من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 يونيو 2018 08:51 مساءً
منذ 3 ساعات و 47 دقيقه
إفتتح معالي وزير النقل صالح أحمد الجبواني يرافقة كلا من وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ علي محمد الصبحي ومستشار الوزير صالح الوالي صباح اليوم الخميس العمل في مبنى وزارة النقل الجديد في العاصمة المؤقتة عدن بمديرية خور مكسر حيث أكد وزير النقل أن إفتتاح المبني
منذ 4 ساعات و 17 دقيقه
قال مصدر بمحافظة تعز أن مطلوبا أمنيا يدعى ميثاق العاقل سلم نفسه إلى الشرطة العسكرية بالمحافظة ، على خلفية تورطه بمقتل جنديين بعد يومين من توقيف قائد اللواء170دفاع جوي.   ووفقا للمصدر فالمتهم سلم نفسه للشرطة العسكرية واللجنة المكلفة بإنهاء التوتر بين قوات الحماية الرئاسية
منذ 4 ساعات و 27 دقيقه
قالت البحرية الإيرانية، إنها أرسلت حاملة مروحيات ومدمرة في مهمة إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، على سواحل اليمن، وذلك بالتزامن مع التدهور الذي تعيشه الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران في معركة الحديدة ضد القوات اليمنية المشتركة، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة
منذ 4 ساعات و 30 دقيقه
نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية، الحاويات المتوقفة في ميناء الحديدة وكافة محتوياتها من مواد غذائية وسيارات وغيرها من محتويات. وطبقا لمصدر امني، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، استولت على شحنة من السيارات التابعة لأحد التجار والتي كانت متواجدة في ميناء الحديدة وقامت بتوزيعها
منذ 4 ساعات و 33 دقيقه
قالت دولة الامارات العربية المتحدة بأن السلطات اليمنية تسيطر على أنظمة الحكم والمحاكم والسجون المحلية والمركزية بالكامل.   جاء ذلك على لسان بعثتها الدائمة في العاصمة السويسرية جنيف في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر.   ونفت البعثة أن قامت دولة الامارات

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الأحد 10 يونيو 2018 01:41 صباحاً

محمد حسين عشال ورحيل الأبطال

أنور الصوفي
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان سنداً لكل محتاج، وكان للمرضى خير معين، ولطلبة العلم مشجعاً ومساعداً، لا أقول هذا الكلام مجاملة لأحد، فالرجل لا يحتاج لمجاملات، وأهله في غنى عن الثناء والتمجيد، ولكنني سأسرد لكم واقعة سطرها هذا الرجل المتواضع مع أحد المرضى، فلقد ذهبت مع أحد الأصدقاء الذي كان يتابع معاملة لشقيقه المريض، فتوجهنا صوب عشال في صنعاء، لعله يشفع لهذا المريض، ولعله يتصل لتتسهل المعاملة، ولكنه لم يتصل بأصحاب الشأن، ليكملوا المعاملة، بل ذهب معنا بنفسه ليتابع سفر المريض، كان حاملاً الملف ويتابع به من مكتب إلى مكتب حتى انجز المعاملة، فلقد ترك عمله وذهب معنا يتابع، لم يكتفِ بالمتابعة ولكنه قدم المساعدة المالية، وظل يتابع حالة المريض حتى عاد، أدهشني الموقف، ولكن الاندهاش زال بعد أن سمعت بحكايات كثيرة مشابهة يقوم بها هذا الرجل، فمواقفه رجولية، وهذا شأن هذه الأسرة الكريمة، والعريقة، كيف لا وأبوه حسين عثمان عشال أشهر من نار على علم، سليل مجد، ومفخرة لدثينة، فلا تُذكر رجال دثينة إلا وحسين عثمان عشال، وأولاده محمد، وعلي في طليعة الركب .

مضى ثلاثة أعوام على رحيل الأستاذ محمد حسين عشال، ومازالت القلوب حزينة على فراقه، ومازالت ذكراه تتكرر علينا وكأنه غادرنا بالأمس، ترك رحيله في القلب حزناً، وفي المنطقة أثراً، وفي اليمن فراغاً لا يستطيع أحد أن يشغله، هكذا رحيل الكبار يتوجع له الجميع، خاصة وقد قلَّ المصلحون في هذه الأيام، فلقد كان محمد حسين عشال مفزع الفقراء والمحتاجين والمرضى وطلاب العلم، وكان صمام أمان للمنطقة مع كل الخيرين فيها .

عندما يرحل مثل محمد حسين عشال، يتألم لرحيله الوطن كل الوطن، فهو صاحب رصيد نضالي وخيري وسياسي، فلم يترك الشهيد محمد حسين عشال رصيداً مالياً، لأنه كان كثير الإنفاق، ينفق دون أن يحسب للفقر حساباً، ويكفيه من بين الأرصدة التي تركها حب الناس، حب الفقراء والمساكين، فرحم الله الشهيد البطل في ذكرى رحيله الثالثة، ولا نملك إلا أن نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، فلقد عاش بطلاً ومات شهيداً، وهذا مبلغ المنى.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
تعجبت وأنا أقرأ التعليقات على مقابلة الوالد في " قناة سهيل "  قبل أيام من الإصرار من قبل البعض على  مطالبة
اتبعنا على فيسبوك