من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 يونيو 2018 08:51 مساءً
منذ 3 ساعات و 31 دقيقه
إفتتح معالي وزير النقل صالح أحمد الجبواني يرافقة كلا من وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ علي محمد الصبحي ومستشار الوزير صالح الوالي صباح اليوم الخميس العمل في مبنى وزارة النقل الجديد في العاصمة المؤقتة عدن بمديرية خور مكسر حيث أكد وزير النقل أن إفتتاح المبني
منذ 4 ساعات و دقيقه
قال مصدر بمحافظة تعز أن مطلوبا أمنيا يدعى ميثاق العاقل سلم نفسه إلى الشرطة العسكرية بالمحافظة ، على خلفية تورطه بمقتل جنديين بعد يومين من توقيف قائد اللواء170دفاع جوي.   ووفقا للمصدر فالمتهم سلم نفسه للشرطة العسكرية واللجنة المكلفة بإنهاء التوتر بين قوات الحماية الرئاسية
منذ 4 ساعات و 11 دقيقه
قالت البحرية الإيرانية، إنها أرسلت حاملة مروحيات ومدمرة في مهمة إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، على سواحل اليمن، وذلك بالتزامن مع التدهور الذي تعيشه الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران في معركة الحديدة ضد القوات اليمنية المشتركة، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية، الحاويات المتوقفة في ميناء الحديدة وكافة محتوياتها من مواد غذائية وسيارات وغيرها من محتويات. وطبقا لمصدر امني، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، استولت على شحنة من السيارات التابعة لأحد التجار والتي كانت متواجدة في ميناء الحديدة وقامت بتوزيعها
منذ 4 ساعات و 17 دقيقه
قالت دولة الامارات العربية المتحدة بأن السلطات اليمنية تسيطر على أنظمة الحكم والمحاكم والسجون المحلية والمركزية بالكامل.   جاء ذلك على لسان بعثتها الدائمة في العاصمة السويسرية جنيف في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر.   ونفت البعثة أن قامت دولة الامارات

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الخميس 24 مايو 2018 01:20 صباحاً

مياعة أذناب إيران وشموخ الجنرال محسن !

علي هيثم الميسري

على خلفية تصريحات السفير السعودي التي لم تكُن في وقتها تداعت أقلام أعداء الشعب اليمني كله في الكتابة والنيل من أحد أركان وأعمدة المشروع الحلم وهو مشروع اليمن الإتحادي ، فكتبت هذه الأقلام الكثير الكثير لتسيء إلى هذا الرجل الشامخ الذي لا تعيره أي إهتمام هذه الأقلام المنحطة والمنحلة ، فهو يمتلك ثقة مفرطة في نفسه ، ويدرك جيداً بأن فئات الشعب المحترمة تحبه وتجله وتحترمه لذلك هو لا يغضب إن أُثيرت زوبعة ضده ويعلم جيداً بأنها أيام وليالي وستنجلي تلك الزوبعة المصنوعة من أحقر وأدنى خلق الله وهم أذناب إيران في الشمال وعبيد دويلة الإمارات في الجنوب وهاتين الفئتين هم أعداء الشعب اليمني بسواده الأعظم .

   كان يكفيني أن أتساءل عن عدة أسئلة وأختم مقالي وإجابات هذه الأسئلة تغني عن مئات المقالات لتظهر مدى عظمة هذا الرجل ووطنيته ورمزيته ، ولكنني أعلم بأنه لن يُشفى غليلي بالرد على هؤلاء الأذناب وأولئك العبيد بمجموعة من الأسئلة ، على العموم الأسئلة هي الآتي : لماذا قامت مليشيا الحوثي بعد إجتياها صنعاء بالبحث عن الجنرال علي محسن الأحمر دون غيره ؟ ياترى لو وجدته هل كانت ستسلم عليه مثلاً وتقول له كيف حالك يا سيدي أو أنها ستقبله في جبينه ؟ أم أنها كانت ستجعل من جسده لحم مفروم كما جعلت من جسد حميد القشيبي لحم أوصال ؟ بالمختصر بأنها لو وجدته كانت ستقطعه إرباً إربا ، وأخيراً أليست مليشيا الحوثي هي عدوة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً وهي من قامت بالإنقلاب على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وعلى الحكومة الشرعية وعلى الشعب اليمني ؟ .

   في الحقيقة أنا لا ألوم أذناب إيران وعبيد دويلة الإمارات على هجومهم الكاسح ضد القائد العسكري البطل علي محسن الأحمر بل عتبي الكبير والأكبر على من هم محسوبين على الحكومة الشرعية وعلى مناصريها لسخريتهم من عَرَّاب ثورة الشباب ومجاراتهم لأذناب إيران وعبيد دويلة الإمارات في هذه الزوبعة التي صنعها من العدم هؤلاءِ وأولئك ، والأمر لم يكن إلا كلام عابر بأن السفير السعودي قد طلب طائرة تقل أسرته وصعد بها القائد الوفي علي محسن الأحمر ومن ثم قاموا بتحريفها الأذناب والعبيد حتى ينالوا منه .. على العموم نستطيع القول لهم : الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة ، القائد علي محسن الأحمر لم يتمكن منه فطاحلة أعداؤه فما بالكم بالأذناب والأقزام والعبيد فهو نجم عالي بالسماء لن تطوله شرذمة كحال هؤلاء وأولئك ، واليوم فقط عرفت أن أذناب إيران وعبيد دويلة الإمارات توجد بهم مياعة لم أرى مثلها في غيرهم .

   أنا لا أعرف علي محسن الأحمر معرفة شخصية ولا أعرفه إلا من خلال الإعلام ولم أقابله لا من قريب ولا من بعيد ، ولكنني أحترمه من خلال كثير من المواقف التي قرأت عنها في الصحافة أو شاهدتها في الإعلام المرئي أو من خلال الأصدقاء ، فقد أخبرني أحد الأصدقاء وهو من عائلة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بأن علي محسن الأحمر في أحد مواقفه الأصيلة بأنه حينما كان فخامة الرئيس نائباً للرئيس علي صالح في الفترة التي كان أعلن فيهل عن آخر جرعة أرسل الرئيس المراوغ مجموعة من الجنود بملابس مدنية ليتظاهروا أمام منزل النائب حينها عبدربه منصور هادي ولا ادري ماذا كان يقصد أو ماذا كان ينوي الرئيس المراوغ بهذا الفعل ، فما كان من الجنرال علي محسن إلا أن يقف مع صديقه الحميم عبدربه منصور هادي ويرسل فرقة بأطقم عسكرية وينهي المظاهرات ففرق جمعهم وشتت شملهم .. وحسب ما أعرفه من صفات عن هذا الرجل إلا الوفاء بالعهد وبغضه للخيانة .

     وأخيراً لمن يفقهون ولمن لا يفقهون أقول هذه الخلاصة في سطور : علي محسن الأحمر أحد أعمدة مشروع اليمن الإتحادي ، قال أثناء خروجه من صنعاء وكله ثقة لن يطول غيابنا ولن تدوم فرحتكم وبالفعل عاد لمواجهتهم وجعلهم كالفئران في جحورهم وهو رافع الرأس وشامخ شموخ الجبال وهاهو الآن على مشارف صنعاء يحاصرهم ، ولولا رجولته وشهامته لما إئتمنه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وعينه نائباً له سياسياً وعسكرياً ، حتى أن فخامته قال لبعض جلسائه لو كان أحداً غير علي محسن لخانني وكان الأمر متعلق حينها بمشكلةٍ ما ،  الجنرال القائد دافع عن الجمهورية  وإنتصر لها ، ودافع عن الوحدة وإنتصر لها ودافع عن مشروع اليمن الإتحادي وهاهو على وشك أن ينتصر له الإنتصار النهائي والمعركة العسكرية القادمة هي معركته وهو من سيمهد الطريق لأخيه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ليرفع علم الجمهورية في جبال مران ، وعلي محسن رجل عفوي يتعامل مع الناس بثقة مفرطة ولا يحب الظهور الإعلامي وليست لديه مطابخ إعلامية لتلميع صورته أو لرصد تحركاته والإعلان عنها كما يفعل البعض من المسؤولين الذين يمتلكون الكثير من المواقع الإلكترونية ويرصدون لها مبالغ مالية ضخمة ، لذلك من الآن وصاعداً أعلنها أمام الملأ بأنني سأسخر قلمي في سبيل هذا الرجل الذي أرى فيه أحد أركان مشروعنا الحلم مشروع اليمن الإتحادي بمعية أخيه الركن الأساسي والعمود الذي يرتكز عليه مشروعنا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حفظهما الله .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
تعجبت وأنا أقرأ التعليقات على مقابلة الوالد في " قناة سهيل "  قبل أيام من الإصرار من قبل البعض على  مطالبة
اتبعنا على فيسبوك