من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 يونيو 2018 08:51 مساءً
منذ 3 ساعات و 47 دقيقه
إفتتح معالي وزير النقل صالح أحمد الجبواني يرافقة كلا من وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ علي محمد الصبحي ومستشار الوزير صالح الوالي صباح اليوم الخميس العمل في مبنى وزارة النقل الجديد في العاصمة المؤقتة عدن بمديرية خور مكسر حيث أكد وزير النقل أن إفتتاح المبني
منذ 4 ساعات و 18 دقيقه
قال مصدر بمحافظة تعز أن مطلوبا أمنيا يدعى ميثاق العاقل سلم نفسه إلى الشرطة العسكرية بالمحافظة ، على خلفية تورطه بمقتل جنديين بعد يومين من توقيف قائد اللواء170دفاع جوي.   ووفقا للمصدر فالمتهم سلم نفسه للشرطة العسكرية واللجنة المكلفة بإنهاء التوتر بين قوات الحماية الرئاسية
منذ 4 ساعات و 27 دقيقه
قالت البحرية الإيرانية، إنها أرسلت حاملة مروحيات ومدمرة في مهمة إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، على سواحل اليمن، وذلك بالتزامن مع التدهور الذي تعيشه الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران في معركة الحديدة ضد القوات اليمنية المشتركة، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة
منذ 4 ساعات و 31 دقيقه
نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية، الحاويات المتوقفة في ميناء الحديدة وكافة محتوياتها من مواد غذائية وسيارات وغيرها من محتويات. وطبقا لمصدر امني، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، استولت على شحنة من السيارات التابعة لأحد التجار والتي كانت متواجدة في ميناء الحديدة وقامت بتوزيعها
منذ 4 ساعات و 34 دقيقه
قالت دولة الامارات العربية المتحدة بأن السلطات اليمنية تسيطر على أنظمة الحكم والمحاكم والسجون المحلية والمركزية بالكامل.   جاء ذلك على لسان بعثتها الدائمة في العاصمة السويسرية جنيف في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر.   ونفت البعثة أن قامت دولة الامارات

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الثلاثاء 29 مايو 2018 12:07 صباحاً

عن ثروات اليمن وضرورة استخراجها والاستفادة منها

علي عبد المجيد الزنداني

تعجبت وأنا أقرأ التعليقات على مقابلة الوالد في " قناة سهيل "  قبل أيام من الإصرار من قبل البعض على  مطالبة القارئ والسامع بإهمال قضية الثروات في اليمن وترك الاهتمام بها.

فما حقيقة ما يجري ياترى؟!

لقد وقع شعبنا اليمني في براثن الفقر والحرمان من ثرواته جراء مؤامرات لم تستطع كثير من النخب في اليمن أن تستوعب حقيقتها،

وبعضهم تم تحصينهم منذ وقت مبكر ضد إدراك الحقائق تحت ما يسمونه عبثية نظرية المؤامرة.

والحقيقة أنه في تاريخ اليمن المعاصر طالما كانت هناك محاولات تستهدف رفع وعي الشعب اليمني وتحفيزه ليشكل ضغطاً حقيقياً يبرر للحكومات ويمكن الدولة من أن تخطو خطوة إلى الأمام في هذا الملف المليء بالدهاليز المظلمة، والتي لن يخرج منها إلى النور إلا إذا أصبحت قضية الثروات من نفط وغاز وذهب ومعادن في اليمن قضية رأي عام، يصطف الشعب اليمني بكل فئاته ومكوناته خلفها كي لا تتمكن القوى الدولية الطامعة وأدواتها من ابتلاعها في تلك الدهاليز المظلمة.

وللأسف سرعان ما كان يتم الالتفاف على تلك المحاولات الصادقة والغيورة، تارة بتحويل ملف الثروات إلى سلاح لتمزيق الشعب وتفتيت قوته من خلال إعطاء الحق والملكية لتلك الثروات للإقليم بل والولاية (المحافظة)، وإعطائهم على ذلك المستوى حق التصرف المطلق بها، مما جعل كثير من العقلاء يشعر بأن الضرر المتمثل في تمزيق اليمن والذي سينتج عن الاهتمام بهذا الملف أكبر من المصلحة المرجوة منه.

وتارة بالتشكيك في تلك المعلومات التي تتكلم عن الثروات الهائلة وتصوير الكلام عنها بأنه غير دقيق، ومالا يعرفه الكثير أن التآمر على ثروات الشعب اليمني وحرمانه منها ليس جديداً

بل هو منذ عهد الإمامة قبل الجمهورية، وذلك عندما قررت الدول العظمى أن استخراج الثروات في اليمن لن يكون في صالح سياساتها التي رسمتها للمنطقة، وتم اتخاذ قرار عدم الإعلان عن تلك الثروات وعدم استخراجها، وطلب من الفريق العلمي كتابة تقرير يفضي إلى ذلك،  ويومها بكى أحد أعضاء الفريق أثناء كتابة التقرير وكان اليمني الوحيد في فريق الخبراء الدوليين وعندما سئل عن سبب بكائه قال : إنكم بتقريركم هذا قد حكمتم على شعبي بالفقر لمائة سنة قادمة.

ومع تغير الصراعات الدولية استمر ذلك التآمر على الشعب اليمني وحرمانه من ثرواته بثوب جديد مع كل حكومة ومع كل تغيير .

وللأسف كان أسوأ تلك المؤامرات هو استخراج تلك الثروات عندما تكون قابلة للنهب وردمها تحت مسمى عدم جدواها الإقتصادية إذا لم تكن كذلك.

فهل نستطيع تحرير المنهوب

واستخراج المردوم؟

وبالنظر إلى مشكلتنا القائمة في بلادنا هل نحتاج إلى الكثير كي ندرك أن أحدى أهم مشاكل الحكومة الشرعية في اليمن هي الموارد والإمكانيات؟!

قد يقول البعض ان استخراج هذه الثروات ليس أولوية الآن في ظل ما يجري من حرب وظروف أمنية متردية في بعض المناطق ولكنني اقول ان استخراج واستغلال هذه الثروات سيوفر للحكومة سيولة نقدية كبيرة تمكنها من معالجة الكثير من المشاكل وسوف يسهم في تنمية المناطق اليمنية وإعادة بناء البنية التحتية واعمارها وتطبيع الاوضاع ويعجل بتحرير بقية المناطق وسيعالج الاختلالات الأمنية ويقضي على الاضطرابات ويوجد الكثير من المشاريع توفر فرص عمل للعاطلين وتدير عجلة التنمية والبناء إلى الأمام. 

ومن وجهة نظري إذا لم نغتنم فرصة الدعم الذي تحضى به اليمن من التحالف الذي يعلن إلتزامه دوماً بأن مهمته مساعدة الحكومة الشرعية لإستعادة اليمن من المليشيات الإيرانية واعانتها في استرداد حقوق شعبها،

فنحن نفوت على أنفسنا فرصاً أخشى أنها لن تتوفر في غير هذه الظروف.

اللهم مكن شعبنا من استخراج حقه وحمايته

من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
تعجبت وأنا أقرأ التعليقات على مقابلة الوالد في " قناة سهيل "  قبل أيام من الإصرار من قبل البعض على  مطالبة
اتبعنا على فيسبوك