من نحن | اتصل بنا | الأحد 24 يونيو 2018 01:46 صباحاً
منذ 9 ساعات و 59 دقيقه
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان " وجوه من رمضان " كتب عن شخصيات عربية رأى أنها أثرت الحياة العربية مذكرا بجهود هؤلاء الأعلام في تحسين الحياة والنهوض بالإنسان مثلا باني الإقتصاد المصري طلعت حرب والمناظل
منذ 10 ساعات و دقيقه
نفى مدير الاتصالات في العاصمة المؤقتة عدن صحة الأنباء المتداولة بشأن تحديد تسعيرة خاصة للاشتراك في شركة عدن نت الجديدة . وقال مدير الاتصالات عبد الباسط الفقيه في تصريحات خاصة لـ"الصحوة نت" إن الأنباء المتداولة بشأن أسعار النت التابع لشركة "عدن نت" لا اساس لها من الصحة مؤكدا
منذ 14 ساعه و 24 دقيقه
شكى عدد من المواطنين في محافظة الحديدة من انقطاع مستمر لعدد من الخدمات الأساسية وتردي للأوضاع المعيشية في المحافظة في الوقت الذي تشهد فيه المدينة اشتداد للمعارك على اطراف المدينة.  وقال سكان محليون في تصريحات خاصة لـ"الصحوة نت" إن المواطنين يعانون من نقص حاد وانقطاع
منذ 15 ساعه و 3 دقائق
استنكر مواطنون في مدينة الضالع الحادث الإرهابي الذي استهدف فعالية احتفالية بعيد الفطر في قاعة سينما الضالع التي نظمتها جمعية الهلال الاحمر الاماراتي امس الجمعة. وقال عدد من المواطنين واولياء الامور لـ"الصحوة نت" إن هذه الحادثة تعد هي الاولى التي تحدث بالضالع وتعد ظاهرة
منذ 15 ساعه و 49 دقيقه
أشاد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بدور وجهود قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة في دعم اليمن وشرعيته الدستورية. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية رئيس لجنة الشرطة من وزارة الداخلية

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
السبت 10 مارس 2018 11:12 مساءً

التهافت في توظيف المأساة اليمنية

د. ياسين سعيد نعمان

تضمن البيان السعودي البريطاني الصادر عن زيارة ولي العهد السعودي الامير محمد ين سلمان ، في جانب ، منه الوضع في اليمن . 
تناولت الفقرات المتعلقة بالوضع في اليمن عناوين هامة لخصت الرؤيا المشتركة للحل ،غير أن أهم ما يمكن الإشارة إليه هنا هما الفقرتين التاليتين:
- أكد البلدان أهمية التوصل إلى حل سياسي للازمة في اليمن بالاستناد إلى المرجعيات الثلاث : المبادرة الخليجية ، مخرجات الحوار الوطني ، القرار ٢٢١٦.
- اتفق البلدان على أن أي حل سياسي يجب أن يؤدي إلى إنهاء التهديدات الأمنية للملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الأخرى .
وهناك فقرة أخرى لها دلالتها والتي تشير إلى الاتفاق مع شركاء دوليين ، بما في ذلك الأمم المتحدة ، للاتفاق على آلية لدفع رواتب القطاع العام في جميع أنحاء البلاد .
جاء البيان مخيباً لآمال كل من راهن على توظيف الأزمة الانسانية في اليمن للتشويش على الموقف البريطاني من الازمة اليمنية . 
فالتمسك بالمرجعيات الثلاث أعاد إلى الأذهان تلك التسريبات التى جرى التطبيل لها عن أن بريطانيا ستتخلى عن القرار ٢٢١٦، وعن أن هناك حلول سياسية يجري التحضير لها خارج المرجعيات الثلاث . كما أن الحل السياسي إرتبط بأمن المنطقة بتعبير واضح لا لَبْس فيه ، وهو أمر له دلالته التي لا يمكن أغفالها حينما يتعلق الأمر بمشروعية دعم النظام الشرعي والدستوري في اليمن والذي يؤمن الاستقرار والسلام واحترام الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق وكذا القانون الدولي . 
ويمكن القول أنه منذ أن تسربت أخبار عن زيارة ولي العهد السعودي أخذت جهات كثيرة تعمل ليل نهار على تكوين سيناريو لتوظيف الوضع الانساني في اليمن ليقذفوا به في وجه الزياة . 
وبخسة المتهافت الذي يرى في عذابات الناس غنيمة ، عمل هؤلاء على تحويل الكارثة اليمنية ، التي تسببوا بها ، إلى وسيلة لإقتحام مسار الزيارة متناسين أن بريطانيا بلد يتسع للرأي ولكنه يضيق برداءة التعبير عنه ، وأن خصوبة الثقافة السياسية في هذا المجتمع لا يمكن أن تسمح بحملٍ مشوه ينتقص من الموقف المحترم لبريطانيا تجاه القضية اليمنية ببعدها السياسي الذي تسبب في هذه الكارثة الانسانية ، والذي لن لا يمكن حل المسألة الانسانية قبل التوصل إلى حل بشأنه . 
إن حركة الجدل الواسعة التي شهدتها هذه الفترة قد ارتدت على هؤلاء المتهافتين في صيغ سياسية ونقاشات راقية في البرلمان البريطاني وغيرها من مراكز اتخاذ القرار ، متناولة البعد السياسي للأزمة والذي حاولت الدعاية الإعلامية لهؤلاء إخفائه وراء الكارثة الأنسانية . 
لقد خدموا القضية اليمنية إعلامياً من حيث أرادوا توظيفها لمشروعهم الفاشل ، ولا أدل على ذلك من البيان الذي تناول القضية اليمنية ببعدها السياسي والانساني معاً وبموقف ازداد وضوحاً ولم يتغير قيد أنملة .
ومما تضمنه البيان مثال شديد الوضوح على التحول في فهم تفاصيل الأزمة ، وهي أن البعض بالأمس عندما كان يملأ الدنيا صراخاً حول الحصار البحري وأثره الانساني على حياة الناس فيخرسون كثيراً من الألسن ، وجاء تقرير لجنة الخبراء الدولية ليبرز مسألتين ذاتا صلة إلى الواجهة، وهما تهريب الأسلحة الايرانية الى الانقلابيين الحوثيين من الموانئ والمنافذ البرية ، والحصار الظالم الذي يمارسه الانقلابيون على تعز والمدن التي تحت سيطرتهم واللذان كان استشهد بهما بوريس جونسن وزير الخارجية البريطاني في مؤتمره الصحفي في تأكيد على أن الوضع الانساني هو نتاج للحرب التي "تسبب فيها الحوثيون (the insurgents) " بلسان ألستر بيرت الوزير في وزارة الخارجية لشئون الشرق الأوسط وشما أفريقيا. 
بريطانيا ساحة لعرض الحجج ، وليست خشبة مسرح للاستعراض الديكوري الذي لا يحترم عقل الانسان .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك