من نحن | اتصل بنا | الاثنين 25 يونيو 2018 01:48 صباحاً
منذ 3 ساعات و 6 دقائق
رمت دولة الامارات بالكرة في ملعب حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بعد نفيها لأي علاقة لها بالسجون السرية في محافظتي عدن وحضرموت، وهي السجون التي قالت التقارير الحقوقية انها شهدت اعمال تعذيب وحشية وصلت حد الوفاة. ويأتي النفي الاماراتي في وقت تشهد قضة السجون السرية واماكن
منذ 10 ساعات و 45 دقيقه
كشفت معركة تحرير محافظة الحديدة، غربي اليمن، أن جماعة الحوثي لم تعد بالقوة التي يصورها فيها إعلامها، بقدر ما أصبحت تتحرك في (أرضية رخوة) لا تستطيع الصمود طويلا فيها، وهو ما تسبب في انهيار الميليشيا الانقلابية بشكل سريع في معركة محافظة الحديدة، التي كشفت حقيقتها
منذ 12 ساعه و 43 دقيقه
ناقش وزير الاتصالات وتقنية المعلومات - رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات المهندس لطفي باشريف، خلال اجتماعات عقدها مع عدد من الجهات المعنية، تسعيرة الخدمة الجديدة المقدمة من "عدن نت ".وجرى التطرق إلى الخدمات الجديدة لتراسل المعطيات الخاصة بالبنوك والشركات العاملة في
منذ 14 ساعه و 38 دقيقه
أكد القائد العام لجبهة الساحل الغربي وقائد ألوية العمالقة، أبو زرعة المحرمي إن ألوية العمالقة ترحب بكل المنشقين من صفوف الميليشيات، داعيا كل القادة الموالين للجماعة الحوثية إلى سرعة الانسحاب من صفوفها قبل فوات الأوان. ودعا المحرمي المقاتلين مع الميليشيات إلى تسليم
منذ 14 ساعه و 48 دقيقه
من المقرر أن يطلع المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، غداً (الإثنين) وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ على خطته لإنهاء النزاع في اليمن. وترفض مليشيا الحوثي تسليم ميناء الحديدة للحكومة الشرعية فيما لمح زعيمها في خطابه الأخير إلى قبوله بتسليم لميناء للامم

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
رياضة
 
 

الكرة العدنية ما بعد «الجيل الذهبي»: من ينقذ الأندية؟

عدن بوست -عدن -محيي الدين شوتري: الجمعة 12 يناير 2018 11:19 مساءً

شهدت كرة القدم العدنية العريقة، تدهوراً مريعاً عقب قيام الوحدة اليمنية في العام 1990، بعد أن ظلت لعقود من الزمن صاحبة الريادة، وأسهمت في تفريخ أكثر المواهب والنجوم، التي لاقت صدى واسعاً من النجومية والشهرة محلياً وخارجياً. تساقطت جميع الأندية من دون استثناء، بما فيها «التلال» و«وحدة عدن» و«الشعلة» و«شمسان»، لدوري المظاليم، بعضها لمرات عديدة، ليعيش معها الشارع الكروي العدني، حقبة سيئة، كانت سبباً وراء عزوف الجماهير الغفيرة التي تتمتع بها هذه الأندية، عن مشاهدة الكرة، ويرجع نجوم كرة قدم عدنية تحدثوا إلى «العربي» ذلك، إلى أن فقدان هذه الأندية لميزة الدعم الحكومي، الذي كانت تجده قبل قيام الوحدة من قبل السلطات الحكومية، بالإضافة إلى حصر الدعم على أندية الشمال من دون غيرها، كان وراء التراجع المزري في مستوى كرة القدم العدنية في السنوات التي أعقبت قيام الوحدة.
دعم الحكومة الجنوبية
في هذا السياق، يقول الغزال الكابتن وجدان شاذلي، إن الأسباب التي أدت إلى تدهور الكرة في عدن، خصوصاً بعد الوحدة اليمنية كثيرة، حيت كانت الأندية في الجنوب، تعتمد على الدعم الحكومي وعلى الحب والانتماء، بينما المادة كانت ثانوية حينها، وبعد الوحدة، حصلت المركزية وتركت أندية عدن تبحث عن دعم مادي وموارد تجارية، ما أخذ منها من الوقت الكثير، بينما كانت أندية الشمال، تعتمد على التجار، وعلى موارد تجارية خاصة بأنديتها، وتأثرت الكثير من الأندية في الجنوب، لأن الكثير من نجومها تركوا أنديتهم، سعياً لمصدر رزق أفضل، «وللأسف، نحن ينقصنا القيادات المؤثرة التي تستطيع بعلاقاتها، جلب موارد وتجار لدعم أنديتهم إلا من رحم ربي، وهم قلة للأسف».
وأشار الشاذلي، إلى أن ما ينقص الكرة العدنية، التخطيط والإدارة الاحترافية، التي تعد خططاً مستقبلية، بالإضافة إلى حاجتها إلى نشاط رياضي مستمر ومبرمج ومخطط له، يعرف الجميع متى يبدأ ومتى ينتهي، كما «نحن بحاجة إلى بطولات للناشئين والشباب، وإلى أكاديميات تنافس الأندية وتخرج لاعبين صغار، وتصقلهم». كل هذا، يحتاج إلى قيادات احترافية وموارد ومال، خصوصاً أن كرة القدم خاصة، والرياضة عامة، أصبحت احترافاً ومالاً.
حصر الدعم
من جانبه، يقول رئيس نادي «وحدة عدن»، الكابتن وسام معاوية، إن «كرة القدم العدنية بعد الوحدة، أصبح الدعم فيها محصوراً لأندية محددة، ما أدى إلى عدم اهتمام كافة أندية عدن بلاعبيها، لعدم قدرتها على صرف رواتبهم وتدريبهم». وأضاف معاوية «في المقابل، شهدت الفترة التي أعقبت سنوات الوحدة، تقديم عروض كبيرة لأفضل اللاعبين في عدن من أندية الشمال، وهذا سبب رئيسي لعدم ثبات التشكيلة في الأندية العدنية، فكل لاعب يبرز، يتم إغراؤه وخطفه، كما أن حصة لاعبي أندية عدن في المنتخبات الوطنية كانت قليلة، على الرغم من وجود عدد من المواهب التي تستحق أن ترتدي فانلة منتخب الوطن، وأهم شيء، الوضع العام الذي نعيشه في عدن، والمستوى المعيشي ودخل الفرد، وهي عوامل جعلت من الرياضة شيئاً ثانوياً».
شح المواهب
ويتفق الكابتن عمر البارك، نجم «التلال» السابق، وسلطان الكرة، كما يطلق عليه عاشقوه، على أن الأندية في عدن والجنوب، كانت تحظى سابقاً باهتمام ودعم حكومي كبير، وهو الذي ساهم في إيجاد قاعدة كروية قوية، تمكنت من خلالها الأندية، من تفريخ الجيل الذهبي، الذي لم يتكرر بعد، ناهيك عن الولاء للنادي، الذي اتسم به اللاعبون سابقاً. وأضاف البارك «في الحقبة التي أعقبت قيام الوحدة، كانت الأندية في عدن، تعاني من ضعف اهتمام الدولة بالكرة وشح مواردها، ناهيك عن قلة المواهب التي كانت نادرة الظهور في هذه الفترة، وجميع الأمور هذه، ساهمت في تراجع الرياضة العدنية وأنديتها خلال الفترة الماضية، لمرحلة أصابت جميع محبي كرة القدم العدنية وأنديتها العريقة بالإحباط والعزوف عن متابعة المستديرة».

telegram
المزيد في رياضة
تعادلت البرازيل و سويسرا بهدف لكل منهما في المباراة التي اقيمت على ملعب روستوف أرينا ضمن المجموعة الخامسة في إطار الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2018. وبدأت
المزيد ...
حصدت الدنمارك ثلاث نقاط ثمينة، بعد فوزها الصعب على منتخب البيرو، ضمن المجموعة الثالثة لبطولة «كأس العالم» لكرة القدم المقامة في روسيا.وشهدت المباراة تكافؤاً
المزيد ...
في مشاركتهم الأولى في كأس العالم منذ 28 عاما، يجد المصريون أنفسهم أمام خيار متابعة المباريات عبر شبكة "بي ان سبورتس" القطرية، على رغم تذمرهم من ارتفاع كلفة الاشتراك
المزيد ...
توج فريق "مؤسسة البيئة والقانون" بطلًا لدوري كرة القدم الرمضاني، الذي نظمته مؤسسة "البيئة والقانون" التنموية DELF، على مستوى مديرية المعلا خلال شهر رمضان الفضيل، ضمن
المزيد ...
تتواصل في مديرية المعلا منافسات دوري كرة القدم الرمضاني، الذي تنظمه مؤسسة "البيئة والقانون" التنموية DELF، برعاية من رئيسها الفخري رجل الأعمال/أحمد صالح العيسي، ضمن
المزيد ...
لحق فريقا «مؤسسة المياه» و«جامعة عدن»، بركب المتأهلين للدور الثاني من بطولة «كأس عدن» الرمضانية للكرة الخماسية للمرافق الحكومية والشركات
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك