من نحن | اتصل بنا | الاثنين 15 يناير 2018 11:31 مساءً
منذ 11 ساعه و 26 دقيقه
أورد عدد من الاقتصاديين حلولا قالوا أنها ناجعة في وقف الانهيار الحاصل للعملة اليمنية وأوردوا بعضا من هذه الحلول والتي تأتي بعدة اجراءات متبعة من البنك المركزي  وهي :   1- اغلاق كافة محلات الصرافة الغير مرخصة قانونيا.   2- ايقاف بيع العملات الاجنبية لدى البنوك و الصرافين
منذ 11 ساعه و 31 دقيقه
في أغسطس 2014، قبل سقوط صنعاء بشهر، قالت صحيفة حوثية معروفة إن الإمارات تقود عملية لإذابة الجليد بين الحوثيين والسعودية. قالت الصحيفة آنذاك، صحيفة الأولى، إن وفداً حوثياً وصل بالفعل إلى الإمارات. قبل شهر من نشر الصحيفة الحوثية للخبر كان الحوثيون قد احتلوا عمران، المحافظة
منذ 11 ساعه و 42 دقيقه
ضبطت قوات الأمن في محافظة المهرة - جنوب شرق اليمن - اليوم الإثنين شاحنة تجارية محملة بأسمدة ممنوعة كانت في طريقها إلى الحوثيين في صنعاء تقول قوات الأمن والرقابة أنها تدخل في صناعة الألغام والمتفجرات . يأتي هذا بعد أيام من قرار للسلطة المحلية في المحافظة بمنع دخول ذلك النوع من
منذ 11 ساعه و 45 دقيقه
كشفت مصادر مصرفية عن مضاربة بالعملة الصعبة يقودها مسؤولين في البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن. وقالت المصادر أن مايقوم به سماسرة ومسؤوليين حكوميين بالبنك المركزي اليمني من تجارة بالعملة الصعبة بدلا عن توفيرها أمر يستدعي من الجهات العليا الوقوف عندها بجدية. وكان مراسل
منذ 11 ساعه و 53 دقيقه
في لقاءه بمدير أمن العاصمة عدن اللواء شلال شائع ناقش رئيس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر العديد من الملفات الهامة التي تتعلق بالوضع الأمني في المحافظة خلال المرحلة القادمة . كما تم مناقشة إستقبال الفارين من حزب المؤتمر الشعبي العام إلى محافظة عدن , وكيفية التعاطي مع

طارق صالح بين خيارين أحلاهما مُر ..فأي وجهة يختار؟
عدن على وقع تنفيذ الخطة ”ب” للإطاحة بهادي
الوضع الإقتصادي اليمني في خطر والدولار يقترب من حاجز الـ500 ريال
هذا هو الملجأ الآمن لأقارب صالح وقادة حزبه(تعرف عليه)
اخبار تقارير
 
 

هذا هو الملجأ الآمن لأقارب صالح وقادة حزبه(تعرف عليه)

عدن بوست - الجزيرة نت: الاثنين 08 يناير 2018 10:05 مساءً

تمكن قادة عسكريون موالون ومقربون من الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح من الفرار من العاصمة صنعاء، باتجاه مناطق سيطرة قوات الشرعية في محافظات شرق وجنوب البلاد.
وباتت مدينة مأرب -معقل قوات الشرعية- وجهة كثير من القادة العسكريين والسياسيين من حزب المؤتمر الشعبي العام للنجاة بأنفسهم من بطش مليشيا الحوثي الانقلابية.
وكانت مليشيا الحوثي قد أحكمت قبضتها على صنعاء أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي في أعقاب قتل حليفهم الرئيس السابق صالح والأمين العام لحزب المؤتمر عارف الزوكا وعشرات آخرين من القادة العسكريين والمدنيين.
ومن أبرز القادة العسكريين الفارين من صنعاء، قائد الحرس الجمهوري الأسبق اللواء علي صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صالح، وهو أول قائد للحرس الجمهوري وبقي في منصبه حتى عام 1998.

وكان اللواء علي صالح الأحمر قد عين ملحقا عسكريا للسفارة اليمنية في واشنطن، ثم شغل منصب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة حتى نهاية حكم علي عبد الله صالح بداية العام 2012.
ومن أبرز القادة العسكريين الذين وصلوا مأرب قائد قوات الأمن المركزي السابق اللواء فضل القوسي الذي أعلن انضمامه إلى الشرعية والمقاومة الشعبية، كما لحق به محافظ ذمار الأسبق العميد يحيى العمري.

وكانت أنباء قد تحدثت عن تمكن العميد طارق محمد عبد الله صالح قائد قوات الحرس الخاص بصالح وابن شقيقه، من مغادرة اليمن بعد تمكنه من الإفلات من مليشيا الحوثي التي كانت تطلب رأسه باعتباره قائدا عسكريا قاد المواجهات معهم في صنعاء.
كما لجأ وزير النفط بحكومة صنعاء الانقلابية غير المعترف بها دوليا ذياب بن معيلي إلى منطقته في مأرب، بينما فر من صنعاء القيادي المؤتمري قاسم الكسادي نائب رئيس ما يسمى "المجلس السياسي الأعلى" المنوط به قيادة الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين.
كما فر من صنعاء عشرات النشطاء السياسيين والمدنيين بينهم محمد المسوري المحامي الخاص لصالح، بالإضافة إلى نشطاء وسياسيين منهم نبيل الصوفي السكرتير الصحفي لصالح، وإعلاميون من قناة "اليمن اليوم" التابعة لحزب المؤتمر الشعبي، وأيضا القيادية بالحزب نورا الجروي الوكيلة السابقة بوزارة الشباب والرياضة.

الاعتراف بالشرعية
وكان لافتا أن معظم القادة المؤتمريين الفارين من صنعاء أعلنوا اعترافهم بالشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، ووقوفهم إلى جانب الجيش الوطني وتأييدهم للتحالف العربي.
وعقد قادة الحزب بمأرب لقاء دعوا فيه قادة وأعضاء المؤتمر الشعبي إلى اللحاق بهم وتأييد الرئيس هادي، إلا أن قادة الحزب في صنعاء عقدوا اليوم الأحد لقاء في أحد فنادق العاصمة، بحضور قادة حوثيين وتحت رقابة مليشياتهم، وأعلنوا تولي صادق أمين أبو راس رئيسا للحزب.
واعتبر السفير اليمني السابق في سوريا عبد الوهاب طواف في تصريح للجزيرة نت أن انضمام قادة بالمؤتمر الشعبي إلى ضفة الدفاع عن الدولة والجمهورية؛ مكسب لليمن وسيسهم في تسريع استعادة الدولة من مليشيا الحوثي.
ورأى أن اليمن بحاجة إلى الجميع، "ومعا سنصل بسفينة اليمن إلى بر الأمان"، مؤكدا أن عدو اليمن الوحيد هو "المليشيات الحوثية الإيرانية الإرهابية"، بحسب وصفه.
من جانبه قال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني والسكرتير الصحفي السابق بمكتب رئاسة الجمهورية في حديث للجزيرة نت، إن الشرعية حريصة على احتواء حزب المؤتمر الشعبي وألا يكون فريسة سهلة تسيطر عليه مليشيا الحوثي كغطاء سياسي لهم.
ويعتقد الرحبي أن قادة المؤتمر الشعبي المتواجدين في صنعاء إنما هم في حكم الأسرى لدى الحوثيين، ولا يعوّل على أي موقف يصدر باسمهم، حتى وإن تم الإعلان عن قيادة للحزب في صنعاء واستمرارهم في التحالف مع الحوثيين.

خضوع للحوثيين
وكان المحامي الخاص بصالح محمد المسوري قال "إن أي قيادة مؤتمرية في الداخل أو الخارج تستمر في تحالفها مع الحوثيين فهي لا تمثلنا ولا شرعية لها".
واعتبر أن قيادة المؤتمر التي تبقى متحالفة مع الحوثيين في صنعاء "خائنة لأنها تحالفت مع من اغتالوا الزعيم صالح والأمين العام للحزب عارف الزوكا اللذين أعلنا إنهاء التحالف وطالبا الشعب بالانتفاضة ضد مليشيا الحوثي".

إلى ذلك، لا يعوّل الباحث السياسي عبد الحفيظ الحطامي كثيرا على القيادات المدنية والعسكرية الفارة من صنعاء إلى مناطق سيطرة الشرعية أو في دول التحالف العربي هربا من بطش حلفائهم الحوثيين.
واعتبر الحطامي في حديث للجزيرة نت أن القادة المقربين من صالح لا يشكلون أي تأثير على مسار الأحداث، ومن سيحسمها هو الجيش الوطني والمقاومة الشعبية التي قاومت مليشيا الحوثي منذ ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن ثمة قادة لا يزال يرتبط بعضهم بمليشيا الحوثي، بينما لا يزال أقارب صالح الذين تمكنوا من مغادرة صنعاء والإفلات من قبضة الحوثيين حتى اللحظة يلوذون بصمت مريب إزاء عدم إعلان مساندتهم للشرعية ممثلة بالرئيس هادي.
وبحسب الحطامي فإنه لا يوجد رهان حقيقي على المؤتمر الشعبي الذي انسلخ عن تحالف الانقلاب، في دعم الشرعية رغم أن جهات في التحالف تحاول أن تلملم أشلاء واتجاهات هؤلاء الذين فقدوا كيانهم السياسي وبات خاضعا للحوثيين في صنعاء.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
سجل الريال اليمني تراجعاً قياسياً جديداً أمام العملات الأجنبية، ووصل سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء 500 ريال، متراجعاً 70 ريالا، خلال أيام، وأرجع مصرفيون
المزيد ...
هاجم سياسيُ يمنيُ قيادات الحوثيين بعد قيامهم على تصوير النساء والأطفال وهم يحملون مختلف أنواع الأسلحة، حيث بين أن ذلك يأتي بعد أن فقد الحوثيين رجاله . وقال الكاتب
المزيد ...
قال السفير البريطاني لدى اليمن سايمون شيركليف اليوم الاثنين، إن بلاده تعمل على التوصل لحل سياسي في اليمن، بالإضافة إلى دعم الوضع الإنساني المتردي. وذكر السفير إن
المزيد ...
قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، إن الحكومة لديها مسارين فقط في التعامل مع الحرب الدائرة ضد الحوثيين، وهما مسار الشرعية ومسار الانقلاب، ولا يوجد
المزيد ...
تعيش حرائر اليمن في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية أوضاعا مأساوية ومؤلمة جراء الاعتداءات المتكررة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحقهن. وفي انتهاك واضح
المزيد ...
شنت وزارة الدفاع بحكومة الشرعية هجوماً كبيراً على أطراف لم تسمها تسعى للانقلاب على شرعية رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي. ودعت الوزارة كل القوى الوطنية الخيرة
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في أغسطس 2014، قبل سقوط صنعاء بشهر، قالت صحيفة حوثية معروفة إن الإمارات تقود عملية لإذابة الجليد بين الحوثيين
لم يقتل طارق، ولم يصب، ولم يُقاتِل. هرب الرجل في الوقت المناسب، فهو ينتمي إلى مجموعة من الناس لا تموت في
حجم المؤامرة على وطننا من القريب والبعيد جعل اليمنيين يتسامون فوق الجراح ويتركون أحقادهم ومآسيهم خلف ضهورهم
اقترف صالح واتباعه في المؤتمر ، خطأ تاريخيا فادحا ، بل في الحقيقة جريمة كبرى في التحالف مع مليشيا الحوثي،
ماذا يحدث في سقطرة يا فخامة الرئيس  الصمت هنا لم يعد من ذهب بل من نحاس  سقطرة ..قطرة ضوء عيوننا سيعوم
في المعارك المصيرية لا شيء أسوأ من التخلي عن الاستراتيجي واللهث واء التكتيكي ، وفي مستواه من السوء يعد تلميع
حمدا لله على السلامة بمناسبة ظهورك اليوم في شبوة بعد اربعين يوما من مقتلك وصلاة الجنازة عليك ودفنك في جامع
بعد الهجمة الشرسة على نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، المهندس "أحمد الميسري" يعد بمفاجآت جديدة لمنتسبي
شاهدت على قناة الغد المشرق لقاء الزميل مراد الحالمي وزير النقل السابق، وبعيدا عن كلامه حول الشق المتعلق
المخلوع علي عبدالله صالح صالح ليس شخص، بل مشروع جثم على صدورنا اكثر من ثلاثة عقود، وكانت المحصلة كل هذا
اتبعنا على فيسبوك