من نحن | اتصل بنا | الأحد 27 مايو 2018 10:01 مساءً
منذ ساعتان و 23 دقيقه
استعرضت حلقة اليوم الاحد 27مايو /ايار 2018م من برنامج عاكس خط «نماذج من انصار الرئيس السابق صالح الذين كانوا من اشد مناصريه ثم تحولوا الى عبيد لدى الحوثي». ومن بين تلك النماذج التي عرضها البرنامج في حلقة اليوم -تابعها مأرب برس- الشيخ علي محمد المطري امام وخطيب مسجد دار
منذ ساعتان و 36 دقيقه
قال محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر " إن قوات الجيش الوطني والمقاومة تواصل تقدمها نحو الحديدة بخطوات سريعة بإسناد من التحالف العربي ". وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن 3 مديريات جديدة بمحافظة الحديدة أصبحت في حكم المحررة من ميليشيا الحوثي الانقلابية .. داعيا
منذ 3 ساعات و 3 دقائق
دشنت شركة سبأفون المشغل الأول والأكبر لخدمات الهاتف النقال في اليمن سحوبات جوائز لعرض الذكرى السنوية الـ17 لتأسيس الشركة وهوالعرض الذي إنطلق من الفترة 14 فبراير وحتى 14 إبريل من العام الحالي والذي يستهدف جميع مشتركي نظام الدفع المسبق ونظام الفوترة، ويأتي السحب الأول والثاني
منذ 3 ساعات و 20 دقيقه
أكدت مصادر يمنية متطابقة، أن كبار قيادات ميليشيات الحوثي في معقلهم الرئيس بمحافظة صعدة بدأت بترتيب أوضاعها للهروب مع تضييق الخناق عليها والهزائم المتوالية التي تتلقاها في مختلف الجبهات. وأوضحت مصادر محلية وأخرى استخباراتية في صعدة، أن قيادات حوثية شرعت في عرض بعض الأصول
منذ 23 ساعه و 20 دقيقه
أعلنت القوات المشتركة، الجمعة 26 مايو/أيار 2018م، وصولها إلى مشارف مدينة الحديدة (غرب اليمن)، في ضربة قاصمة لميليشيا الحوثي على جبهة الساحل الغربي. وقال المتحدث باسم القوات المشتركة العقيد الركن صادق دويد في تصريح تلفزيوني، إن «هذا الإنجاز تحقق بعد تحرير مناطق جديدة على

الشيخ هاني بن بريك... «حجة في الفتوى»!
حراك سعودي هادئ لاحتواء أزمة التواجد الإماراتي في سقطرى (تحليل)
زوجة محافظ عدن الشهيد جعفر تكشف المتآمرين في اغتيال زوجها
«احتلال سقطرى» وتاريخ «الدويلة»... الرأي العام يواجه أبوظبي
محليات
 
 

كيف ترك "صالح " ينزف قبل أن يأمر "الحوثي" بإعدامه (تعرف على اللحظات الأخيرة للرئيس الراحل)!

عدن بوست -صنعاء: الأربعاء 06 ديسمبر 2017 11:10 مساءً

خمدت المعارك في محيط المنزل، وتوقفت الرشاشات والمدافع عن إطلاق النيران، وحوله كان العشرات من المسلحين يبددون زمهرير شتاء صنعاء البارد بأنفاسهم الحارة والمتلاحقة، وكان أحد قادتهم يجري اتصالاً هاتفياً، وجاء الأمر، "اعدموه".

ربما كانت تلك الكلمة الأخيرة، التي سمعها الرجل السبعيني، ومعها دارت في مخيلته 75 عاماً من تفاصيل الحياة العسكرية والسياسية، منها 33 عاماً كان فيها الرجل الأشهر في البلاد، الواقع في الجنوب الغربي من الجزيرة العربية.

وبدأت معها احتفالات جماعة "أنصار الله" (الحوثي) بالنصر، ليل الأحد الماضي، لكن الخبر لم يُعلن عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، إلا ظهر اليوم التالي، حسبما يروي قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام باليمن، للأناضول.

ويضيف القيادي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن صالح قرر القتال مع المئات من القوات الموالية له، في منزله "الثنية" بحي الكميم في الحي السياسي، جنوبي العاصمة صنعاء، في الوقت الذي كان المسلحون الحوثيون يتقدمون بدباباتهم وعرباتهم المدرعة نحو المنزل.

وفي المربع السكني، الذي لا تتجاوز مساحته 3 كيلومترات، بدا الرجل ببندقيته وهو الذي فارق الزي العسكري قبل 39 عاماً، عند جلوسه على كرسي الحكم، باعتباره الرئيس الخامس للجمهورية العربية اليمنية، أحد المقاتلين الميدانيين المخضرمين.

كانت المدفعية الثقيلة والدبابات تضرب بعنف أسوار المنزل والمنازل المحيطة به، وكان العشرات من حراسة صالح الشخصية الذين يقاتلون بالرشاشات يسقطون قتلى، واحداً تلو الآخر، حسبما يفيد المصدر.

ومع مرور الساعات كان الحوثيون يضيقون الخناق على المنزل أكثر فأكثر، بإسناد كثيف من الدبابات وصواريخ الكتف، في الوقت الذي كان العشرات من حول صالح، يستميتون في الدفاع عن معقلهم الأخير.

كان المنزل المشهور بـ"بيت الثنية"، الذي بناه صالح، عقب توليه الرئاسة في العام 1978، يقي العشرات من المقاتلين الضربات المدفعية، لكن مع اشتداد القصف أيقنت حراسة صالح أن المنزل لن يصمد كثيراً، وفق المصدر.

وقبل أن يعتلي سدة الحكم، كان صالح يسكن في منزله السابق في حي الدجاج قرب مصنع الغزل والنسيج، شمالي المدينة.

لكن منزل "الثنية" الذي قصفته مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، في 9 مايو/أيار 2015، وأصبح متداعياً، كان يتعرض للعشرات من القذائف في الدقيقة الواحدة.

وبالعودة للقصف، الذي تعرض له المنزل من قِبل المقاتلات الحربية، فإن صالح ظهر في اليوم التالي أمام المنزل، وأعلن انضمام قواته إلى جماعة الحوثيين في الحرب ضد القوات الحكومية التابعة للرئيس عبدربه منصور هادي، والتحالف العربي.

وحينها، قال وهو يرتدي بزة رسمية مع نظارة شمسية، في خطاب متلفز بثته قناة "اليمن اليوم" المملوكة له والناطقة باسمه، إن "الشعب اليمني كله سيتحالف مع من يدافع عن مقدرات الوطن، وهذه المنازل (وهو يشير لمنزله بيمناه) سنعوضها".

لكن في الساعات الأخيرة من حياته، كان صالح يشهد انهيار منزله مع حراسته الشخصية أمام تقدم الحوثيين.

وبحسب القيادي في الحزب فإن الحوثيين كانوا يُحكمون الحصار على آخر المنازل المحيطة بمنزل صالح، وفرضوا عدة أطواق أمنية، بينما كانت الدبابات ترسل قذائفها باتجاه القلعة الأخيرة لصالح.

وقال "بموازاة ذلك كان المئات من المسلحين الحوثيين يقودهم عدد من القيادات الميدانية، يُعتقد أن القيادي البارز أبو علي الحاكم (رئيس الاستخبارات في حكومة الحوثيين) كان أحد قادة الهجوم".

ورغم شراسة الهجوم، كان حراس صالح يشكلون حائط صد منيع، إثر ذلك سقط العشرات من الحوثيين قتلى، لكن نقطة التحول في سير المعارك كانت مقتل قائد المقاومة في المنزل، العميد طارق صالح، نجل شقيق صالح.

في جامع المنزل، اصطف صالح مع الأمين العام لحزبه (الجناج الموالي له بحزب المؤتمر الشعبي) عارف الزوكا وآخرين للصلاة على جنازة طارق، والأخير كان مضرج بدمائه، طبقاً للمصدر.

بعد أقل من نصف ساعة، أُصيب شقيق طارق، العقيد محمد صالح، بشظية قذيفة، إلى جانب العقيد أحمد صالح الرحبي الحارس الشخصي لصالح.

بدأ خط المقاومة في الانهيار، مع مقتل قائد المقاومة طارق ونائبه محمد، ومعها تجاوز المسلحون الحوثيون أسوار المنزل، وسط مقاومة شرسة من صالح الذي كان ما يزال يرتدي بزته المدنية، بالإضافة إلى حراسه المعدودين.

استمرت المعارك إلى فصلها الأخير، واقتحم المسلحون الحوثيون المنزل الذي كان يصطف أمامه العشرات من الحراس قرابة 4 عقود، وللمرة الأولى كان المسلحون بسحنتهم القبلية يقفون أمام المشير الذي كان جريحاً، وتنزف منه الدماء بإحدى ردهات المنزل، وفق حديث المصدر.

وأضاف "بدأ المسلحون الحوثيون في توجيه إهانة لفظية لصالح، واعتدوا عليه بالضرب، فيما كان هو خائر القوى أمامهم، ولذلك أظهرت الصور التي أوردها الحوثيون، آثار تعذيب وكدمات على وجهه، وخاصة جمجمته".

وتابع "كتفوا يديه ورجليه إلى الخلف والدماء تنزف منه، وبدأ القائد الذي اقتحم المنزل بإجراء اتصال مع زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وبعد حديث مقتضب بين الاثنين، وجه الحوثي القائد الميداني بإعدام صالح".

وأضاف "وجه أحد المسلحين السلاح إلى رأسه، وأطلق عليه النار".

وبحسب المصدر فإن "الحوثيين أجّلوا إعلان مقتل صالح إلى اليوم الثاني، بعد أن نفذوا مسرحية هروبه إلى مديرية سنحان ومقتله هناك، لكي يظهر لأنصاره بأنه كان يريد التوجه إلى مأرب، والالتحاق بالقوات الحكومية".

وكان الحوثيون قد نشروا معلومات بأن صالح قُتل مع عارف الزوكا وحراسه الشخصيين، وهو يحاول مغادرة صنعاء، باتجاه مديرية سنحان مسقط رأسه، في منطقة الجحشي (48 كم جنوب صنعاء).

كما روّجوا لاتصال هاتفي بين شخصين من القرية، أحدهما يؤكد أن "الحوثيين اعترضوا موكبه، وأطلقوا عليه النيران هناك". ومن بين الشهود على اللحظات الأخيرة لصالح، كان الزوكا، الذي أُصيب هو الآخر خلال عملية اقتحام المنزل، وجرى نقله من قِبل الحوثيين إلى مستشفى 48، جنوب العاصمة صنعاء.

ووفق المصدر "هناك في المستشفى، صفّى الحوثيون الزوكا كونه كان شاهداً على تفاصيل كل ما حصل".

وأضاف بأن الحوثيين نقلوا أيضاً العقيد محمد صالح والعقيد الرحبي إلى المستشفى الألماني، شمالي صنعاء، وبعد تقديم الإسعافات اللازمة لهما، تم أخذهما من قبل الحوثيين إلى منطقة مجهولة.

ورجح المصدر وفاة الرحبي كون إصابته كانت خطيرة.

وحول أبناء صالح الذين كانوا معه، قال المصدر "كان هناك اثنين من أبناء صالح معه في ساعاته الأخيرة، هم ريدان النجل الأصغر، وجرى خطفه من قِبل الحوثيين، فيما يزال مصير صلاح مجهولاً حتى اللحظة".

وأضاف "وزير الداخلية بالحكومة التي كانت مشكلة بين الحوثيين وصالح، اللواء محمد القوسي، أيضاً ما يزال مصيره مجهولاً، فيما العشرات من الجثث كانت تملأ المكان".

وطبقاً لرواية المصدر فإن من تبقى من حراسة صالح الذين كانوا على قيد الحياة في الهجوم، جرى تصفيتهم بالكامل من قِبل المسلحين الحوثيين، في المنزل الذي كان شاهداً على نهاية حقبة زمنية من تاريخ اليمن الحديث.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الحوثي بشأن ما أوردته المصدر.

وحتى اللحظة ما تزال جثة صالح مع الحوثيين، ووفق مصدر آخر في حزب المؤتمر، فإن الحوثيين اشترطوا عدم تشريح الجثة مقابل تسليمها، كما اشترطوا أيضًا عدم الإعلان عن موعد دفن صالح، وألا تكون جنازته شعبية، بحيث تقتصر فقط على أقاربه.

وقال المصدر "للأناضول"، إن الحوثيين اشترطوا أيضًا عدم دفنه في حديقة جامع الصالح بصنعاء، خلافاً لوصية سابقة له.

من جهة، قال محمد علي الحوثي، رئيس "اللجنة الثورية العليا"، التابعة لجماعة الحوثي، في وقت سابق، إن عددًا من أبناء صالح، موجودون في المستشفى لتلقي العلاج، ونفى اعتقالهم.

جاء ذلك في كلمة أمام تجمع لأنصار الجماعة، في شارع المطار بصنعاء؛ احتفالًا بانتصارهم على "صالح".

وشهدت صنعاء خلال الأيام الماضية معارك عنيفة بين مسلحي الحوثي وقوات صالح، انتهت بمقتل الأخير وهزيمة قواته.

telegram
المزيد في محليات
استعرضت حلقة اليوم الاحد 27مايو /ايار 2018م من برنامج عاكس خط «نماذج من انصار الرئيس السابق صالح الذين كانوا من اشد مناصريه ثم تحولوا الى عبيد لدى الحوثي». ومن بين
المزيد ...
قال محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر " إن قوات الجيش الوطني والمقاومة تواصل تقدمها نحو الحديدة بخطوات سريعة بإسناد من التحالف العربي ". وأوضح في تصريح لوكالة
المزيد ...
دشنت شركة سبأفون المشغل الأول والأكبر لخدمات الهاتف النقال في اليمن سحوبات جوائز لعرض الذكرى السنوية الـ17 لتأسيس الشركة وهوالعرض الذي إنطلق من الفترة 14 فبراير
المزيد ...
أعلنت القوات المشتركة، الجمعة 26 مايو/أيار 2018م، وصولها إلى مشارف مدينة الحديدة (غرب اليمن)، في ضربة قاصمة لميليشيا الحوثي على جبهة الساحل الغربي. وقال المتحدث باسم
المزيد ...
صدر اليوم السبت 26مايو /ايار 2018م قرار رئيس الجمهورية رقم 109 لسنه 2018م قضت المادة الأولي منه بتعيين العميد الركن فيصل علي قائد حسن قائداً للمنطقة العسكرية الثالثة
المزيد ...
أدان مجلس علماء باكستان وبأشد العبارات قيام جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بمنع المصلين عن أداء صلاة التراويح في العاصمة صنعاء والمحافظات الأخرى
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
بإمكانك تغيير كل الأشياء ، حتى تركيبة دماغك بدوائره الكهربية وخرائطه الذهنية وشبكاته العصبية حتى الدماغ
يحسب لمحافظ شبوة الشهيد احمد باحاج انه حافظ على عهده وامانته وشرف منصبه وبقي في مقدمة الصفوف مدافعا عن
على خلفية تصريحات السفير السعودي التي لم تكُن في وقتها تداعت أقلام أعداء الشعب اليمني كله في الكتابة والنيل
في معرض تبريره لممارسات الإمارات، كما تجلت مؤخرا في سقطرى، يقول الدكتور ياسين، ألا أحد ينازع في ملكية سقطرى
((شموخ في الحياة وفي الممات ** لحق أنت إحدى المعجزات)) المحافظ القائد الشهيد أحمد باحاج شهيد بحجم الوطن قدم
نشر الكاتب اللبناني خيرالله خيرالله، الأحد الماضي، مقالًا مطولًا في صحيفة العرب الإماراتية، الصادرة من
أثبت الرئيس هادي أنه بطل وطني وعربي ودولي وأنه رجل أصعب مرحلة تمر بها اليمن والخليج والمنطقة العربية ككل . .
بلا كذب على خلق الله أطلقوا الرجال من السجن ولو انتم رجال وشايفين حالكم شنبات أتحديكم واتحدي رجولتكم تعتقلوا
هناك أصدقاء يقال لهم أصدقاء كأس. وبما أن هذه العينة موجودة في الواقع، فقد كشف لنا العالم الافتراضي بأنه يوجد
اتبعنا على فيسبوك