من نحن | اتصل بنا | الأحد 24 يونيو 2018 01:46 صباحاً
منذ 10 ساعات و دقيقه
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان " وجوه من رمضان " كتب عن شخصيات عربية رأى أنها أثرت الحياة العربية مذكرا بجهود هؤلاء الأعلام في تحسين الحياة والنهوض بالإنسان مثلا باني الإقتصاد المصري طلعت حرب والمناظل
منذ 10 ساعات و دقيقتان
نفى مدير الاتصالات في العاصمة المؤقتة عدن صحة الأنباء المتداولة بشأن تحديد تسعيرة خاصة للاشتراك في شركة عدن نت الجديدة . وقال مدير الاتصالات عبد الباسط الفقيه في تصريحات خاصة لـ"الصحوة نت" إن الأنباء المتداولة بشأن أسعار النت التابع لشركة "عدن نت" لا اساس لها من الصحة مؤكدا
منذ 14 ساعه و 26 دقيقه
شكى عدد من المواطنين في محافظة الحديدة من انقطاع مستمر لعدد من الخدمات الأساسية وتردي للأوضاع المعيشية في المحافظة في الوقت الذي تشهد فيه المدينة اشتداد للمعارك على اطراف المدينة.  وقال سكان محليون في تصريحات خاصة لـ"الصحوة نت" إن المواطنين يعانون من نقص حاد وانقطاع
منذ 15 ساعه و 5 دقائق
استنكر مواطنون في مدينة الضالع الحادث الإرهابي الذي استهدف فعالية احتفالية بعيد الفطر في قاعة سينما الضالع التي نظمتها جمعية الهلال الاحمر الاماراتي امس الجمعة. وقال عدد من المواطنين واولياء الامور لـ"الصحوة نت" إن هذه الحادثة تعد هي الاولى التي تحدث بالضالع وتعد ظاهرة
منذ 15 ساعه و 51 دقيقه
أشاد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بدور وجهود قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة في دعم اليمن وشرعيته الدستورية. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية رئيس لجنة الشرطة من وزارة الداخلية

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الأحد 25 فبراير 2018 12:53 صباحاً

الادانة وحدها لاتكفي

فتحي بن لزرق

في عدن الادانة وحدها للعمليات الارهابية لاتكفي فامر المدينة وصراعها مع الارهاب وادواته تجاوز حدود الادانة والترحم على الضحايا.
في عدن المكلومة يواصل قطار الإرهاب حصد المزيد من ضحاياه كل شهر وما ان تحاول المدينة التعافي من عملية ارهابية الا وتصيب جسدها الهزيل عملية ارهابية اخرى.
وتمضي الايام وعدن تصيبها العمليات الواحدة تلو الأخرى،العمليات

التي تحصد أرواح ضحايا مساكين ما بين جندي ينتظر مرتبه اخر الشهر او انسان مار في طريقه ليس له صلة بما يحدث من عبث طال كل شيء.
وفي عدن وحدها يصل الارهاب الى عقر دار الاشياء المستهدفة فيحطم ويضرب ويقتل ويسفك دماء الابرياء ولايترك شيء الا ودمره وللطرافة ان الناس تقرأ لاحقا بيانات تتحدث عن اشياء غير واقعية.
تتحدث ادارة الامن دائما عن الهجمات التي تم احباطها في حين ان المهاجمين دمروا كل شيء ولم يتركوا شيء سليم لكي يتم احباطه.
ومن الرياض لا يقوم الرئيس هادي بشيء سوى تشكيل لجان التحقيق التي لاتنتهي واللجان هذه لاتقدم شيء للضحايا.
وبين الرياض وعدن ضاع الابرياء وباتوا عرضة لنار الارهاب التي لاترحم ولو ان كل الاطراف نظرت إلى تحت قدميها لعرفت الداء والدواء.
قلناها مرات كثيرة وبحت اصواتنا وسنقولها دائما وابدا ، وحدوا الاجهزة الامنية .
تناسوا خلافاتكم فالارهاب يضربكم جميعا ولا يفرق بين شرعية ولا انتقالي ولا إمارات.
وحدوا الاجهزة الامنية وفعلوا جهاز الاستخبارات وثقوا لحظتها انكم ستنجحون في مهامكم.
ان تصل سيارتين انتحاريتين وعدد من المهاجمين الى عقر دار جهاز مكافحة الارهاب ويتجاوزون ١١ نقطة امنية بمحيط ٢ كيلو متر فهذا دليل خلل امني لا يمكن انكاره وليس من مصلحة طرف انكاره.
دعوة نطلقها للرئيس هادي والاخوة الإماراتيين وحدوا الاجهزة الامنية لوجه الله ولاجل الابرياء الذين يتساقطون بنار الارهاب.
رحم الله الضحايا وشفى الجرحى وفك الله كربة عدن واهلها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك