من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 يونيو 2018 08:51 مساءً
منذ 3 ساعات و 48 دقيقه
إفتتح معالي وزير النقل صالح أحمد الجبواني يرافقة كلا من وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ علي محمد الصبحي ومستشار الوزير صالح الوالي صباح اليوم الخميس العمل في مبنى وزارة النقل الجديد في العاصمة المؤقتة عدن بمديرية خور مكسر حيث أكد وزير النقل أن إفتتاح المبني
منذ 4 ساعات و 18 دقيقه
قال مصدر بمحافظة تعز أن مطلوبا أمنيا يدعى ميثاق العاقل سلم نفسه إلى الشرطة العسكرية بالمحافظة ، على خلفية تورطه بمقتل جنديين بعد يومين من توقيف قائد اللواء170دفاع جوي.   ووفقا للمصدر فالمتهم سلم نفسه للشرطة العسكرية واللجنة المكلفة بإنهاء التوتر بين قوات الحماية الرئاسية
منذ 4 ساعات و 28 دقيقه
قالت البحرية الإيرانية، إنها أرسلت حاملة مروحيات ومدمرة في مهمة إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، على سواحل اليمن، وذلك بالتزامن مع التدهور الذي تعيشه الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران في معركة الحديدة ضد القوات اليمنية المشتركة، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة
منذ 4 ساعات و 31 دقيقه
نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية، الحاويات المتوقفة في ميناء الحديدة وكافة محتوياتها من مواد غذائية وسيارات وغيرها من محتويات. وطبقا لمصدر امني، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، استولت على شحنة من السيارات التابعة لأحد التجار والتي كانت متواجدة في ميناء الحديدة وقامت بتوزيعها
منذ 4 ساعات و 34 دقيقه
قالت دولة الامارات العربية المتحدة بأن السلطات اليمنية تسيطر على أنظمة الحكم والمحاكم والسجون المحلية والمركزية بالكامل.   جاء ذلك على لسان بعثتها الدائمة في العاصمة السويسرية جنيف في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر.   ونفت البعثة أن قامت دولة الامارات

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
مقالات
 
 
الأحد 10 يونيو 2018 02:03 صباحاً

الأمن ”الشحطة”

فيصل على

شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس و انتشرت وحدات الجيش جوار الجامعة الجديدة و في ميدان التحرير، الدبابات أخذت مواقعها، و كل هذا لم يكن مهماً، المهم هو منع تصوير المظاهرات من قبل السلطات، و انفرادها بنشر ما تريده.

الصحف المحلية نشرت أخبار مصورة في اليوم التالي لاندلاع المظاهرات وفيها أن كاميرات المراقبة في الشوارع التقطت صوراً لمن قاموا بإثارة الشغب، كانوا يحملون الحجارة في أيديهم ويضعون على رؤوسهم "السماطات" ويرتدون بنطلونات وجاكتات جنز و أجسامهم تفوق أجسام اليمنيين طولاً، انتشرت شائعة تفيد "بأنهم من فلسطين" و أن هناك إختراقاً أمنياً خطيراً، تتبعته فإذا بهم مجرد "سُمع" و بلاطجة ومتسكعي حارات صنعاء وهم من المتعاونين مع الأمن الذي قبض عليهم و أفرج عنهم ثاني يوم بعد أن أكتشفوا أنهم "من أهل الدار" .

كان الأمن مسيطراً على سير المظاهرات وعلى حركة الشارع وهناك تبادل أدوار بين الشرطة والبلاطجة، فالسلطة لها بلاطجتها في كل وقت ، وقد استخدمت السلطات بلاطجتها في 2011 إبان اندلاع ثورة التغيير في ربوع البلاد، لكن الشارع حينها كان أكبر من فهلوة "شغمة" بلاطجة.

"سارق الشماط" الذي شغل وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً تبدو عليه التقوى فعيونه مكحلة و "مابش حتى نسوان يتكحلين في رمضان" لكنه مكحل -ربما خلقه- سُمعة و مكحل و ولي من أولياء الله، يقال أنه كان مجاهداً ضد الدواعش في تعز و لكونه ولي الله فقد سلمه الله و عاد الأصل من تعز إلى صنعاء بدل أن تعود صورته في برواز ملفوف بكوت مخطط وسماطة مليئة بالبردقان.

مليشيات الهاشمية السياسية هي من ورثت النظام القديم، و هي تجيد لعبة الأمن "الشحطة" و لذلك أحضرت اللص خلال خمس ساعات، مع العلم أن الضحية أختفت و لم يبحث عنها جماعة السوشل ميديا الباحثين عن لايكات، اكتسرت وإلا ماتت وإلا اصطرعت يعلم الله بحالها، المهم أن السارق أعترف بشحطة الأمن و أعترف متى نفذ العملية و متى ألقي عليه القبض، لم يتبق إلا أن يشكر العيون الساهرة التي ألقت عليه القبض..

يعود بروز "الأمن الشحطة" في مناطق الحوثيين لسببين الأول أن كل اللصوص في تلك المناطق تحولوا إلى مليشيات تتبع المليشاوي الكبير القابع في كهفه بصعدة.

السبب الثاني: تم إرهاب المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الانقلاب، ولا يوجد بينهم عصابات تعمل على الإخلال بالأمن وجلهم من الخايفين والمضطهدين الذين منعتهم الظروف من الفرار من هذه المناطق وينتظرون بفارغ الصبر عودة الدولة ودخول الجيش الوطني لتلك المناطق.

ولذا قلت الجريمة بمعناها البسيط في تلك المناطق التي تحول كل المجرمين فيها إلى أمن و شرطة و جيشاً للرب، فصنعاء على سبيل المثال ليس فيها لصوص غير مشرفي الله المتبردقين و هؤلاء معصومين من إرتكاب السرقة أمام كامرات المراقبة، لأنهم بعد استيلائهم على المؤسسات الحكومية و الخاصة صاروا هم من يتحكمون في كاميرات المراقبة في الشوارع، و هذا هو سر الأمن و الأمان في مناطق سيطرة مليشيات الانقلاب.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
تعجبت وأنا أقرأ التعليقات على مقابلة الوالد في " قناة سهيل "  قبل أيام من الإصرار من قبل البعض على  مطالبة
اتبعنا على فيسبوك