من نحن | اتصل بنا | الاثنين 25 يونيو 2018 01:48 صباحاً
منذ 3 ساعات و 17 دقيقه
رمت دولة الامارات بالكرة في ملعب حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بعد نفيها لأي علاقة لها بالسجون السرية في محافظتي عدن وحضرموت، وهي السجون التي قالت التقارير الحقوقية انها شهدت اعمال تعذيب وحشية وصلت حد الوفاة. ويأتي النفي الاماراتي في وقت تشهد قضة السجون السرية واماكن
منذ 10 ساعات و 56 دقيقه
كشفت معركة تحرير محافظة الحديدة، غربي اليمن، أن جماعة الحوثي لم تعد بالقوة التي يصورها فيها إعلامها، بقدر ما أصبحت تتحرك في (أرضية رخوة) لا تستطيع الصمود طويلا فيها، وهو ما تسبب في انهيار الميليشيا الانقلابية بشكل سريع في معركة محافظة الحديدة، التي كشفت حقيقتها
منذ 12 ساعه و 54 دقيقه
ناقش وزير الاتصالات وتقنية المعلومات - رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات المهندس لطفي باشريف، خلال اجتماعات عقدها مع عدد من الجهات المعنية، تسعيرة الخدمة الجديدة المقدمة من "عدن نت ".وجرى التطرق إلى الخدمات الجديدة لتراسل المعطيات الخاصة بالبنوك والشركات العاملة في
منذ 14 ساعه و 48 دقيقه
أكد القائد العام لجبهة الساحل الغربي وقائد ألوية العمالقة، أبو زرعة المحرمي إن ألوية العمالقة ترحب بكل المنشقين من صفوف الميليشيات، داعيا كل القادة الموالين للجماعة الحوثية إلى سرعة الانسحاب من صفوفها قبل فوات الأوان. ودعا المحرمي المقاتلين مع الميليشيات إلى تسليم
منذ 14 ساعه و 59 دقيقه
من المقرر أن يطلع المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، غداً (الإثنين) وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ على خطته لإنهاء النزاع في اليمن. وترفض مليشيا الحوثي تسليم ميناء الحديدة للحكومة الشرعية فيما لمح زعيمها في خطابه الأخير إلى قبوله بتسليم لميناء للامم

البنك المركزي ينهي إجراءات العمل بالوديعة السعودية ويضبط سعر الدولار المحدد بـ381
تفاصيل صفقة دولية للإفراج عن وزير الدفاع وقيادات عسكرية جنوبية بينها شقيق الرئيس هادي
من يقتل ويخطف شيوخ وخطباء وأئمة مساجد عدن ؟!
مقتل أحد شيوخ بكيل بينما كان يقود كتيبة حوثية بالحديدة "صورة"
كتابنا
 
 
عبدالرب السلامي
الهوية والشرعية ومستقبل الانتقالي!
الخميس 11 يناير 2018 12:36 صباحاً
شاهدت على قناة الغد المشرق لقاء الزميل مراد الحالمي وزير النقل السابق، وبعيدا عن كلامه حول الشق المتعلق بالحكومة والرئاسة والمعبر عن موقفه الشخصي تجاه ما أسماه فساد الرئاسة والحكومة، فإن
مالم يستوعبه صالح والمجلس الإنتقالي!
الاثنين 28 أغسطس 2017 04:43 مساءً
المعركة الحقيقية في اليمن هي بين طرفين رئيسيين هما: طرف الشرعية بقيادة الرئيس هادي المعترف به دوليا وطرف انقلابي بقيادة جماعة الحوثي المدعومة من إيران، فهما الطرفان الممسكان بعناصر القوة
حتى لا يعيد التاريخ نفسه في الجنوب!
الأربعاء 05 يوليو 2017 12:42 صباحاً
في ظل الحكم الشمولي السابق في الجنوب فشل الساسة في التوفيق بين مشروعي الثورة والدولة، فنشب صراع سياسي بين تيارين: الأول: تيار ثوري راديكالي أكثر تشددا في التمسك بالإيديولوجيا، بزعامة
بدون الشراكة.. لا وحدة تستمر ولا جنوب يستقر
الاثنين 22 مايو 2017 11:35 مساءً
عندما وقع علي سالم البيض اتفاق الوحدة عام 1990م اشترط خروج الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد من اليمن، وبالمقابل رحب علي عبدالله صالح بالطلب، فقامت الوحدة مع الشريك الشمالي مشروطة بإقصاء
الجنوب بين طريقين!
الثلاثاء 16 مايو 2017 01:15 صباحاً
اليمن اليوم تحت الفصل السابع، والقرارات الدولية منذ عام 2013م الى آخر قرار في فبراير 2017م جميعها تؤكد على أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني هي المرجعيات المعترف بها
مستقبل الحراك الجنوبي !!
الأحد 04 سبتمبر 2016 01:49 صباحاً
الحراك الجنوبي السلمي تيار وطني لديه قضية متعلقة بالحق الوطني الجنوبي يعبر عنها من خلال رؤيتين سياسيتين لتيارين عريضين هما: (تيار الاستقلال وتيار الفيدرالية). ورغم اختلاف رؤى ومشاريع مكونات
تغييب العلماء.. هل من مراجعة؟!
الجمعة 01 يوليو 2016 10:41 مساءً
تغييب العلماء الكبار عن مسرح الأحداث بدعوى البعد عن الفتن.. فتح المجال لسفهاء الأحلام وحدثاء الاسنان من شباب الزيدية والسلفية على حد سواء للعبث بالبلاد ومصالح العباد!! فها هي دماء اليمنيين
في ذكرى "بدر" الكبرى!
الجمعة 24 يونيو 2016 04:20 صباحاً
موقعة "بدر" محطة فارقة -في تاريخ أمة الاسلام- بين مرحلتين ونهجين وجيلين ومشروعين.. (مرحلتي الاستضعاف والتمكين)، و(نهجي السلمية والقتال)، و(جيلي التأسيس والتغيير)، و(مشروعي بناء المجتمع وبناء
الجنوب ودموع التماسيح الحوثية!
السبت 21 مايو 2016 11:33 مساءً
حديث الحوثيين هذه الأيام عن مظلمة الجنوب وعن حق الجنوبيين في تقرير المصير، هو كحديث اللص الذي يوعظ عن الأمانة.. فبعد كل الجرائم التي ارتكبها الحوثيون في عدن والمحافظات الجنوبية عام 2015م، عادوا
ألقاب مقدسة في واقع مدنس !
السبت 07 مايو 2016 01:48 صباحاً
من المقرف أن يظن البعض أن الحوار في الكويت هو كحوار يوم صفين، وأن الطرف الآخر كلهم فريق معاوية، وأن سيده عبدالملك هو في مقام الإمام علي، وأنه يخاف من المفاوضات أن يقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
على مدى شهر رمضان الماضي كتب الصحفي اللبناني الكبير سمير عطا الله مقالات في أخيرة " الشرق الأوسط " بعنوان "
في قرية من قرى اليمن محافظة اب مخلاف العود وادي بنا ، قرية حضرية من جملة القرى التي عانت ما عانته جرى الحرب
شاركت في تغطية أخبار مظاهرات 2005 في صنعاء و التي اندلعت بعد جرعة سعرية نفذتها أجهزة السلطة ضد الشعب، خرج الناس
ثلاثة أعوام مضت على الرحيل، لكنها عجزت عن تغييبه خارج الوعي المجتمعي والذاكرة الجمعية، حيث مازال حضوره البهي
"ما قالوا من أجل صلاح؟" سؤال أمي المتكرر والموجع الذي لم أَجِد له إجابة! أحاول طمأنتها باستمرار وبأنك ستعانقها
اهتز عرش دثينة لموته، بل اهتزت اليمن كلها، فمحمد حسين عشال كان رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلقد كان
قليلون ممن يتقلدون وظائف كبيرة في العمل الرسمي والسياسي ثم يتركون هذا العمل في قمة عطائهم للتفرغ للعمل
منذ حرب صيف 94 م وحتى اللحظة، لا تزال مسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي العسكرية والسياسية مثاراً لتساؤلات
تعود ذكرياتي مع الرفيق والصديق العزيز عبدالرحمن شجاع إلى ما قبل حوالي 56 سنة . وذلك عندما قدمت إلى تعز قادماً
من سوء حظ اليمنيين في الوقت الحالي أن من يقرر مصيرهم أما يمنيين عديمي المسئولية يريدوا أن يستثمروا التدخل
اتبعنا على فيسبوك