرحبي إلى المستشفى الألماني، شمالي صنعاء، وبعد تقديم الإسعافات اللازمة لهما، تم أخذهما من قبل الحوثيين إلى منطقة مجهولة.

ورجح المصدر وفاة الرحبي كون إصابته كانت خطيرة.

وحول أبناء صالح الذين كانوا معه، قال المصدر "كان هناك اثنين من أبناء صالح معه في ساعاته الأخيرة، هم ريدان النجل الأصغر، وجرى خطفه من قِبل الحوثيين، فيما يزال مصير صلاح مجهولاً حتى اللحظة".

وأضاف "وزير الداخلية بالحكومة التي كانت مشكلة بين الحوثيين وصالح، اللواء محمد القوسي، أيضاً ما يزال مصيره مجهولاً، فيما العشرات من الجثث كانت تملأ المكان".

وطبقاً لرواية المصدر فإن من تبقى من حراسة صالح الذين كانوا على قيد الحياة في الهجوم، جرى تصفيتهم بالكامل من قِبل المسلحين الحوثيين، في المنزل الذي كان شاهداً على نهاية حقبة زمنية من تاريخ اليمن الحديث.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الحوثي بشأن ما أوردته المصدر.

وحتى اللحظة ما تزال جثة صالح مع الحوثيين، ووفق مصدر آخر في حزب المؤتمر، فإن الحوثيين اشترطوا عدم تشريح الجثة مقابل تسليمها، كما اشترطوا أيضًا عدم الإعلان عن موعد دفن صالح، وألا تكون جنازته شعبية، بحيث تقتصر فقط على أقاربه.

وقال المصدر "للأناضول"، إن الحوثيين اشترطوا أيضًا عدم دفنه في حديقة جامع الصالح بصنعاء، خلافاً لوصية سابقة له.

من جهة، قال محمد علي الحوثي، رئيس "اللجنة الثورية العليا"، التابعة لجماعة الحوثي، في وقت سابق، إن عددًا من أبناء صالح، موجودون في المستشفى لتلقي العلاج، ونفى اعتقالهم.

جاء ذلك في كلمة أمام تجمع لأنصار الجماعة، في شارع المطار بصنعاء؛ احتفالًا بانتصارهم على "صالح".

وشهدت صنعاء خلال الأيام الماضية معارك عنيفة بين مسلحي الحوثي وقوات صالح، انتهت بمقتل الأخير وهزيمة قواته.

telegram
المزيد في محليات
أفادت وكالة إنترفاكس الروسية نقلاً عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو علقت الوجود الدبلوماسي في اليمن وأن أفراد بعثتها غادروا
المزيد ...
لقي قيادي حوثي مصرعه في معارك الساحل الغربي لمحافظة الحديدة السبت الماضي. وقالت مصادر محلية لـ"الصحوة نت" إن القيادي الحوثي / عدنان علي صغير دهشوش/ قتل في المعارك
المزيد ...
أكد وزراء خارجية السعودية والإمارات وبريطانيا ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي على دعم جهود مبعوث الأمين العام إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في تحريك العملية
المزيد ...
نقلت ميليشيات #الحوثي، الاثنين، جثة خبير الصواريخ الإيراني، #حسين-خسروي، الذي لقي مصرعه بغارة جوية لمقاتلات #التحالف العربي، إلى مستشفى المؤيد التابع
المزيد ...
أعلن قائد عسكري في تحالف دعم الشرعية في اليمن عن مبادرة الحرس الجمهوري اليمني بالتعاون مع قوات التحالف والحكومة الشرعية لتحرير اليمن من الحوثيين. ونقلت وكالة
المزيد ...
وصل إلى محافظة مأرب شرقي اليمن، اليوم الإثنين، وزير في حكومة تحالف "الحوثي/صالح"، (غير المعترف بها دولياً)، الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح، والذي قتل
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
قرأنا بيان نعي لك في والدك بعد مقتله على يد مجهولين اسال الله ان يعظم لكم الاجر. ليس مطلوبا منك ان تعتلي صهوة
أفرزت تداعيات مقتل الرئيس السابق تطورات متلاحقة ، وولدت حالة من الغضب الشعبي من الحوثيين ، وتوحد اليمنيين
نموذج 1 في حفل تسليم السلطة من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، يوم الاثنين 27
ماهي القيمة الأخلاقية لشهادة على تاريخ رجل مات واقفا؟ من الذي يملك العاطفة الكافية لمحاكمة نهاية بطولية وفقا
تسليم المؤتمر الشعبي العام أكبر أحزاب البلاد إلى الحركة الحوثية الإرهابية كارثة، من لا يدركون عواقب الأمور
بعد مقتل الرئيس السابق صالح يرحمه الله، يوم أمس ، أطل زعيم الحوثيين عبد الملك ليقول للناس، أنه يوم تاريخي
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
يتساءل الجميع ؟  هل كانت صنعاء خالية تماما من أي لواء من ألوية الحرس الجمهوري ؟    هل كانت تخلو من
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح. قال
لا أظن أن حكومتنا الشرعية ستقبل بأن يتحول المخلوع علي عفاش إلى بطل قومي ومنقذ للشعب اليمني بقضائه على عصابة
اتبعنا على فيسبوك